مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) نصوص أدبية ((((((((((((((((((((((((((
أُلَامِس الضوء
أُلَامِس الضوء
أحضن بوحي
اِنْثالَ الحرف بين أصابعي
برهافةٍ
أُلثم جبين القصيدة
بشوقٍ
تحتار فيه السطور
عندما
أتوسد أحضان أنفاسك
أغفو
على أنغام نبضك
يتلاشى ألمي
برفق تغمرني بالدفء
الشفق يبهج الليل
بألوان قوس قزح
يغدق على المدى
بترنيمة عشق كالشمس
عندما تقهر الغسق
وتُداعب الحياة
أيها الربيع تمسد الهمس
لاطف خريفي
أسلمت لك العمر لأبقى
بين أروقة الهوى
لعلي أحظى بالتفاتةٍ
أُشرع لها نوافذي
عندما
يأتي من تَنحى عنيَّ
أسرق من الرياح المطر
أمتهنت اللهفة
فالقُبل تسافر
تَعْبُر حدود ثغري
القُبل حالمة
كالبيارق تطارد الحُلم
نسجت ردائي في لا وعي
بنسمة صيفٍ
ودعت فيها غبار الحزن
أستنشقت رذاذ
لواعجي واشتياقي
مهدت ليوم ميلادي
صنعت الأمل
من غيمةٍ عارية
عزفته لحنا
كي أعيش وهم اللقاء
................................
.صوتك
في مدى حياتي
يملأ الخيال
يشبه صوت الموج
عندما يلاطم الشطآن
يرتعش بلحنِ
ندائي بين الأصداء
تاهت روحي في غياهب الفقد
وما عاد فؤادي الى صباه
حينَ أفقد بوصلتي
يتضاءَل الضوء
يتهاوى نبضي
قلبي يَتدلل
كالظل قابعاً معي
كتعويذةٍ
ترتدي ثوب النقاء
تغتسل في ندي الفجر
تقتفي أثر الضوء
تُهدهد الشمس
تحضن النهار
طرقات عشقي مبلّلةً
نَقشَ البرق
عليها نصف الحُلم
هلوسات تعتلي الخيال
تُرَاود فيَّ المَساء
صارَ قلبي أسير الغسقَ
يداهمه نشيج الوجد
يرسم الظلال حول الأصيل
ينحت في الجبال
صدى صوتي
يُقيم صلاة الهوى
في آفاقٍ
خلت من ضجيج نبضي
امتزجت في السكون
تلاشيت في غفوتي
مثقلة بحُلمٍ
يسكن سَغب الذاكرة
يَنسج من خُيوط الوهم
سيول شوقٍ في متن المحال
............................
متى تأتي ؟
متى تأتي ؟
أيها الحبيب
هل العناوين اختلفت؟
الشّوق يعتلي النبض.
لم يعد قلبي حراً كما كان،
بين خبايا عشقك سجين.
الوقت يتّسع لا يَعرف ،
متى ستسقط الأمطار؟
أنتظرت الشتاء،
من وراء قضبانِ خريفٍ،
تهاوت فيه الأوراق.
كشفت عورة أحزاني.
أصبحت،
في فسحةٍ من الجنون.
يُشاكسُني النّسيان،
ليخدش حياء خيالي.
ظلي أكبر منيِّ.
لم يعد يناسبني.
الزمن يهرب بعمري،
والحبيب أعمى لا يراني
أصبح صدري
مقبرةً للحنين له والشوق.
موغلةً من طيفٍ سكن ليلي،
كي يُهادن خُطى الذكرى،
في حدودٍ صارت محرمةً،
لا يطؤها مهزوم.
مَنْ يَحجب ضوء الشمس عنّي
ويجعلني مُسيَّجةً بظِلالِ شوقٍ،
لا يرمم جرحي.
الهواء يسرق أنفاسي،
لايسقيها أملاً،
ولا يعطيها أجلاً كي تولد فيه.
السهد حطب الذاكرة.
في ليلٍ كاره النهار.
الروح تُدفن في مقبرةِ صبرٍ،
على يدِ جاحد.
لا يعي معنى الحب.
سنظل أنا وأنت كالماء والنار.
تغرقنا المسافات.
وتحرقنا الأشواق.
اشتاق
حيث لا زمان يجمعنا.
.........................
.........................
بصمت
بصمتٍ
تأخذني هناك
مع صفاء نفسي
عند تلك الشرفة المطلة عليَّ
أتذكر ملامحك في تلك الليلة
عندما نظرت إليَّ وطالت نظرتك
تَلعثمْت بخجلي وحمرة وجنتي
بين الغيمات لم أرَ شيئاً
كنتُ أُلمْلمْ نفسي الهاربة منيِّ
من بين ملامحك
ألتي بعيني
ظل قلبي يركض بصدري
لم أستطع السيطرة عليه
عند لحظة اندهاشي مما أصابني
قيدتني
وبسهمٍ اخترقت الفؤاد
عبرت بيَّ المسافات
أدخلتني في متاهاتِ
الحب... الشوق ...الحنين
جعلتني أنتشي
كالعصفور عند الطيران
كما الزهور عندما تتفتح
بأجمل الألوان
كالقمر عندما ينير السماء
كالنجوم وهي تتلألأ وتقهر الظلام
جعلتني حالمة كالفراشات
أعبر القارات بقلبي وإحساسي
في تلك الليلة الهوجاء
نسيت من حولي
سمعت من يهمس في أذني
ويمسك يدي
انتفض قلبي وقُيد نبضي
أصبحت أسيرة بين يديك
رفعت عينيّ كي أرى
من يهمس ومن يمسك يدي
رأيتكَ بين لهفتي تُراقصني
علي أنغام دقات قلبي
تحدثني أسمعك بصمتٍ
غَزَّى الضجيج من حولي
لم أعِ كم من الوقت فات
وأنا بين أنغامك
غير أنيِّ
نسيت نفسي والناس
....................................
اسكب لهفتي
بحروف الأبجدية
على السطور آهات
كوهجٍ أستفاق مع شبقٍ
تشظى في ربوع قلبي
كالسراب لا يروي ظمأ
عشقٌ كالشهاب
يخترق ويحرق
تلال من الاشتهاء
مع الليل استعرت القصيدة
نفقت حروفها
والأنفاس كفوهةِ بركان
ثملت اللهفة
اعتلت قمم الجبال
تَمزق وتر الفؤاد
كثر نشجي نفذ صبري
لتصطف جحافل العذاب
معلنةٌ عن تخطي العتاب
شحوب على وجهي
كأطيافٍ
أعارتَني معها اللعنات
يَبِسَت السنوات
لا ارْتِواء ولا طوقٍ للنجاةِ
إن لانَ قلبكَ
بُحَّ الصراخ
مَكَثت هُنَاك
فَوق رَبوة الوَهم
لَعلي أحظى بقبسٍ
من أنفاسك الهاربة
أراها كالنور
عِنْدَما أَطفَأْت قَنَادِيلِي
في مَآتِم الأمنيات
ألملم هزيمتي
مع الشوق المنثور
على ارض كبريائي
لن أعود
لملئ فُؤادي بِفرحٍ زَائف
أو أَحترف عَزف لَحن
يَروي الأيام العِجَاف
تتلقفني ذاكرةً تعج بالأمس
نسيت بل تناسيت
شُعاعاً يَتسلّل من خلايا
تتسلق جدار الليل
أطوي أجفان أسبلتها
على سهدٍ يتودد لغسقٍ
كي يعشق النور
مع انحناءةُ الموج
أكون أنثى الظلال
لعلني أحيى تحت الشمس
ويداعبني الأمل من جديد
وفاء غريب سيد احمد
وفاء غريب سيد احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق