هذي الأرض
وهذي الأرض ُ منعدم ٍ إلى شيء ٍ
وبينهما فلم يظهر
سوى الجّرح ِ
أيُرجعها فسادُ الملح أم
لا شيء يُثبِتُها كموجود ٍ
سوى الملح ِ
وتسأل ُ دمعة ٌ بحرا ً
ألم يصغوا
صدى النّايات
تأتيهم مع النّصح ِ
بلى
يامظهري العاري
عن الشطآن ِ كلّ ُ الموج ِ أسمعهم
مع الشّرح ِ
نجوم ُ الليلِ ترشدهم
إذا ضلّوا وأسمعهم
صياح ُ الدّيك ِ في الصّبح ِ
ونور الشمس يهديهم
إذا تاهوا
وأسمعهم جمالُ اللطف ِ
بالصّفح ِ
وما أسمعت َ إذ ناديت َ من عمق ٍ
وفي البحر ِ الذي
يطفو على السّطح ِ
ففي الأعماق ِ أخلاق ٌ
بها الأرواح
من جبل ٍ فلن تهوي إلى السّفح ِ
عبد الوهاب ياسين الإبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق