السبت، 16 نوفمبر 2019

الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية




حينما تبسمُ عشتار / تراتيل تموز 

الليلُ يهذي .. بأنفاسِ أحلامِ عِناقيَ لوردةِ النهار ..
ولايكفُّ عن.. غزوِ آفاقَ إنطلاقي في .. ملكوتِ العبيرِ حيث .. حبيبتي ...
 لَكَم أُجرِّدُ أمنياتي من أمسِ سكون
ي بين أناملِ القصصِ الدون كيشوتية القابضةِ على انفاسي ..
ويخيب الرجاء ... وهي .. تبتسم ... تسرِّحُ شعرَ حكاياها السندبادية .. وتنفخ في أجمري ...
والضفاف بعــــــــــــــــــــــــــــيدة ...
والامواج بلــــــــــــــــــــيدة لاتفقه طلاسم حاجتي لزورق لايعترف بوعيد الاغوار السحيقة لمحيط المغامرة ...
 أهي مغامرة ؟؟؟ أاطلب خلاصاً غير مسمى في معاجم العشاق ..؟؟ ربما .. وربما ..
ورب .... ما ..قد يتعطف فيقر برسم قسمات وجه اضاع بوصلة المرايا .. ماذا ان كان الوعد اعصارا جديدا ؟؟؟
ايكون للاجنحة المجزوزة الفضاء ريش قبلة زمردية الشفاه ؟؟؟
قد .. وقد .. ولكن .. قرنةُ الرجاء اتراها تفتح ( كرمتها ) لتموز ..؟؟
انه يبحث منذ دهور عن حضن نخلته المتوجة بسعفات الشمس ..
وعشتار .. ترفل بالنهار وراء بحار النار ... وتناديه : انا لست محض هذار .. انا فيك ..
اسقي منابت الامل .. واحصد اشواك الانتظار .. هلمَّ تخطى حدود صوامع التتار ..
فانت امتلكتَ سرّيَ .. ان كُنْ فيدُلِ المحال .. ،
 ايمكن ان ابحث عنه فيَّ .. لا .. هو من يبحث عني .. يدريني سرقتُ ثمرةَ الخلود من فم إلهِ القفار ..
 ويحاصرُني انبياءُهُ الشطار يكمنون لخفقتي بين الضلوع .. بين محطات الدموع .. بين الشهقة والزفرة ..
بين طيات الافكار .. ويشهرون سيف ( ذو الفقار )..
ويدريني أنني ... عبَّدتُ دربَ العروج ... للامل .

.......................................................................

من طقوس الجرح الثائر

و .... وطني
................منَ الطُّغاةٍ أكبَر …

لكَم توضّأتِ الروح
في طهورِ رافدَيك
وخشعَ الفؤادُ .....وكَبَّـــــــــــر …:
أعوذُ 
بفلواتِكَ.. بِسهولكَ
جبالِكَ.... هضابِكَ 
أشهدُ
أنَّ النعيمَ حضنُك
انَّ الجحيمَ فَقدُك
حيَّ على خلاصِك
حيَّ على انعتاقك
............ وصلَّيتُ
في مِحرابِ اتراحِك
ساجداً....... راكعا
..على قِبلةِ جراحِكَ
صادعاً.. بالتسابيح .... 
بِإسمِ سلامِك...بِإسمِ أمانِك
وكلُّها .....تنقضي
فرْضاً... وتراويح
وكواتمُ الاحزاب
تحزُّ أجرَ عناقِك
وشوقي اليك ......لظىً يسعر ...
.. زهَدتُ لك
زاديَ.... جوعُ نخيلِك
شرابيَ عطشُ اهوارك
هائماً في دامسِ ظلامِك
انشدُ انفاسَ فجرك
تجلو غربتي
.....عن وجهِ غدك
مُصَلَّباً في 
........هالة عشقِكَ
.......و بوارف ظِلالِكَ
تمنعني كُتلُهم .......أن أظفَر ..
.... صُمْتُ فيكَ
عن عااااامرِ موائدِ لئامهم
عن مترعِ أنخابِ طُغامهم
عن تشهّي جوارحي
.........عارياتِ وعودِهم
عن مغرياتِ الخوَر
تردَّدُ بين جوانحي
ودارَ مغيبٌ وإمساك
ورنوتُ
صوبَ الحَدِّ الفاصل
بينَ خيطِ بُعدِكَ الأسود
..وخيطِ قُربِكَ الأبيض
ولا ....…أذاناً ......لاأذان
.وفي شرياني أسْرُكِ نيران
...................كلَّ آنِ تسعَر ..
حججْتُ ...إلى كعبةِ نزفِك
وكم اعتمرتُ ..صادقَ النيّة
نحرتُ لبرئك,ايامي أُضحيّة
وطفتُ ..حولهُ لهفةً 
مُحرَمَ الوجدان
...............ظمآن الجنان
وزمزمُكَ الكوثر
...................سَرابٌ يتبخَّر …
وهم ..وحدهم من يفوز
بداني قطوف فردوسك
لصٌّ ..غادرٌ...عاهرٌ.. جبان
......ومختار زمانهمُ الخوّان
من ذبحني وباعك
..............لأولياء الشيطان
ليئدوا .....برئَ احلامي
ويهجّروني.. مِزَقاً
بين انياب........... الشطآن ..
فلالالالالالالالالالالالالا
لخنوعنا ............ بعد الآن
فقد ضاقت عن
...............اشلائنا الاكفان
...........وآآآآآآآآآآآن الأوانُ
..................للكرامة أن تهدر :
حيَّ على الغضب
.......ودكِّ حصون البهتان
ليكن جمر صبرنا
..........بركان حُممٍ ولهب
يعصف بعروشِهم
ينزع عن عهرِهم
كلَّ قناعٍ ....ولثام
قد ازفَت قيامتنا
كلكم لنيراننا ستكونون حطب
حيَّ على ثورة الغضب
.......حيَّ على ثورة الغضب .
.........................................................................



عراقنا قيامة...ولاقدر

سبحانك عرااااااااااقهُمَّ ...
تعاليتَ شامخاً والمجد
لاشريك لك
واحدنا الأحد ....الفرد
عشقناكَ .......والجمر
عهد وفائنا......والدهر
نكونكَ ثورة....والفجر
الموت فيك بعثٌ ونشر
وانت انت..دمااااء الله
في عروقنا هديرُ اوار
ننزفهُ دونك ....والنذر
لنمحق عن ثغر النهار
آيَ الظلام وسُوَرَالعهر
فياانت ...لا.......إلاه
لأنت وجودنا ...معناه
قيامتنا ..........والقدر

باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق