الأحد، 18 أغسطس 2019

نصوص شعرية :الشاعرة نيسان سليم رأفت : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019 ____




نصوص شعرية





في حياة سابقة

كنت جميلة ومن غير أي مجهود
زرعت قلبي الشرير في روح خصبة 
كنت أصهر بداخلي الكثير من الأرواح 
لربما ٠٠٠
كنت جرحا لأحدهم 
أو أثنين لا أتذكر عددهم
كنت أعيش الكثير 
من أللاحب في الحب
أنبتت في قعر سنواتي 
نصوص جريئة 
كلما حاولت الأمساك بها تنزلق من يدي وينكسر معناها
لربما أكلها الملح وتخثرت على أطراف روحي أسرارها
نهايات ملوثة 
كأعقاب السجائر
كنت دوما أختار النفاذ مع أجزاء
وقعت من الشفرة التي أقتطعت جناحي 
لتبقيني أسيرة 
كما في كل ليلة
وبعد بضع ساعات 
أستيقظ من هول مشهد الصباح 
منهكة من ملحمة أزلية
تشبه آخر لقطة من فيلم
تبدو نهايته سعيدة
عرس ومدعوون
وعروس مذهولة بكمية الخرز المطرز على صدرها
وذقن غير مستقر في أكمام كبيرة 
يتوسل الشمس أن لا تموت 
٠٠٠
في رواية قديمة
حدثها أن الحب لا يقع صحيحاً
إلا عن أختلاف 
كإثنين بينهما فارق بالعمر
أو أثنين أحدهما له ماض وآخر يحب لأول مرة
٠٠٠
ومن غير أي مجهود 
كلما أحسست بالتعب 
 أطالع وجهي في المرأة

وأغلق الكتاب
...............................


على حافة شيء ما 

كثيرا ً 
يشبهونك 
نعم 
كثيراً من يشبهونك
لكنهم لم يصلوا
عزق قلبي
بأصابعهم 
ها أنا 
أحملك بين رغباتي
تمضي خطاي
متوجسة ٠٠٠
تنغرس في وحل جثث حروبهم
تمسك بقدمي أطراف ضحية
ماء الأرحام لا زال يغطيها
يتصلب طفل قلبي الصغير
يهرول مفزوعا للبعيد
حتى مزقت ثوبي 
أشلائهم 
أمد إليك بعين يدي 
اطلب الخلاص 
معتذرة 
من هيئتي الممزقة
حاولت ان ابقي 
على ستر عوراتي 
 رغم شراسة اللصوص
.................................
ملاحظة عابرة 
 لايقونةٍ مراهقة

منذُ ذلكَ الزمان
وأنا أواضبُ على العشقِ
 علّي أجدكَ بينهم

كبرت ٠٠٠
ُ وقَصّرتُ ثيابي
ونضجت السنواتُ
وأنا أمشطُ الأيامَ
بحذر
 حتى لا أسقطكَ من ذاكرتي

كم عمراً عشْتَكَ
كنّا معاً 
في الحرب الأولى
وكنا معا
في الحرب الثانية
وكنتكَ أنتَ 
 حينَ متُّ بإصابتكَ

راعيتُ أن لا يفرغَ كأسكَ
حتى لا تشربَ نخبَ خسارتِكَ
باكراً
فهذه الحربُ صَبيةٌ
والموتُ مايزالُ غلاماً 
لذا ٠٠٠
أودعتُ حبكَ على أوراقي
حتى اصفرت الحروفُ
مثل أحمرَ شفاهي القديم
 أعْدَمَ الوقتُ صلاحيتَه

في الهامش ٠٠٠
وعلى حاشيةٍ ضعيفةِ السند
كتبتُ أسمك 
تحت 
ملاحظةٍ عابرة.
الشاعرة نيسان سليم رأفت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق