أنا ...ودجلة
أنا ...ودجلة
وليلها الساحر
عند شباكيَّ الهرم
تأخذني لوعات الحنين
نطوفُ بالبصرِ المحيّر
من نافذةٍ منهكة
تحكي المرارة والألم
ووجعُ الليالي
يادجلة
يامركبَ العصر المزيَّن
ويانوارس ... خُذيني
ضُميني
بجناح ليلك ِ الطويل
معاً نعتصر الشوقَ والحنين
من زفرةِ آآهٍ
وأنين
من لوعة السُهدِ
في جفنٍ ضنين
من حلمٍ
يطوف بي في عتمة ليلٍ
حزين
مؤرقاً
ماأرتاح له جنبٌ
يادجلة
ضميني
قد فاض بين الضلوع
أنيني
وماعاد يُشجيني
صوتكِ
في عتمة يومي
ورفيقة دربي
وحزنها الموجوع
تلتمس الدفء
من خيوط الفجر
في العيون الرحيمة
بقطرات تتساقط
كحبات مطر
ملئها خجلٌ
حين تلامس خدود الزهر
احلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق