الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

الشاعرباسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020

  مجلة أقلام بلا حدود                                                                                         )))))))))))))))))))))))))))                                        نصوص أدبية                ((((((((((((((((((((((((((


من وحي تجربتي الشعرية /
الوعي الابداعي و صولجان السلطة المؤسساتية

الفهم ... وفق تعريفي اياه هو قدرة و قابيلة الوعي على الاستيعاب العقلاني للاحداث والوقائع الحاصلة من حوله وتحديد الموقف منها ، فلا يكفي ان نعي ( والوعي هنا نسبي ) تلك الاحداث والوقائع ، المتسلسلة زمانياً والمتوضعة مكانياً ضمن حدود الكلمات ، في شكلهما و نطاق وجودهما اللغوي المنطوق او المقروء ، اوضمن الحيز الواقعي الوضعي لظهورهما او تحققهما ،بل يجب ان يترتب على هذا الوعي اتخاذ موقف مما وعيناه ، بالقبول او الرفض ( ايجابية التعاطي / فاعلية الوعي ) ، اواللاموقفية ( لا تعاطٍ / عدمية الوعي ) ، وانا وجدت ان هيمنة المؤسسة السلطوية بكل احكامها الثقافية الماقبلية وايديولوجيتها الفكرية الشمولية ، على موضوعة الفهم وبالتالي الوعي عموماً ، والادبي خصوصاً ، فالاول ( الفهم ) يُعدُّ الاساس الأهم لنشوء وتكوُّن الثاني ( الوعي ) في العقل الانسان، في حقيقتها ( اعني الك المؤسسة ) استندتْ على مبدأ اساس هو ( قدسية اللغة ) الذي ادى الى ترسيخ جمودية خطابها التخارجي المُحدَّد والمحكوم تعبيرياً وفق آلية ( دال/ مدلول ) ، وقاموسية المعاني ، وتلك القدسية ترقى الى مصاف المحرّمات ، المحظور على اي أحد التشكيك بآلياتها الاستخداماتية ، او مجرد التفكير بالتحقُّق من صحة معطياتها المعرفية البدهيَّةِ او المؤكَّدَة الحجة ( فهي لغة القرآن واهل الجنة ) ، ناهيك عن ( حُرمةِ ) السؤال عن حقيقة وجود قياسات منطقية تؤكدها وتبررُ (عصمتها) عن الزلل و القصور، في مصطرع الحاجات التعبيرية والقرائية المستجدة ، بظهور وتولُّد المؤثر و المحفز الظرفي الواقعي ، بحكم الترابط الوثيق بين تطور الوجود الانساني في العالم ، و دوران عجلة التجدد والتغيرالتي تحتمها قوانين ديمومة الحياة في هذا العالم الدائم الحركة ، وما اضفى تلك القدسية على اللغة هو ارتباطها التلازمي مع ( الدين ) كما نوهت أنفاً ، ونحن كأمة كان لابد لها تتأثر بغيرها، بحكم وجود حالة التماس والتفاعل الانساني الحي مع شعوب المعمورة ، بمشيئتنا او بمشيئةِ التأثُّر القسري او الاضطراري ، حسبما قرره و فرضهُ عنوةً ، على سائر امم الارض، زلزال العولمة الذي مثّل حداً فاصلاً بين انغلاقية حدود دول العالم / ونحن منهم، وبين الانفتاحية المشرعة الابواب على تلك الشعوب ، وذلك بما وفره من مختلف انواع وسائل التواصل الاجتماعي بعد ثورته الانترنتية التي عمت ارجاء كوكبنا قاطبة ، تلك الوسائل التي طوّحت واخترقت ما يعرف بالحدود الفاصلة بينها ( بكل ماتعنيه من معاني جغرافية او اجتماعية وثقافية ) ، وكان من جملة اوجه الثقافة التي تحتم عليها ان تتطور بهذه الدرجة او تلك هي اللغة ، التي تشبثت بحكم جموديتها التي اشرت اليها آنفا ، حتى بطبيعة اجترارية مفرداتها لسلفية معانيها ، حتى في عصرنا الراهن ، ناهيك عن ركونها المزمن الى الاحكام و الضوابط الذوقية والجمالية لتحديد ( مقبولية / مرفوضبة ) المنجز الادبي ، واخضاع ( الفعل الكتابي / القرائي ) بالمجمل لتلك القياسات الماقبلية ، و ( قمع ) اية مساعٍ للتحرر من قيود سلطتها ، ولما كنت شاعراً مادته ووسيلته الخطابية هي اللغة ، ولي ( موقفي التحرري ) من الاشياء والوجود عموما ، فان جميع تبدلات اوجه الحياة المجتمعية ، وما تنتجه وتشكّله من بنىً فوقية للحياة الفكرية ، وغيرها من اوجه النشاطات والفعاليات الانسانية الاخرى ( ومنها سائر انواع واشكال الثقافة العامة ومنها ما ذكرته عن تلك الاحكام والقياسات الذوقية والجمالية الضابطة للمنتج الادبي ) ، انما تعنيني ككاتب ودارس ومحلل للنصوص الشعرية ، لذا عملت على المروق من هذا القيد المقدس، ورحت اتعامل مع اللغة باعتبارها آلية ووسيلة للتفكير والتعبير، احاكمها واطوّعها كي تخدم مقاصدي وتنقل إيماءاتي وإشاراتي كما احدده انا ، لاتلك السلطة القامعة لحرية التفكير وارادة التجدد في طبيعة الخطاب ، الخطاب الذي اريده إشعائي الإرسال للاخر ، اي أنه يشع بدلالاته وتعددية معانيه في جميع الاتجاهات الفهمية، ويخاطب شتى العقول حسب درجة وعيها وثقافتها ، لذا جاءت نصوصي شكلاً واسلوباً ، خارقة لأصوليات السلطة المؤسساتية وعابرة لقياساتها الجمالية والمعنوية .
ان من ابشع اشكال الدكتاتوريات هي سلطة الرقيب الفكري ، يقرر ما اقول / مالااقول ، ما يحق / لايحق لي التعبير عنه ، ينصب نفسه قيِّماً على افكاري ، هواجسي ، ما احدث به وجداني ، ما تصرخ به اغواري ، ويجعل ماقرره من مدلول لهذا الدال او ذاك تعالقاً مقدساً ، يحرِّم الخروجَ عن تلازميته الابدية ، او الانعتاق عن الدوران في فلك دلالات اشاراته ، ومعجمية معانيه . لا ... انا كفرت بكل السلطات وعيونها عسسها ، كسرت قيود ممنوعاتها ، تحررت من عبودية تبعيتي لمشيئتها ، واعلنت :
ان كانت الدوال منكم ، فمن حاجاتي التعبيرية حسب ستكون المدلولات ، فإذهبوا انتم ومعاجمكم الى فردوس اندثاركم.

....................................

في موضوعة النقد الادبي / اين نحن !؟}
ـ قراءة وتساؤل ـ
لم يعد النقد الأدبي عالةً على الأدب أو سرداً لقضايا مجردة ، أو تعليقا انطباعيا على قول أو قوْلاً على قول ، وإنما تحول إلى أبعد من ذلك بفضل الثورة في العلوم الإنسانية خاصة ، وبفضل الثورة اللسانية وثورة الاتصال بشكل أخص . إن النظريات التى تم إنجازها في ميدان العلم ، لم تكن بعيدة عن متناول النقد ، فغدت النظريات النقدية لا تنهض إلا على أسس فكرية وخلفيات فلسفية وجمالية ومرجعيات معرفية ، أي على أسس إبستمولوجية / معرفية . وهذه الأسس وتلك الخلفيات بنيت أصلاً على علوم اجتلبت من مختلف الحقول العلمية ؛ علم النفس ، وعلم الاجتماع ، وعلم الجمال ، والمنطق ، والتاريخ ، والفلسفة ، والانثروبولوجيا ، وليست اخرها علوم اللغة والثورة اللسانية والسيميائية .
ولعل نظرة واعية إلى مناهج النقد الأدبي تجعلنا نخلص الى أن هذه المناهج استند كل منها إلى خلفية معرفية أو فلسفية أفاد منها ، فبعضها استند إلى الفلسفة الاجتماعية ، وبعضها أفاد من التاريخ وعلم النفس ، ونتج عنها ما اطلق عليه "المناهج الخارجية" ، كالمنهج التاريخـي ،المنهج النفسي والمنهج الاجتماعي .وفي المقابل استند الشكلانيون الروس والنقاد الجدُد، إلى علوم اللغة ، فجاؤوا بما عُرف ب"المناهج الداخلية" ( الشكلانية الروسية والنقد الجديد ) . ثم خلفهم البنيويون في استنادهم إلى النموذج اللغوي السوسيري ( نسبة إلى دي سوسير ) ، وكذلك فعل السيميائيون الذين عدّوا اللغة شفرة أو
مجموعة علامات . ومنهم من حاول تحطيم النموذج المعرفي المستند إلى النموذج اللغوي كما فعل التفكيكيـون ، وبين هذه المناهج وتلك نجد من أهمل القارىء أو من حَيّده ، أو من أعاد الاعتبار له ،كما فعل أصحاب نظريات التلقي ، ويبقى السؤال الكبير :
اين هو المنجز العربي في هذا الحقل المعرفي البالغ الاهمية في رفد وبلورة وتطوير مفهوم الابداع الادبي العربي . ام تراه نسخ وتقليد اعمى !؟

......................................

 ارث الصرخة الحمراء / اصداء 
صدى الحاضر .. :
للجرحِ صاخٌّةٌ
................... عاتية
يزلزل قلاعَهم
بغضبةٍ مدوّووووية
يومَ يعانقُ النزيف
جمرَ العيونِ الظامية
لبسمةٍ توقدُها
في دامسِ قفارها
زهورُ فجرٍ شاااادية :
إن حرّفوا لنا الكَلِم
أو زيّفوا لونَ النهار
.....وعفّروهُ بالظُّلَم
وصلَّبوا أحلامَنا
على قبابٍ حافية
وهدروا دماءنا ..
بفتوةٍ مرااااااااابية
لأننا من سومرَ
ورثنا اسبابَ الخلود
وسرَّ تحطيمِ القيود
لن نستكين خانعين
لكلِّ خوانٍ أثيم
.......... أو طاغية
قد ازفت غضبتُنا
فهدرت صرختُنا
تزلزلُ حصونَهُ
تستأصلُ ذيولَهُ البااااااااااغية ..
...........صرخة الأمس .. :
كلكامش....
أيااااااا أغنيةٌ أُورية*
على زقورةِ الازل
بتسعة* اضلاع من نور
أسرجتَ لججَ الظلمات
أما دريتَ ..؟؟
عاشرةُ المرادي تسللت
تحت جلد رقيمك المسحور
.لتحفرَ
على انسانِ فلكك
خيبة آلهة التفاحة
في كوخ القصب*
حين سقتهم سيدوري*
كأسَ عُريها ..
فارغاً من فحولتهم ..
لتظلَّ أنت ... وحدَك
سيدَ الأسرار
إلهَ القفار والبحار
دورةَ الليل والنهار
ربَّ الأسباب
حضورٍاً اوروكي
في كرنفال الغياب
خصبَ ابتسامة ايرش كيكال*
في مجمَعِ ناحري الهديل
وحدك من ... رأى
قيامة انكيدو
في دلمون*
يغرس سنابل النور
يَحطِبُ حوالك الاحضان
يخصِفُ على جدبِها
من قُبَلِ البردي
زقزقتْ على ثغر عشتار
بكلَّ أبجديات العشق
فيصدح القصب
بصلاة بذار الغضب
في كبدِ الخَوَر
لتورقَ
في رحمِ الجراح
صرخة ميلاد
تحصد هشيم الافول ..

...............................

الإهداء :
الى كل من يرفض أن يأخذ له مكانأ في صالة عرض مسرحية ( العراق الجديد )
{ السَّفُّود* show/ الدخول مجانا } 
...... غبار تتري القهقهات ...
......و ...... قمامة ادعية عند عتبات الاولياء ... ــــــــ احذفْ ـــــــ ؟؟
......قطار الاحلام .......
.....................................(. .. الزعيق الاصفر القسمات لايرسم
............................................ ليوم الحشر علامات مرور
...........................................و .... قبضة تراب .. بوجه السراب
........................................... ثم
................................................ صرخة عارية النهدين
.................................................. في حضن
........................................................... تكبيرة الفتح المبين
...................................................... / تم دبلجة اللقطة بكل اللغات .. بلا الوان ]
يتبختر على اظلاع الضحكات الفراشية
ويتوقف
.............. عند آبار بدر ...
........... ــ. روثٌ داحسي ....|| .. ! ــ مسرح العرائس بحاجة لمؤذن / المقابلة في مصلى السيرك الوطني
( لابد من رشوة نادل الجنة .. فقد افلست بنوك الوعود )
......أثافي البطن الحاتمية النهم
تزغرد
في جفن مزادات الخصيان
............. لينتفضَ صعاليك الأمان
يعرضون
مفاتن مفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــازاتهم
مقابل جحر رفيف
....... || حربة لاتصدأ أكفها 3 ـ، (كلا) .. مصلوبة في بيوت النمل / سنن ابن حاجة ص: 2003
([ تحالف النعاج ألفي طرفها حور .. اعلن الحرب على من صبأ في سبأ >)
............. نطفة نبوية
تسعى بين صفا ...الهوى
ومروة العناق
|| 2 ــ دواليب المنابر ××large . ( يرجى تقريب الكاميرا هنا ) لاتلجم
ضباح مغارات العسس { اعفاء ضريبي على السبي / بإجماع الائمة >> / ـــ اين الجواب ..؟؟
.................. / تحذير : سينقطع نت الاحلام يرجى دفع الاشتراكات
قال حاوي السيرك الأعلم ( قُدّسَ اسمه الأعظم ) ..:
حينما نزلت عبلة ... مضارب الدمى المتحركة
........ خطفها كبير سدنة الحضائر المقدسة
ونسى فردة حذائها ..... { أُلقيَ الفبض على المخرج كونه لايجيد التلاوة >> || وعد سلف
سمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعاً ..:
.... رحيق القباب الميّاسة يضمّخ
جثة السر الالهي ...
...................... فلا يتلمس احدٌ ظله وليلُذ
بقمقمِ الاعشاش المفقوءة الافق
لانجندلنَّهُ الاسئلة المقنعة بالوان الاشتهاء لحلمات الزفرة المارقة .. [ اقطابُ ركضة الماراثون
المليونية ... مدعوون لخلع سراويلهم .... / متفق عليه ))
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدور
حول صبار الصدى
.......... بلبلُ الصيادين المحظي لايتعرف وجهه
في شِباك < السائر على حبل الوتين .. اسقط عصا توازنه ... فتوسلوا اجنحة الرجاء ] التذاكر
و صراط الاياب ...
يكبو
في محطات اليبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب ...
......[الجلسة الطارئة لخلية البسمة : لاهزيمة تفضح عريَ ايلاف
.............................. الجدب..يتم تعميم المقررات بلا مكياج رجاءا ..)
/ .... زوووووووووووووووووووووووووووم ... :
الذباب يتحلق حول فم الحكمة العسلية النواجذ / لاتقطعْ ... فقط اطبع اسم المرجع
................... لكنها ..
كانت تعشعش على بيضٍ مسلوق ...
...........ــ لاتفضح عورةَ التاريخ .. وارضَ ببيت عنكبوتك ..
.........................فالـ F16 لن تفضَّه ....
نداء .. نداء .. نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء :
انقطعت سلسلة ارجوحة السماء
.. فمن يتطوع للافتاء في بورصة البترول ( ... اطرح تكاليف الدفن )

....................................... ؟؟ ــ اين هو السؤال
/ حاوي السيرك الحوقلي يدخل الفيل في ثقب المجرة
سأعوم في بحور غير بحوركم
لعلي اصل ........................... لـكم
فهل تنسفون غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار الكلمة ..؟؟
.................................................. ادري ...
وادري أنّ اللثامَ وسام
........ لابأس بالمحاولة
فأوراق اليانصيب بلا سيم كارت ...
والغبراء ليست عرجاء .......... ( 4×400 متن ناسف سيبدأ الآن .. يرجى تقديم رهاناتكم ||
مازالت تمتطي الريح
في برلمانات المزرعة السعيدة
... ـ اتجيد قفز الزانة ؟؟
ــ لأي ارتفاع ؟؟
ــ 2016 مهانة
ــ .......... لكني لم أُحدِّثْ سِجليَ الانتخابي ....
......لاتتدافعوا ....هناك متسع ................ فالعرض سيستمر ... حتى آخر نحر ....

<<<<<<<<<<<<<<<<

 انواع المتعاليات النصية 
ـ مقاربة قرائية مقتضبة بين "جيرار جنيت*" و "نبيل منصور*" ـ
يمكن تحديد خمسة أنواع لهذه المتعاليات والتي تمثل نمذجة تجريدية وصفية للشّعرية البنيوية.
وهي :
1- التّداخل النّصي ،ويكون على مستويين :
ـ مستوى الحضور الفعلي لنص داخل نص ،وهو اما حضور حرفي وجليّ ، مثل /الاستشهاد،او حضور غير مصرّح به،ولكنّه حرفي، مثل /السّرقة الأدبية.
ـ مستوى الحضور التلميحي الذّي يستدعي الوعي النّقدي الحاد القادر وحده على كشف التعالقات البعيدة المشكّلة لشجرة أنساب جملة من النّصوص.
2- النّص الموازي : ويشمل شبكة من العناصر النّصية وخارج النّصية،من عناوين وأسماء المؤلفين والإهدءات والمقدّمات والخواتم والفهارس والحواشي وكل بيانات الّنشر التّي توجد على صفحة غلاف الكتاب وعلى ظهره ، وهذه تصاحب النّص وتحيط به، فتجعله قابلا للتّداول باعتبار ان النّص نتاج جملة من العناصر الملتفة حوله، وهذا الفضاء النّصي يحيل إلى قصدية ما، في وضع ما يحيط به.
3- النّص الواصف: و يسمّى كذلك اللّغة الثّانية قياسا للّنص باعتباره لغة أولى، و يمثل الخطاب النّقدي الذّي ينهض بوظيفة تفسير العمل الأدبي بتحليله و التعّليق عليه فيكون خارج فضاء النّص الأصلي.
4- النّص المتفرّع: هو تفاعل يجمع بين نص لاحق و آخر سابق، وفق قانون تعددّ مسالكه حسب مقصديات التّأليف الأصلية، وأحيانا حسب قوانين اللاّوعي الثّقافي التّي تؤثّر في المقصديات ذاتها في هذه الدّرجة أو تلك.
5- النّص الجامع: يمثّل النّص الجامع النوع الخامس، وبه تكتمل عناصر المتعاليات النّصية وهو يحيل على العلاقة التّي تجمع بين النّص وبنيته الفوقية الافتراضية التّي تقرنه بمختلف أجناس الخطاب التّي ينتمي إليها، وفي هذا الإطار تدخل الأجناس وتحديداتها المتعلقة بالموضوع و الصّيغة و الشّكل و غيرها".
وبه تكتمل العلاقة بين النّص الأصلي و ما يربطه بنصوص أخرى من جنسه، فالنّص ينتمي إلى جنس كبير و جامع لنصوص كثيرة قد يكون منها قصّة، رواية، فتختلف المتون والجنس واحد ،و هذا رابط دائما للنّص في شكله البنيوي.

>>>>>>>>>>>>

نقاطُ إلتراق ../ أحضانُ التداعي

إلامَ .......
هالةُ وجهِ أغوارٍ مستنقعيّةِ الانفاس ترسُـــ ..
ذكرياتٌ ... تخلعُ أسماءَها ..
البدايات .. تبحثُ عن .............. تواريخِ نهاياتِها
وإذا ............................... أصواتٌ ممحيةُ الزمن
تؤطِّرُ هزائمَ المكان
في زوايا إنزواءٍ هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاربةِ ألوانها
بصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمتِ أسود ...
.... لاجذوريةُ الإنتسابِ للمعاني الصَّدَوية
تتشبَّح
كلما يتشبَّأُ منظورُها في بؤرويةِ الفراغ ...
....................................................... ـــمُ آفاقَ العودةِ للذات ..
ــ ما الجوابُ هذه المرَّة ..؟؟
ــ ابداً ..لاتسلْ .. لاتقفْ .. لاتأملْ ...
فما في جُعبةِ الآتي
خيالاتُ إرتعاشاتٍ مصلَّبة
على أغنياتِ إنكفاءِ الصحوةِ المرتقبة
....................................... ـ فإرجِعْ
............................................. / درْ حولَ بؤرةِ الريح .. لعلك ..
وحدَها ... تعلِّمُ صفحاتِ الأيام ..
....................... عســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاها تفتحُ
فضاءَ اللهفةِ المجذوذةِ اللسان ...
ـ تُهْ .. تلقَ حدودَ خطاك ..
.. الأنوارُ المنسيةُ في رياضِ العزلةِ المتهرِّئة الينابيع
تـَ
ـشْـ
ـرَ
عُ ... / نسخة منه الى .... مذكرتكم المرقمة ......في ../ .../ .....
تبحثُ عن هُــ .... ـوِ ... يَّـ ... ـةٍ
تُنسبُها الى حلمٍ بلا مرايا .. .. / الموضوع ......
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك
............................................................ في أحشاءِ العتمة
........................................ ( أصيخوا ..)
.... لكل وترٍ مدار
أم
ذاتُ الرَّجعِ الأبديِّ أليرقُصُ
بلا سِـ
.............. ـيـ
.. ـقـ
...................................... ـا
ن
في مرمدةِ الإنتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ..
...................ـ نكوصٌ مألوفُ الحضن ـ
............ ( لاغيرَ زمنِ الإفتراضات .../ إختَرْ لك مكاناً ) ..

........[ ......؟؟ }................................
فأمحُ ما أتى
فقد آنَ أوانُ الإندثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ..

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

 ذكريات تشرينية ـ

{ ماعداها هراء }
الزمان : شرق الغروب
بين جفن" السنِك "
.......ومقلةِ " الخلاني "
انسللوا ..
بلثامِ آيات الظلام ...
.... ازززززززيز
نثروا في يباب السماء
.....دماء رسل الضياء
....بعثار اشلاء
............. تأبى الانطفاء
المكان : مغرب الشرق
الجراح مرجعية الحلم
على منبر الثورة
افتت بالابتداء 

>>>>>>>>>>>>>

( البحث عن فضيحة )

تبتسم ... وترمي الجمرات من عينيها
.................. والاوراق الصفر تملأ ساحات المرايا.،
القادم من وراء القدر الابكم الجيوب لايترجم خطوات
العناكب على اديم السماء اللؤلؤية الشفاه ، ............ ،
ينادم ملوكَ الصمت المتمنطقِ معلقاتِ الخرير السُّرادقيِّ
الدفوف ، ويثمل من عبرات البغايا المتبتلاتِ في محراب
الكلمة المقدسة / الهوى نجدي واللحاظ قدسي اليباب ، ........ ، ...........
... / ..؟؟ % = وعداً بجنازة تليق بإسطورة الروك اند رول

>>>>>>>>>>>>>>>

متاهة خضراء ... وطن 

أن تكونَ وحدَك
أو ..تكونَ وحدَك
.......ذاتُ الصليب..
كلما رفَّ
حلمُ توبتِك منك
غالَتهُ
الشراكُ المقدسة..
فلا يكفي اللعنةَ
أن تمتلكَ عالمَك
بل ان تكونَ..خلاصَك ..
قد يكونُ الوعدُ الآول
.................... انتصار
لكنَّ الوعدَ الأخير
محض هزيمة ..
تلك حكمةُ اربابِ القفار..
فلاتبحثْ فيكَ
عن مَهرب عنك
فكلُّ الطُّرُقات
تؤدّي أليك..
انتَ.....
ألخطيئة الأولى
والأخيرة
ودمعُكَ
حصى الرَّجمِ المقدس..
فبكَم تبيع ؟؟
بِعْهُ
قبل أن يسرقوه
فقد سرقوك...

>>>>>>>>>>

من رُقَم ذي قار السرية .

..../ رقيم جُمعتْ اشلاؤه من اكثر من زقورة ]
...
( اول السطر مدفون حياً ) ... على المرافئ
تورقُ قيثارتي ... ( الوسط مرجوم ) .. أسَلاً ...
خطواتي ..( وسط السطر مخروم ) .. نقيق ..
ارسمُ في ( اكثر السطر مدكوك ) افق ...صليبي
....وطن .. ( باقي السطر مصادر )..
رأسي.... ( السطر مفقود ) تضيع..تحت
..منابر .... الوفر...
( السطر مشنوق )
... اغنياتي ...يعلقونها ( منحور ) على ....
.. ضريح الطاعون ( السطر سليم )..عاريةً
.. يتوضّؤون ..
..(ماوراء السطر منفِ )..بماء... وجهي ..
.... واحاتٌ ..( التكملة مسروقة ) ..
.. غافية ..... ( مفقود )....... عيوني ..
.....( جانب الرقيم في غرفة التحقيق ) ..الفحيح
.......(بداية السطر ضاعت في زنزانة ).. يذبح
.. كلَّ أشرعة ... ( مُنع السطر من التكملة )..
... الشمس ....
.. ( السطر بلا رأس ) ..يرسموني ..
......( المتبقي مطارد ) ..على..
... شفاهِ را..( التتمةُ محرمة ).. قصات..
... المعابد ( مغتصبة )
... حمورابي .. بكَم ؟ ..
... وهل ...؟؟ ..( خلعوا اضافر السطر ) ..
..بسمِ الصولجان ..( تم ترقيع السطر )..وبقايا..
.... الانسان ... وحشـ..( الرموز سليمة الاسطر )
...ـرجاتِ ..من ..( الرقيم يتفتت )..هَمَّ ...
.. فخرَّ ...على ... ( يتم تسليب السطر ).. ارصفة ..
... صراطِ الـ ..( لاامل في تجميع نثار السطر )...ـوعود..
... ماعاد من ( تم اكماله من ختم اسطواني لاجئ )....
.. ثُمالة ...في .. كأس .. الصدى ...
سبحانـ ..( السطر منهوب ) .... قسماتي ..لا..
..لن .. تَمْـ. ( الخرم يجلد السطر ) ..ـمَـ ...( لا امل بالترقيع ) ..
..ـحي...تبقى ...شواهدَ ( الخرم يتم رفؤه ).... قبورِهم ..........
على ( تم تحرير مزق السطر من اقبية مراقد الاوثان ) ...
..مرِّ الزمن .. ( تكملة السطر هربت من خاطفيها )
................/ مُحقِّق الرقيم اوتو ـ نبشتم
.........................................................
{تجاوزية منطقية الخطاب الشعري }
ـ دراسة تحليلية موجزة في سيميائية نص "غريب كملح" للشاعر المغربي "حاج محمد"ـ
النص .. :
..................................
(( غريب كملح..
يحمل صوته انحناءً..
مهاجرا مشوه الانتصاب..
ومذاق وجهه بوح تائه..
على تعاريج الشحوب..
وحدي ارتدي عبثي.. ))

الدراسة..:

تجاوز لغة النص الشعرية لمنطقية الخطاب الواقعي ، وجنوحها لمنطقية اللاواقع الفنتازي ، يعد موقفاً مقابلاً من الشاعر للغة ذاتها باعتبارها " لغة الآخر / السيد" ، تلك اللغة المؤسساتية المهيمنة على الوعي الجمعي بما تمتلكه من صولجان السلطوية وطيلسان القدسية، يحولان دون مروق الذات النازعة للخلاص من قبضة سلطانهما الشمولي ، بحثاً عن مراح انعتاقها ، وبوحها بمكنون اغوارها، فيما وراء حدود الواقع المطروق المعاني ، المستهلك الدلالات ، حيث لا محاكم تفتيش تقمع حُرَّ الافكار ، ولارقيباً ( جماذوقياً ) يُخضع المشاعرَ لحدود قياساته الماقبلية .والشاعر كيما يواري حقيقة معاني دلالاته تحت ظاهرها اعتمد تقنيات :
ـ الازاحةاللغوية بانواعها التالية :
أ / التركيبية ( الحذف ، التقديم والتأخير ،التكرار ،.. الخ )
كما في العتبة العنوانية ( غريب كملح ) ، فهي جملة اسمية محذوفة المسند اليه / المبتدأ الذي يصح تقديره بضمير منفصل بالاحالة على المقطع ( وحدي ارتدي عبثي..) حيث تكرارية ضمير المتكلم بنوعيه ؛ المتصل / الياء في الاشارات الثلاث ، و المستتر للفعل ( ارتدي ) ، لذا يمكن تقدير المحذوف ( المبتدأ ) أنه الضمير المنفصل/ انا (الشاعر) ، وقصدية الحذف تركيز اهتمام القارئ على دلالة المسنَد / الخبر (غريب ) ، كونه الاشارة المحورية للحدث
النصي/ بؤرته الدلالية ، كما سيتضح لاحقاً ،
وتكرارية ضمير المتكلم بانواعه ( انا / المنفصل والمستتر ، التاء المضمومة المتصلة بالفعل ، ياء المتكلم ) في النص الثاني ، لذات الافادة التأكيدية.
وفي المقطعين المتلازمين اعرابياً :
(( على تعاريج الشحوب..
وحدي ارتدي عبثي..!؟ ))
يوجد تقديمان كيفيان :
الاول ـ تقديم شبه الجملة (على تعاريج) وحقها التأخير الى مابعد الجملة الفعلية (ارتدي عبثي ) .الثاني ـ تقديم الحال (وحدي) على صاحبه ( فاعل الفعل ارتدي الضمير المستتر / انا ) .
وهذان التقديمان افادا تأكيد دلالتيهما ، كونهما جائزَين .
ب ـ الدلالية (كسر العلاقة المعجمية الثابتة بين الدال والمدلول ) ، كما في المقاطع ادناه : (( غريب كملح..))
ويمكن مقاربة معناها التحتاني ، باستحضار المقطع ((مهاجراً مشوه الانتصاب)) :
تبدد سلامه (الشاعر ) الروحي في المهجر /المنفى ـ بدلالة الملح السريع الذوبان والتفتت في السوائل وبالطَّرْق ـ والغربة / المنفى ، قد يكونان داخليان ( داخل الوطن ) لتقاطع افكاره مع الفكر المؤسساتي الشمولي القاهر .
(( ومذاق وجهه بوح تائه..))
مقاربة دلالات الاشارات :
( مذاق )/ متسقة سياقياً مع/ ملح ،المار ذكرها . (وجه)/ سِمة هوياتية شكلية انسانية هنا ، لتعالقها بالاتباع مع( غريب )ـ علاقة الجزء بالكل ـ ،
(بوح تائه )/ البثّ واظهار مكنون الذات الداخلية المضيَّعة، فلا معنى له ، لانه بلا صدى.
فتكون مقاربة دلالة المقطع التحتانية:
امحاء معالم كينونة الشاعر الوجودية
جـ ـ الاحلالية (إحلال الخيالي محل البلاغي) ، كما في :
(( على تعاريج الشحوب..))/ حيث احل ( الشحوب) محل الطريق ، فالتعاريج / المنعطفات والميلان عن الاستقامة،تلازم الثانية(اي الطريق) تعالقياً في الواقع .
كذا قوله ((ارتدي عبثي.. )) :
ارتداء الاشياء غايته السّترُ والاحتماء.
مقاربة دلالة المقطعين التحتانية :
لوذ الشاعر بلامنطقيته( العبث )،وهو يذوي بين دروب الافول ، بغية وقاية وجوده من الامحاق في الغربة ( التي قد تكون داخلية كما اسلفت ) .
ـ تكثيفية الصور الذهنية ، كما في :
(( غريب كملح )) / مرّ بنا اعلاه كثافة ازاحاتها الدلالية
ـ تراسلية الحواس ، وتتمظهر في :
(( يحمل صوته انحناءً ))
(يحمل):اشارة لملموس/حِمْلٌ ثقيل بدلالة/(احناءً).
( صوته ) : اشارة لمسموع
وكذلك في(( ..مذاق وجهه بوح ))
فهنا تتراسل ثلاث حواس :
( مذاق ) مُتذَوَّق/ حاسة التذوق
(وجه) مرءٍ / حاسة البصر
( بوح) مسموع / حاسة السمع
المقاربة:
ما يستشعره الشاعر من تصدع وامّساخ المعاني الخارجية الدلالة / الواقعية، داخَلَ مابين خصوصية حواسه ، وشوَّش على مزيّتها في نقل العالم الخارجي / الواقع ، الى ذاته العاقلة فماعادت هذه تفهمه / تقاطعية التواصل ،
ـ عنصر الخيال / وهو العنصر الاساس لبنية فضاء النصين الشعوري والمكزماني
ننتهي الى ان تجاوزية لغة النص لقياسات الوظيفة الخطابية / الإبلاغية للغة ، بقصد الانعتاق من اسار سلطتها الشمولية ، قد اتسمت بلامألوفية بنيتها التعبيرية ، والتواري المقصود خلف ظاهر الغموض المعنوي ، بفعل اتساع مساحة الإزاحات المذكورة، وما اضمرته من دلالات تحتانية ، فماهو متعارف عليه ( أن تغيير وظيفة اللغة يستتبعه تغيير منطقها داخل تلك الوظيفة ).

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 من مزامير الشحارير 

( تباركَ قدسيُّ الهذر * وشذا .السرابِ اذا هدر* على.شفاه السحَر * فرتّلَ سُوَرَ القفَر * في بلاقع الزهر* فلا وحطام الهديل * وركام نسائم الاصيل * مافي جعبة الايام قدر *يواقع أسرارَ الوفر * فوعدُ الغمام سفر * يبذر قواقعَ الصهيل * بين ضفاف العويل * فإذا الاجداثُ قاءت بذورَها * ونوادلُ السماءِ حرثوا جحورها * ونقّتِ الآفاقُ وما من صدىً لها * احلامئذٍ تخلع ظلالها * والجنانُ تبيعها اسمالها * )

.................................

بهلوليات 
حكمة الرؤوس المنحورة :
خمرةُ الاقداح مُحَرّمَة
وخمرةُ العقول مُعمّمَة..
........................
نبوءة حارث الصخر :
سأدخلُ الجنة
لكنْ
على جناح حمامة...!!
.............................
راديكالية بيضاء : ·
لو كان القرارُ لي
لألغيتُ الافعالَ الناقصة
وصلَّبتُ (كان واخواتها)
على تمام الافعال ..
.....................................
شعارٌ انتخابي :
أُريدُني...
هذه آخر أحلامي.
.............................
من· اعترافات طير الفلك :
في سوبر ماركت المقاومة
كلُّ شئٍ مُسَعَّر
إلا الوطن...
..................
من الاشاعات الامبريالية المغرضة :
·
أنكون بهذا الغباء
فلا نعرفُ
تسلسلَ جلودنا
في قوائم السَّلخ الوطني..!!!؟

.....................................................

فَجريَ الجديد 
.
.
البركةُ الآسنة .. لكم هي عنيدةٌ وتأبى الرحيل .. رحلَ الجميعُ وهي…
راسخةٌ شامخةٌ… في كَبِدِ إتجاهاتي… كم اضطرُّ للدورانِ حولَها كي
اصلَ شارعَ مجاهيلِ خطواتي.. وهو عنيدٌ ايضاً… لايكشفُ أسرارَ مفاتنَ
دكاكينِه.. كلِّها فرغتْ إلاّ من ثرثراتِ الغابرين.. وإيقاعاتِ ملاعقِ
الشّاي في إستكاناتِ الوُجوم ..سأستمرُّ في محاولاتي العتيدة..لعلّي
أعثرُ على عُنوانِ حُضني .. أناملُ الماضي المسكونِ بقَصَصِ مَنابتِ
أوهامي مابرحتْ تُدغدغُ آباطَ أيامي .. لكنّني سأستمر .. لابدَّ من وجودِ
رصيفٍ يردُّ على أسئلتي.. لايعقلُ أن تكونَ قد رحلَتْ جميعُها مع من
جاؤوا مع العَهدِ الجديدِ للغربة.. سأتوقَّفُ أمامَ تلكَ الشجرةِ
الكاشفةِ عن …. نَهدَيها.. قد يزعجُها سؤالي لكنَّها لم تخلعْ
سُروالَها الداخلي.. أُووووه…. لقد تشاغلتْ عنّي بتسريحِها شَعرَ
العهدِ القديم.. ألا يُغريها عُرْيِ ؟؟؟ أم إنَّها إعتادتْ حِشمةَ
العُراة ..؟؟ كلُهم يتزاحمون … في إستداراتِ اللذَّةِ ويفِرُّونَ من
تقاطعاتِ طُرُقِ فجيعتي…سأرقصُ… لعلّي ألفتُ إنتباهَها .. لكنَّها
عمياءُ القلبِ والغدِ واللسانِ..فَسَأُغنّي… بَيدَ أنَّها محظيَّةٌ
حاشيةِ السلاطينِ الجُّدُد.. كيف سأعبرُ الشارع… لن تستطيعَ … فجميعُ
علاماتِ المرورِ رحلتْ كذلك… وبقى حشدُ الجياعِ يتفرَّسُ فيك.. سأهربُ
منّي .. وإلى أين ..؟؟؟ أما تدري أنَّهُ طلبَ منكَ أن تُقرضَهُ عمرَك..؟؟
آآآآآآآآآآآآآآهٍ منه..لكم يتفّنَّنُ بالمُراوغَة ..كلَّما طلبتُ منهُ أن
يصحوَ يلوذُ بالوُعود…. الوعود…الوعود… لمَ لايخلعُ عليَّ طمرَ
أملٍ يسترُ عورةُ بِركتي ..؟؟ أتظلُّ تنتظرُ أن أُقربِنَ لها طفليَ
الوحيد ..؟؟؟ .. هو ذاك .. وإلاّ فلارجاء… فالأحلامُ يصطادُها أصحابُ
المولاتِ المُمتلئةِ بالأشلاءِ المقطوعةِ الرأس..وبضاعتُهُم رائجةٌ ..
فأسعارُ النِّفطِ تتهاوى في بورصةِ الدَّمِ غيرِ المَغشوش.. أتسكر ..؟؟
لمَ لا..لعلّي أصلُ الجانبَ الآخرَ من الشارع .. لكن .. لاتنسَ أنَّهُ لن
يُعيدَ إليكَ القرضَ قبلَ إنتهاءِ قصةِ الإطاراتِ المثقوبةِ لأسئلتِك..
ليس لي سوى الإستمرار… لكنّكَ وحيد .. !! لابأسَ .. فقد أدمنتُ
الخذلانَ.. حدَّ
الثَّماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالة

.............................................................................

احضان الصلبان 

غربةٌ ..
تسلخُ وجهَ الزمن
غربــــــــــةُ..
تسرج حضنَ الوطن
غربــــــــــــــــــــــــــــةْ...
تُعرّينا
في محطات الشبق
خلف حدود الضباب
تُكسينا
خيمةِ مرقمة الزفرات
تشربنا
دموع شمعة ميلاد
تبعثرنا
شظايا آمل
اشلاءَ حلم
فنطوينا
على جناح متاهة
ابكمِ الافاق
نطرق ابواب
السراب
ننشدُ عنوان لجّةٍ
الينا تهدينا
ترتّق نثارنا ..
في مدار
أشرعةُ الرجاء
تبصقنا
على ضفاف
مرقّعة الضمير
تخلع عنا اسماءنا
تصلبنا
على شفة الصدى
وجيفَ وجوم
يرسم
لنبضنا مدى
و... ما من رجع
سوى لسؤال
يسجّرُ
شرايين سؤال :
من نحن ..؟؟
لِمَ نحن ...؟؟
في اللعنةِ غربة..؟؟
..في الغربة لعنة ..؟؟
.... و الجوابُ يضجُّ
بين اضلاع المنافي ..:
تغرَّبْ..تغرَّبْ..
لتحيا الاوطان ..
لـ ...ـتـ ...
........................ـحـ..
.........ـيــــ ...ــا....
......ا.....
...لـ.
............أ..
و..
...................ط..
.....ـا...
ن .

باسم عبد الكريم الفضلي





 
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق