نصوص شعرية
راح زمانك وإنقضى
ياحبيبي بعد لا تقدر أن تجعل.
من قلبي يتناثر في هواك للأبد.
فراح زمان حبك وهواك.
لكن أنا باقية على العهد.
فهذا قلبي يعشق ويحب ولايصدأ.
ويسقى بطيب الوجد.
فكم عشقتك وكتبت لك الشعر.
وأطربت لك لكن أنت من سرق.
مني ليالي وأيام السعد.
لكن أنا باقية على العهد.
مع قلبي آآه كل العمر حتى اللحد.
باقية مع روحي ودموع عيوني.
وضحكة شفاهي.
أتدري أو إن كنت لا تدري.
فقلبي لن يتناثر في هواك للأبد.
وسيبقى عطري في زهوه.
وتبقى الحمرة على الخد.
والشفاه تتورد باللون الوردي.
وقلبي ليس بعده في هواك شهيد.
ولاأحترق لك وأضيع في الطريق.
فأنا كم كتبت لك مراسيل الهوى.
لكنك أنت من كنت ترزمها.
مع رزم البريد.
لاتتصفحها أو تقرأها بالعمد.
فأنا سأتركك دون حب أوموعد.
وغضبي سيكون عليك.
عصفا ورعد.
لكن تذكر كم ارسلت لك .
ورود وأزهار حبي وأشواقي.
وأنت من كنت تنكرها وتقطعها.
أشلاءا بكلتا الأيدي.
فقلبي لن يتناثر في هواك للأبد.
آآه وما بيننا إنتهى راح وإنقضى.
وأنا باقية قصائدي وأشعاري.
في قلبي كالشهد.
وأنت في مكانك تراوح مابين.
الجزر و المد.
وأنا باقية على العهد في الصباح.
والمساء أراقص أمواج الأنهار.
وأحكي مع الأشجار.
وأسلم بطيبتي على الصيادين.
في المراكب وكل الموانيء
نعم أنا باقية في أذكار.
وسازرع حدائق الدار.
بشجر التين الزيتون والأعناب.
وأسقيها من بركة الدار.
فياحبيبي راح زمانك وإنقضى.
ولايوجد بيننا أي عهد.
وقلبي لن يتناثر في هواك بعد.
آآآه للأبد.
..........................
اكثر من عشقت وأحببت
حبيبتي أكثر ما يجذبني فيك.
هو إحساسك وطيبك وبهائك.
فأنت أكثر من عشقت وأحببت.
وهويتك في عمري وحياتي.
وأشواقي من تأخذني لك ليلية.
فكانت حياتي من قبلك سراب.
وعقيمة.
وأنا حين رأيتك كنت أفكر فيك.
وأفكر مع تعاقب الليل والنهار.
فولدت من جديد مئات المرات.
حبيبتي أغرامي لأرضيك.
وهواي لايشديك.
وأنا من كتبت لك رسائلي.
بكل حروف الأبجديه.
فإتخذتك حبا أبديا.
وإن أكثر ما يحزنني فيك آآه.
دقات قلبي من تلهج وتبكي.
دما عليك.
فماذا تريدي مني أن أعمل حتى.
أرضيك وأتصالح مع قلبك وروحك.
ونفسك وفكرك وعينيك.
فأنت لست راضيةً عني وتخشيني.
لأنني لم أرضي غرورك وكبريائك.
لكن هناك آلاف الكلمات في عقلي.
وفكري أود أن أهديها إليك.
وهناك مئات القصائد.
من كتبتها لك وعينيك وهواك.
فأنا أعتذر لك ومنك ياحبيبتي.
ولكن آآه ولكن أينفع الآن العتب.
فهو أكثر ما يكويني معك.
فإنني إن كنت قسيت عليك.
آآه أشعر ثانية برغبة في الإعتذار.
إليك عن قلة حيلتي وصبري.
وطيشي وغروري.
وتطيري منك لأبسط الأسباب.
وعن ثورات غضبي وتمردي.
وكل ماقلته فيك كان حبا فيك.
ومن خشيتي عليك.
وها أنا أعترف لك آآآه أعترف لك.
إنني كنت عاشق عبثي معك
ياحبيبتي لكني أموت في ضحكة.
عينيك.
فأنت وأنت أكثر من عشقتها وأحببتها.
وهويتها في كل عمري وحياتي.
...............................................أنت عاشقة دون قلب
حبيبتي أنت عاشقة لي.
لكن دون دقات قلبك.
وأنا من إطارد أوهام فيك.
فلماذا وأنا من أعشقك وأحبك.
وكنت من ومن في روحي أفديك.
حبيبتي فهل أخطأنا في حق غرامنا.
وبعنا هوانا للريح بلا ندم.
آآه فنحن سنتعب ونلهث.
دون هيام غرام وستأخذنا المحن.
ونبحث ونبحث عن هوانا فهو دون شجن.
وكان حبنا من مالي الدنيا علينا.
خيال وأغان وأشجان ونغم.
وكان جنتنا فهل تاه في هذا الزمن.
فحبك كان لي خدعة كبيرة.
فلقاءنا كان وهم وسراب.
ودقات قلوبنا خداع وفتن.
وكانت همسات أصواتنا بلا شدن.
فالأن لا الليل يعلمنا.
ولا النجوم تضيء لنا.
ولا القمر يمسي بالحب علينا.
ولاشمس النهار تسلم علينا.
آآه ولاتجمعنا سوى أحزاننا.
وكلمات الفراق و الندم.
ويشرب الآه آآآه من حلاوتنا.
وتضحك الآلام من انكسارنا.
ولا أحد يمد العون لنا.
فنحن عالقون معاقون في أماكننا.
وقد أجهضت كل أمانينا وذكرياتنا.
وقلوبنا من تخشى دقاتنا.
وعيوننا لا لاتبتسم لنا.
آآه ولارفيق أوصديق يمد يد العون لنا.
فنحن مسافرون لاتجمعنا سوى آهاتنا.
ولاتلمنا سوى دموعنا وأشجاننا.
فياقلبي وياحبيبتي كل العشاق.
آآه متهنين في هواهم إلا أنا وأنت ياحبيبتي.
فأنت كنت عاشقة لي دون دقات قلبك.
وحبك وعشقك أمسى لي سراب في سراب.
فعبثا لاتبكي وأنا من كنت أطارد غراما.
كان كذبا ووهما في وهما وسراب.
.............................................سنوات سنوات سنوات
حبيبتي تظلي تتجملي وتتجملي فعيناي.
تعلم كل همسات ونظرات عينيك.
والغنج فيهما من يأخذني إليك.
فأنا تعودت أملس خصلات شعرك.
ياحبيبتي كضوء في ظلام حالك.
فأنت النور لقلبي وروحي ياحبيبتي.
فالآن هل تناسيتي أشواقي وحبي.
وأنا من ذبت في هواك وعينيك.
وسنوات وسنوات تسمعيني أجمل.
قصائد الحب والهيام.
وكنت حينها وكأني سلطان وملك زمان.
وتنقشي حروف إسمي في السما.
والنجم والقمر البعيد آآه البعيد.
وأنا أزرع حروف إسمك.
في أكف يدي ودمي وكل جسدي.
وتسمعيني أحلى الاغاني والنغمات.
ويسقي حبك جسدي آآه هيامي.
وها أنت بعد سنوات وسنوات.
من تتنكري لحبي وودادي.
وتتناسي قصائد شعري.
وطيبي وحناني وشذا عطري.
وتتركيني كعصفور جريح.
لوحده ينازع في مهب الريح.
حبيبتي ياحبيبتي تذكري أنا.
من اعتاد كل صباح النظر إليك.
وأتوظأ بشذا عطرك ورياحينك.
وأمري وجهي في عينيك.
آآه وحمرة وإكتناز خديك.
وأرتشف السكينة والدفأ.
من حنان يديك وقلبك وعيونك.
آآه وشفاهي لازالت تتراقص لهمساتك.
وتطرب لكل حرف وكلمة تقولها شفتيك.
فأنا أخشى ماأخشى أن أحترق كالشمع.
في حبك وأذوب في هواك وغنج عينيك.
آآه وأنت بعيدة عني بطيب قلبك.
وهمسك ورقة يديك وغزل شفتيك.ياحبيبتي.
.................................................
حبيبتي لماذا تتسائلين
ياحبيبة قلبي لماذا تتسائلين.
عن عشقك وهواك وغرامك.
وأنت تعلمين مدى حبي لك.
آآه وتلوميني إذا يوما مازرتك.
أو رأيتك أواتصلت فيك.
وأحضرت لك باقات الورود.
وإطمئنيت عليك لماذا ولماذا.
فأنا قلبي هواك دون موعد وأحبك.
وبدموع عيوني سقيتك ورويتك.
وبسهر الليالي آمنت عليك وحفظتك.
فأنت النجم الجميل في السماء.
من يضيء بهواه قلبي وروحي.
وكل العالم والدنيا.
فأنا ياما ياما إنتظرتك وبكيت وندبت.
حظي فإسألي الطرقات عني وقلبي.
فغرامك غير عادي على قلبي.
فلايوما لقيته ولاعرفته.
ولا سمعت أو قرأت عنه.
فياحبيبتي خذيني إليك فأنت الأمان.
وأنا حبك من أدمنته.
لو كنت أدري بإنه قاس.
لما تركتك للحظة ولهويتك.
آآه وصعب لكنت بدمي وروحي إشتريته.
فأنت لي نبع الحياة وكل العمر.
فياليتني من ماضي الزمان كنت عرفتك.
وعلمتك فعشت أيامي كلها معاك.
فحبك وغرامك أراه في منامي.
آآه وأحلامي وفي قلبي وروحي.
ونفسي فإنه هيامي.
وأراه في غرفة نومي وزهريتي.
وعطري وقصائد شعري وكل ذكرياتي.
وهو منقوشا في كل جسدي وكياني.
فياليتني وياليتني كنت من ماضي.
الزمان كنت قد عرفتك وعلمتك.
لعشت أجمل أيام حياتي معاك.
الشاعر حازم الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق