‏إظهار الرسائل ذات التسميات ق.ق. ج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ق.ق. ج. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 أبريل 2018

أركيلة(ق.ق.ج) : الشاعر هاشم هندي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2018



أركيلة




 هناك في أحدى زوايا المقهى جلس وحيداً ، يرتشف الشاي .
 نادى على النادل : أجلب لي رأس أركيلة ، كان شاب بمقتبل العمر ،
 أخذ يدخن وينفث دخان (المعسل) ولفترة وجيزة أنهى رأس الأركيلة ،
 أراد أن ينهض ترنح حين النهوض ، سار بخطوات مترنحة ،سقط عند باب المقهى ،
 صاح صاحب المقهى :انه لم يدفع الحساب . 

 هاشم هندي 

الثلاثاء، 3 أبريل 2018

نَسْف (ق.ق. ج,) :الاديب الشاعر جمال الدين خنفري : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2018:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2018



نَسْف



 شَمَّر عن ساعِدِه، مَرَق من النَّافذة الْمُوصَدة، اِحْتَوَى أشعَّةَ الشَّمْس،

 أَدْرَكه الظَّلام، أَلِفَ نَفْسَهُ مُحاصَرًا بِجُنونِ الرَّفْض، زُجَّ في سَعيرِ الْعُزْلَة،
 تآزَرَتِ الْقُلوب على نِداءِ الْعِزَّة، رَفَعَتْ عَقيرَتَها إلى السَّماءِ بِتَراتِيل تَباشِير الْفَجْرِ،
 حُرِّرَتِ الْأَيادي من ذُلِّ الْأَغْلالِ، خَرَجَ ، فَتَحَ عَيْنَيْهِ على يَوْمٍ مَشْهودٍ،
 حُمِلَ على أَكْتافِ الْفَرَحِ،

 رَصَدَتْهُ الْأَقْنِعة، طَوَتْه في مَزْبَلَة التَّاريخ.

 جمال الدين خنفري

الخميس، 1 مارس 2018

مَتاهَة :الاديب الشاعر جمال الدين خنفري: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2018:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2018



مَتاهَة



 أَسْقَطَ منْ حُسْبانِه الزَّمن، اِكْتَحلَتْ أيَّامُه بِرَمادِ الْقَحْط، اِنْتَفضَتِ الْأَحْلامُ الْمُؤَجَّلَة في داخِلِه، حَمَل حَقيبَةَ السَّفَر، قادَتْه قَدَماهُ إلى الْمَحطَّة،هَدَّه الصَّبْر و الانْتِظار، اِسْتفزَّتْه عَقارِب السَّاعَة بِرَتابَتِها ، لاحَ قِطارُ الْمُسْتَقْبَل، اِسْتوْفَى حَظَّه من الْعَدد، مَرَق دونَه كالسَّهْم، تسمَّرَ في مَكانِه، أَطْلق ضَحْكَةً هِسْتيريَّة، غُيِّبَ ما وراء الشَّمْس.

 جمال الدين خنفري

الجمعة، 15 ديسمبر 2017

:الاديب الشاعر عادل قاسم: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017





شجرةٌ شُجاعةٌ






أتذكرُ أنني كنتُ شجرة يابسة وحيدة

 أقفُ بانكسارٍ مُذلٍّ ،على حافةِ نهرٍ التهمتْهُ نيرانُ الظَمأ،؛ فهجرتني العصافيُر والعنادلُ

 المُغردة،لم يعدْ ثمَّةُ شيءٌ يَدعوني للبقاء،

انا الفتاةُ اليتيمةُ ،التي دبَّ الوهنُ بأغصاني،ولم 

يعدْ جذعي قادراً على تحملِ الصمودِ طَويلاً أمام غُولِ الَجَفافِ والرياح ِ العاتيةِ، 

وزمهرير الشتاءِ القارصِ ،

كنتُ أحادثُ زميلاتي الأخرياتِ اللواتي لمْ يستَطِعْنَ الصمودَ، 

فالتَحَفْنَ ملوحةَ الأرض ، فكانتْ الفأسُ المصنوعةُ من أغصانِهنّ تطيحُ بهنَّ حَطَباً، تيقنتُ

 أن ذاتَ المَصيرِ بانتظاري، لكن مابدَّدَ مخاوفي ذلكَ الطائرُ الصغير، الذي لم أَكنْ ،قد

 شاهدتُ له مَثيلاً ابداً، كانَ غَريباً جداً ،

 يَجِيءُ كلما اشتَدَّتْ برودةُ الشتاءِ،

 يَحتمي بجديلتين من غُصْنين فوقَ جبْهتي، يُنشدُ بسحرٍ 

لمْ آلفهُ من قبل، وبلغةٍ ليسَ بمفدوري فهمها، أنا الخبيرةُ بلغةِ وأناشيدِ الأطيارِ، ينامُ 

بوداعة على جَبهتى التي بَدأ يدبُّ فيهالدفءُ رُويداً رُويداً، ساعةَ الغَبش بدأتْ الشمسُ، 

التي كانت قدْ ترجلتْ،عن صهوةِ السماء،بنشرِ 

سناها المُغمَّسِ بضيائهاِ المُذهَّب، أدهَشَني سِحرُ مارأيتُ، أرى نقوشاً وكتابةً 

سومريةً،سبقَ لجُداتي نعليمي إياها،

سَمِعْتُ خريرَالمياهِ تُداوي بعَسلِها تَشَقُقاتِ شفاهِ النهرِ، 

رأيتُ الصبيةَ ،الذين غابوا عَنّي طَويلاً،يُحدِّقونَ بقامتي وثماري،،إستيقظنَ صويحباتي

 من سباتهن، بينما كان يحوم ُ الطائرُ الذي أصبحَ فتىً ذَهبياً بجناحين مُختْلفين،يطيرُ في 

الفضاء الفسيحٍِ،يلتحقُ بهِ رفقةٌ يضاهونهُ جمالاً،يلتحفونَ أغصاننَا الظَليلة، ويمتصون من

 رحيق ِازهارنِا لكيلاينضبَ النهرُ،الذي كانتْ عيونهُ تُدْلقُ زقَّّ عََسَلِها في جذورنا 

فتداعبُ الرياحُ جداِئلنا اليانعة َ بالثمار،


عادل قاسم

الأحد، 15 أكتوبر 2017

وردة الظّلام :الاديبة الشاعرة نسرين ولها : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


وردة الظّلام



كانت تحيك لِوحدتها فراشةً بريّةً تُسامر بها نفسها لمّا تنام الشّمس 

ويطغى الظّلام. 

ما أعجبها من وردةٍ! تتفتّح في اللّيل وتنكمشُ في الصّباح. 

ما الّذي يُجبر زهرة ما على التّنكر لطبيعتها واعتزال الأضواء 

وملازمة العتمة والسّواد؟

ذاتَ ليلة، مرّ بها رجلٌ غريبٌ. وقف متسمّرا أمامها، 

يُدقّق في تفاصيلها، يُحاول أن يستحضر شبهًا لها، ويجوب 

بأفكاره في غرابتها.

لم يستطع أن يطيل الحملقة.

 أحسّ بفتنتها، فاستأصلها من جذورها، 

وغرسها في مزهريّة تناسب شهقة عجوبتها وهي في ذروة جمالها.


نسرين ولها

الاثنين، 29 مايو 2017

نَدَم (ق.ق.ج) :الاديب الشاعر فايز الصيني : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



نَدَم 


نَدَم :


انتصب خلفها كالطود ، راح يتأمل اهتزاز الستارة أمام وجهها

تحت فحيح زفيرها المتواتر .

وحده زر قميصها المنفلت كان يحكي عن ملحمة في ساح صدرها

الوثاب ، جفل إذ تنبهت لوجوده ،التفتت بكليتها قبالته ، و تبَسَّمَت :

- لا عليك . . بإمكانك الخروج بيسر ، الرجولة تتبخر على ثلاث

مراحل ، تبدأ بالطلقة الأولى . . و تنتهي بالأخيرة . .


فايز الصيني

وشاء القدر : بقلم ريما زيدان سويد : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


وشاء القدر 5



استعين بالنافذه لأسافر بنظراتي في أجواء المدينه 

وأفكاري تدور في فلك غيومها ...بومض وبرق قلقي 

كم يؤلمني العودة الى قريتي بغير كتاباتي 

التي كنت استلهم فكرة كتابتها من اودية 

سكينتها ...وسهولها المفتوحه على كتابات الشمس 

والنجوم ...والقمر ...! 

لم يحدث سابقا أن عشت تجربة الفقدان على أرض 

كتاباتي ...ولا حدث ان غادرت بيروت "عاصمة الكتاب"بغير 

صوت أفكاري 

يتعالى من حولي صوت أبواق السيارات عاصفا بحمأة 

وتذمر السائقين من زحمة السير 

البعض منهم يستعجل الوقت في زحمته وسرعته ...وينسوا أو

يتناسو ان للوقت مقود قدره 

الوقت في قريتي يرسم مروره بألوان الاحلام المعتقه 

بخوابي السكينه ...والألفه ...والمحبه 

أعود الى قريتي والشمس تجمع ظلال ذكرياتي عن روابي 

ذاكرتي ...لتفرد أمامي لوحات الطبيعه 

بمفردات اشجارها ...وقد توزعتها سفوح الجبال 

وأحلام السهول ...بأيحاء وبدعة الخالق ...يتبع 


ريما زيدان

الأحد، 21 مايو 2017

لحظة الحقيقة :الاديبة الشاعرة نضال سواس : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




لحظة الحقيقة





يسحب كرسيا... بوهن ...


يجلس أمامي محدقا... بصمت... تمتد يداه.. 

ممسكة بعلبة من ورق مقوى .. يفتحها 

بعناية وهو ما زال محدقا بي بكل حيرته وتردده.. يتخذ قرارا...

 بأن يفصح عما 

بداخلها.... يفتحها.. يشير إلي بأن أنظر.. لا أن ألمس...

 أحدق باستغراب... ورقة 

بيضاء يتلاعب على سطحها الرماد... لونا 

رجل فاتح ذراعيه يسير على حبل محاولا التوازن وخياله خلفه...

يتسلق الجدار بعملقةويواجه حشرة ضخمة بشكل يعسوب مهاجم 

يقول بحزن.... هو... أنا... وذاتي.. أخشاها... وأتحداها...

 وأراقص خوفي باحتيالي... عليه وعلى ذاتي... 

ينهض... يسير... يعود.... ويتهالك من جديد على كرسيه....

بداخلنا... ألف شخص... يحاول الخروج... 

في كل منهم... الأنا.... متقلبة... ممتدة...

إلى ما لانهاية.... نخرج الأنا الأخرى... نواجهها.. أو تواجهنا...

 تخشانا... أو نخشاها... وتبقى... هي لحظة الحقيقة.... 

قد نرجع الأشياء إلى مجرد حالة... نقزمها... نواجهها.. 


تسحقنا أو نسحقها... ولن يتوقف الزمن.. معها.. ستعود..

 بصورة أخرى ... ينهض... 


يسير على رؤوس أصابعه... يفرد ذراعيه... ينظر حوله... 

يشهق فجأة.. يتسمر.... 

يلوح بذراعيه.... يقهقه باكيا... يمضي.


نضال سواس

الأربعاء، 17 مايو 2017

بعض رتابه ق.ق.ج :الشاعر كفاح الخفاجي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



بعض رتابه




جلس هادئاً على عتبة المنزل

يراقب أحفاده

وهم يلهون أمامه كأنهم قنافذ ...

رتيبه ألعابهم كحياته.... 

حاول العبث والعب معهم....

لكنه أحس نفسه كهجين بينهم....

وتوجس بنفسه خيفة ان

يراه أحد الماره وينعته 

بالجنون او الخرف.....

أستقام كجماد.... 

رجع بالذاكره الى تلك الخوالي من الايام....

تذكر مراحله كشريط لفلم..... 

تحسس جبينه التي أحتلتها التجاعيد.....

ذكريات حبه اﻻ منسي رغم رحيله......

رتل بعض اغان الوجع....

أعتصره الوجع والحنين.....

كأنه قطعة قماش باليه....

سمع صوتاً يناديه.....

اما آن لك ان تأتي وترتاح......

أحس بيدٍ على رأسه......

أبي انه موعد الصﻻه.....................

كفاح الخفاجي

الأحد، 14 مايو 2017

موت السندريلا (ق.ق.ج): الشاعر كفاح حامد الخفاجي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


موت السندريلا



كانوا يتضاحكون على أمهم حين اصاب لسانها الاربكاك فهي لم 

تعد قادره على النطق بصوره جيده كما السابق ومكان يضحكهم 

جداً حين تضيع المفردات بفضاء فمها الخالي من الاسنان ..تتعالى

 ضحكاتهم حين يرتجز احدهم وهو يحاول تقليدها...لم ينتبهوا 

لحالتها الصحيه ومابعد هذا التلعثم ...فما كان يعنيهم من أم ولدت 

وربت وضحت وتحملت جور الازمنه والحصار الذي ابكى حتى

 الرجال ..سوى مفرداتها المضحكه لاغير ....بدأت حالتها تتفاقم 

...كبيرهم نعتها بالخرف ...وأخر ابتكر اسلوباً اخر وهو عزلها 

عن العالم الخارجي كونها بدأت تتسبب

 لهم بالحرج او بمعنى ادق تسبب لهم العار ..

ولم يعوا انها تصاب بجلطات تسبب لها كل تلك 

الحالات من الشرود الذهني وذهاب النطق ...

لقد تجلت قسوة الدنيا 

لهؤلاء الابناء فقد وصل الحال بهم لضربها وسحبها من يديها 

الواهنتين بمشهد مؤلم لم ولن يحدث ابداً بعالم يتسم بالرحمه 

...عصبيتهم كانت مجرد ثميل حذفت منه حروف الرحمه التي 

سنها الجليل بكتبه السماويه ...وكأنه محكمه تنصب لها ...فعندما 

تتضجور احدى زوجات الابناء ..عندها تكون الام المتنفس لهم 

وأول مايلجؤون له جعلها السبب بأخفاقاتهم وهي سبب تعاستهم 

...كانت الشماعه لتلك الاخفاقات من سوء اختياراتهم ...وبدل الرد 

على الزوجه يكون الرد فم تلك المسكينه مصد للكمات وعصبية 

الابناء ...وقبل رحيل السندريلا لبارئها ودخولها غيبوبتها الابديه 

...كانت عند الغروب تشق جيبها ..داعيه على اولادها بالويل 

والثبور ..وتطالبه بحرقة قلب ان يأخذ حقها من اولادهم لا منهم 

.....كان هذا التصريح الاخير للسندريلا 

قبيل سفرها لعالم العدل الألهي


كفاح الخفاجي

الاثنين، 24 أبريل 2017

مرآة القلب ق.ق.:الاديب الشاعر مصطفى الحاج حسين : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



مرآة القلب 



وقفت أمام مرآتها ، أخذت تصفّف شعرها الخرنوبي بعناية .

 فجأة توقّفت يدها

البضّة عن الحركة ، تسمّر المشط السّابح في

نعومة الشّعر ، حدّقت ملياً ،

 قرّبت خصلة الشّعر من عينيها ، أمعنت أكثر ، تفرّست ،

حتى تأكّدت من بدءِ غزو المشيب لشعرها ،

صُعقت ، تراجعت ، وندّت عنها صرخة ذعرٍ حادّة :

- (( لا .. لا .. لا يمكن ، لا يعقل .. لا أصدّق ..

أنا لم أكبر بعد .. مازلتُ شابةٌ .. أنتِ تمزحينَ

، مؤكد أنّكِ ترغبينَ بمداعبتي .. المستقبل ما زالَ ينتظرني ، لم 

يتجاوزني قطار الصّبا ..

أعرفكِ .. أنتِ مهووسة بمثلِ هذه الألاعيب..

ولكنّكِ اليوم ثقيلة دم .. غليظة .. تافهة .. و

سخيفة .. الجّمال بعض من أسراري .. لن يسمح للتجاعيد أن تحطّ

 على وجهي .. ماهكذا يكون المزاح .. سخيف قولكِ هذا .
أنا لا أصدّقكِ .. ولا أحبّ طريقتك هذه .. خاصة عند الصباح ،

 كثيرون يتمنّون أن أردّ على تحيّاتهم ..

مازال (( مصطفى )) يحبّني

ويكتب عنّي الشعر والقصص .. منذ فترة كتب عنّي قصة

(( حبّ أعمى )) ، وهو الآن

بصدد تحويلها إلى مسلسلٍ (( تلفزيوني )) ،

أسمعتِ ؟ .. مسلسل تلفزيوني عن حبّه الأعمى لي .. ولكنني أصدّه

 بقوةٍ .. لأنّني كلّما صددتهُ كتب الأجمل والأكثر عنّي .. بل أنا 

أصدّهم جميعاً .. أجعلهم يتزاحمونَ ..

 قلتُ لكِ ألف مرّة ، لا أحتملَ خفّة دمكِ لحظة استيقاظي ..

وأنتِ تعرفينَ أنّي أنهضُ معتكرة 

المزاج .. لا أقدر حتى على تبادل التّحيّة ..

 فلمَ تحاولينَ إغاظتي وإثارة حنقي ؟!.

هل حقاً نحن صديقتان ؟!.. إذاً لماذا تزفّين الخبر لي بفرحةٍ ؟!.. 

نعم .. نعم .. لنفترض أنّكِ فعلاً تقولينَ الحقّ ، لنفترض أنّكِ لا 

تمزحينَ .. ولكن لماذا تزفّينه بهذه الفرحة ؟!..

 ولمَ تبدينَ قاسية ؟!.. كان بإمكانكِ تخفيف الصّدمة عنّي

 ، بإمكانكِ أن

تداري ، أن تنتظري ، لتجدي فرصة مناسبة ،

أنتِ لم تأبهي لمشاعري ، لم تكترثي بما سيحلّ بي ، أتسمّين قولكِ 

صراحة ؟! .. اللعنة على الصّراحة حينَ تكون قاتلةً .. أعرفُ .. 

أعرفُ أنّكِ لا تقصدينَ ذبحي ، ولكنّني ذبحت ياصديقتي ،

 أنتِ هكذا دائماً،

تقولينَ ما تعرفينَ دونَ لفّ أو دوران ..

آهٍ أيّتها الصّديقة ، أنا لستُ 

عاتبةٌ عليكِ ، لا ذنبَ لكِ ، على أيّ حال .. كنتُ سأعرف الحقيقة 

عاجلاً أم آجلاً ، كنتُ سأكتشفُ الأمر بنفسي ، لأنَّ إحساساً قويّاً 

كانَ ينمو بداخلي ويصرخ ، كلّ يومٍ عشرات المرّات ،

بل أكثر .. أكثر بكثيرٍ ، ولكن لا .. يجب أن أفعلَ شيئاً ..أيّ شيءٍ 

لكي أوقف زحف الخطر عنّي ، ربَّما أقبل أوّل عرضٍ من أوّل

رجلٍ سأصادفه في صباحي .. لا ..

 هذا مستحيل .. أينَ كبرياؤكِ يا " ندى " ؟! .. 

عليكِ أن تظلّي عصيّة على الجّميع . )) .


مصطفى الحاج حسين 

الأحد، 23 أبريل 2017

الساعة الواحدة! ق.ق.ج : بقلم جيهان مصطى : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



الساعة الواحدة! 


حدقت في ساعتها، كانت ماتزال الواحدة ليلا !منذ عشر دقائق كانت أيضا عقارب 

الساعة تشير إلى الوقت نفسه، إذا ما المشكلة؟! هل ساعتها معطلة..لكن لا فقد كان 

عقرب الثواني يتحرك !

تساءلت أي ساعة تلك المتوقفة ساعة يدها أم الساعة المعلقة على أحد جدران

 روحها؟!

ربما الثانية..فهي منذ بضعة أشهر لم تعد تسمع لها أي صوت..أترى عقاربها التهمت 

بعضها ذات جوع مفرط للنهاية؟!

قطع شرودها نسمات صيفية تسللت من النافذة المجاورة لها مداعبة خصلات شعرها

 المرخية على كتفيها؛ شعرت فجأة برغبة عارمة بأن تحضر المقص وتقص 

شعرها..سحبت كرسيها ونهضت لتنفذ فكرتها.وقفت أمام مرآتها كانت بالكاد ترى 

شعرها في المرآة فغرفتها غارقة في الظلام لا ينيرها سوى نور شاحب للقمر..

ما به هو الآخر؟!

لم تأبه كثيرا بأمره على غير عادتها، وشرعت تقص خصل شعرها إلى أن صرخت..

بدأت الدماء تسيل من يدها فألقت المقص وأسرعت تداوي جرحها؛ لم يكن عميقا 

بعمق ذلك الجرح الموشوم على طول روحها أو مؤلما مثله..

لكنه كان سببا كافيا ليجعل عينيها تمطران من جديد تلك الليلة..

ضمدت جرحها وألقت نظرة مترددة إلى ساعتها؛ كانت ماتزال الواحدة ليلا..

بدأ الرعب يتسلل إلى قلبها..

إلى متى سيبقى زمانها مصلوبا على عقرب الساعة الواحدة ؟!


جيهان مصطفى

السبت، 22 أبريل 2017

صباح القتل // قصة . :الاديب الشاعر مصطفى الحاج حسين : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




صباح القتل 




يغلق الباب خلفه ، يدلف إلى الشّارع المعتم ، تصفعهُ حبّات المطر

 ، تخترقُ صدره

سهام الرّياح ، يزرّ سترتهِ ، لا وقتَ لديهِ ليحضر المظلّة ، 

تتضاعفُ نقمته على امرأتهِ،

يسارعُ الخطا محاولاً الاحتماءَ بالشّرفاتِ ، الشّارعُ طويلٌ ،

 وعليهِ أن يسرعَ ، يهرولَ ، يغوصَ في المستنقعاتِ ... 

لا يعبأ بالوحّل .

- (( لن أسامحك يا يا "فاطمة " ...

لا تهتمينَ بإيقاظي رغم وجود المنبّه )) .

لهاثهُ وانفعاله يحدّانِ من قسوةِ البردِ ،

 لكنّ المطرَ الشّرسَ منهمكٌ بإغراقهِ :

- (( سيذبحني الجّوع .. ولم تحضّر لي الزّوادة )) .

تتغلغل حبّات المطر إلى يباسِ عمرهِ ، 

تنسابُ كأفعى تلدغهُ بوحشيّةٍ :

- (( مطمئنة ... تعودينَ إلى نومكِ ، حيثُ لا

أضايقكِ برغبتي الّتي تتذمّرينَ منها )) .

يجتازُ الأبنية ، لهاثهُ يشتدّ ، بضراوةٍ يدقّ قلبه ، يباغتهُ السّعال ، 

يبصقُ ، ينمو بداخلهِ حقدٍ على السّائقِ الذي يأبى دخول الشّارع .

في مكانهِ المعهود يتوقّف ، بانتظارِ الحافلةِ ، نفسه تطمئن ،

 لا بأس ، بإمكانه التقاط أنفاسه ، يداهمه السّعال :

- (( تعرفينَ نذالةَ السّائق .. لا ينتظر العمّال دقيقة واحدة )) .

يتلفّتُ ، مثانتهُ تنذر بالإنفجارِ ، والطّريق

إلى المشروعِ وعرٍ وطويلٍ :

- (( لمَ تتمنّعينَ يا"فاطمة" ماحيلتي ؟! .)) .

ينظر في ساعته ، تأخر السّائق ، لا أحد يحاسبه ،

 شكاوى عديدة قدّمت بحقه ، والمدير يقبل أعذاره ..

 هكذا حال المسنود :

- (( أنا مثلكِ تألّمت يا " فاطمة " .. الحرمان

دفع أبننا إلى سرقةِ البرتقالة )) .

الشّمس ترفل بقيودها خلفَ الغيوم الدّاكنة ، يتناهى إلى أذنيهِ 

المتجمّدتينِ هدير سيّارة ، يشقُّ أجفان الصّباح ، يحملقُ بقوّةٍ ، 

الأضواء تمنع عنه الرؤية ، تتّجه نحو

ارتعاشهِ بجنونٍ ورعونةٍ .. يتراجعُ ، تقفزُ خلاياه ،

 صرخاتُ الذّعر تتفجّرُ في حدقتيهِ ،

تهاجمُ السّيارة المتوحّشة الرّصيف بشراسةٍ ،

تصعد نحوه بحقدٍ ، تطالهُ بصدمةٍ مميتة ، لا

تسمحَ له بالانتفاض .

يترجّل الفتى ، يرمقُ الجّثة بحنقٍ ، يبصقُ عليها باحتقارٍ ،

 يركلها بحذائهِ اللامع ،

ثمّ يطلقُ لساقيهِ عنان الإبتعاد ، 

محتمياً بمكانةِ أبيهِ السّاطعة أكثر

 من سطوعِ شمس هذا الصّباح .


مصطفى الحاج حسين .

السبت، 15 أبريل 2017

كادت ،لكنها طاشت . :الاديب الشاعر عدنان الموسى : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




كادت ،لكنها طاشت 










في الحرب ،وفي نوبات الحراسة اليومية ،


لا يستغني أكثرنا عن صوت أم كلثوم 


،حتى وأن اشتد أوارها .لأنها كانت تحسم وتاخذ نصف وقت 


حراستنا ،والنصف 


الآخر يصبح ترديد الأغنية بصوتنا همساً .


وربما جهرا حتى لو كنت وحدي عند نقطة 


الحراسة .حيث كان (الراديو الصغير)(أف أم)رفيق رحلة أغلب 


جنود الحرب 


،وأنيسهم ليل نهار ..كنت في احدب نوبات حراستي 


(ورفيقي)معي كما هو( كريم) 


.الوقت بعد الظهر قبل غروب الشمس .أجلس على حافة وادي 


من الوديان القريبة

من مقر وحدتنا العسكرية حيث تنتشر اكثر من نقطة للحراسة 


المعتادة ،وانا استمع 


لصوت أم كلثوم الذي كان معتاداً لأذاعة بغداد كن تبثه كل يوم 


بعد أخبار الثانية بعد 


الظهر .لم انتبه لرفيقي (كريم)وهو يبتعد عني لا اعرف ..


عندما سمعت صوت أطلاقة


 لقناص يأتي من القرية المقابلة للوادي ،


بعد ان سمعت أزيز صوتها يمر قريباً من أذني اليسرى .


توقف كل شيءعندها وبحركة لا أعرف كيف وأنا خارج مدار


 اللحظة أو المكان أو


التصور ،سكت الراديو وصوت أم كلثوم معاْ 


مع سكون الموقف وأنا مندهش مصاب 


بحيرة لما جرى ،ما العمل ورشاشي أمامي وانا لا أرىشيئاً ،


يدل ان الاتي من القرية 


.أم أن القناص الهرم لم يستطع أن يضرب الهدف فآثر الهرب 


ضناً منه قد أصابني 


،لأني بلا حركة غير حركة العينين وهي تنظر باندهاش ،


وفي سري أقول له ضاحكاً 


جرب مرة ثانية أيها الهرم لعلك تصيب هيا جرب ،


أم أنك خائف هارب .لأنك جنيت 


على قرية بكامل أهلها لو مت .كضنك نادم على فعلتك ،


وأنا كذلك لم أخبر رفيق 


الجندي كريم الذي جاء مسرعاً ليراني بعد أن سمع صوت 


الأطلاقة. مع كل ما 


داهمني من خوف وتوجس وربما لا مبالات غريزية وتهورلعدم 


مغادرتي مكاني .


(ها عادل) كان مندهشا وخائفا وهو ينظر ألي ،


ومع خوفي الذي غادرني لأن القناص لم 


يكرر الاطلاقة ولم يعبيء ماسورة بندقيته (القناصة)


وربما حشرت الأطلاقة الثانية 


لأنها صدأة ورعشة يده لم يعطه الوقت


 لكي يفعلها ثانية وأنا انظر لوجه كريم 


المرعوب دهشة والخائف لأنه ابتعد عني قليلاً .


أستعدت وعي وشكرته أن لا يأتي للأمر بذكر 


(لأنها والحمد لله بالريش ،شكفت)كان

غير مقتنع بقولي خوف تكرار الفعلة من قبل (القناص)


ربما هناكفي هذه القرية من 


هم أعداء لنا .،وبعد الحاح أقنعتهرلم أذكر أو يذكر ذلك أمام 

ضابط الخفر أو جنود 


وحدتنا ،فأصبحت ذكرى لي وله فقط ترويها العيون القلقة كلما 


جئنا في هذا المكان ..





عدنان الموسى .

السبت، 25 مارس 2017

التياع :الاديب مجيد الزبيدي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود : http//salam.B.lamery/2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



التياع




بعدصمت هدير وحش السماء، في تلك الليلة الباردة ،

وتوارى النور خلف مدارج الظلمة ،تسللت نحوه ،

طمعت بما يطفئ لهيب الروح، ويسكن أنين القلب 

.لم تعد قادرة على الانتظار حتى الصباح؛

ليرفعوا أنقاض حانوته التي يرقد تحتها وحيدها .


مجيد الزبيدي

السبت، 17 ديسمبر 2016

مُهجّرٌ(ق.ق. ج,) :الأديب الشاعر مجيد الزبيدي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة اقلام بلا حدود



مُهجّرٌ





مُهجّرٌ

لم يأكلْ من يومين . من تكّةِ سرواله، صنع مصيدته،

مثلما فعل الشبّان . 

لم يصطدْ إلاّعصفوراً واحداً. قبل أنْ يلجَ بابَ خيمتهم، اختطفه 

من يدِه الصّغيرةِ هرٌّ كبيرٌ.

مجيد الزبيدي