نصوص شعرية
في حياة سابقة
كنت جميلة ومن غير أي مجهود
زرعت قلبي الشرير في روح خصبة
كنت أصهر بداخلي الكثير من الأرواح
لربما ٠٠٠
كنت جرحا لأحدهم
أو أثنين لا أتذكر عددهم
كنت أعيش الكثير
من أللاحب في الحب
أنبتت في قعر سنواتي
نصوص جريئة
كلما حاولت الأمساك بها تنزلق من يدي وينكسر معناها
لربما أكلها الملح وتخثرت على أطراف روحي أسرارها
نهايات ملوثة
كأعقاب السجائر
كنت دوما أختار النفاذ مع أجزاء
وقعت من الشفرة التي أقتطعت جناحي
لتبقيني أسيرة
كما في كل ليلة
وبعد بضع ساعات
أستيقظ من هول مشهد الصباح
منهكة من ملحمة أزلية
تشبه آخر لقطة من فيلم
تبدو نهايته سعيدة
عرس ومدعوون
وعروس مذهولة بكمية الخرز المطرز على صدرها
وذقن غير مستقر في أكمام كبيرة
يتوسل الشمس أن لا تموت
٠٠٠
في رواية قديمة
حدثها أن الحب لا يقع صحيحاً
إلا عن أختلاف
كإثنين بينهما فارق بالعمر
أو أثنين أحدهما له ماض وآخر يحب لأول مرة
٠٠٠
ومن غير أي مجهود
كلما أحسست بالتعب
أطالع وجهي في المرأة
وأغلق الكتاب
...............................
...............................
على حافة شيء ما
كثيرا ً
يشبهونك
نعم
كثيراً من يشبهونك
لكنهم لم يصلوا
عزق قلبي
بأصابعهم
ها أنا
أحملك بين رغباتي
تمضي خطاي
متوجسة ٠٠٠
تنغرس في وحل جثث حروبهم
تمسك بقدمي أطراف ضحية
ماء الأرحام لا زال يغطيها
يتصلب طفل قلبي الصغير
يهرول مفزوعا للبعيد
حتى مزقت ثوبي
أشلائهم
أمد إليك بعين يدي
اطلب الخلاص
معتذرة
من هيئتي الممزقة
حاولت ان ابقي
على ستر عوراتي
رغم شراسة اللصوص
.................................
ملاحظة عابرة
لايقونةٍ مراهقة
منذُ ذلكَ الزمان
وأنا أواضبُ على العشقِ
علّي أجدكَ بينهم
كبرت ٠٠٠
ُ وقَصّرتُ ثيابي
ونضجت السنواتُ
وأنا أمشطُ الأيامَ
بحذر
حتى لا أسقطكَ من ذاكرتي
كم عمراً عشْتَكَ
كنّا معاً
في الحرب الأولى
وكنا معا
في الحرب الثانية
وكنتكَ أنتَ
حينَ متُّ بإصابتكَ
راعيتُ أن لا يفرغَ كأسكَ
حتى لا تشربَ نخبَ خسارتِكَ
باكراً
فهذه الحربُ صَبيةٌ
والموتُ مايزالُ غلاماً
لذا ٠٠٠
أودعتُ حبكَ على أوراقي
حتى اصفرت الحروفُ
مثل أحمرَ شفاهي القديم
أعْدَمَ الوقتُ صلاحيتَه
في الهامش ٠٠٠
وعلى حاشيةٍ ضعيفةِ السند
كتبتُ أسمك
تحت
ملاحظةٍ عابرة.
الشاعرة نيسان سليم رأفت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق