نصوص شعرية
حَنَنتُ إِلَى الدِّيَارِ
حَنَنتُ إِلَى تِلكَ الدِّيَارِ أُسَارِعُ
وَقَلبِي شَغُوفٌ فِي اللِّقَاءِ وَطَامِعُ
وَجَمرُ اشتِيَاقِي لِلأَحِبَّةِ شَاهِدٌ
إِذَا عُدتُ ظَمآَنَاً سَقَتنِي المَدَامِعُ
وَمَاذَاكَ وَصفٌ لاِشتِياقِي وَإِنَّمَا
حُشَاشَةُ رُوحِي فِي الحَنِينِ تُصَارِعُ
أُعَزِّي فُؤَادِي فِي بُعَادِك صَامِتَاً
فَتَشكُو عُيُونٌ وَالدُّمُوعُ تُنَازِعُ
وَلَيسَت لَيَالِي الشَّوقِ دُونَكِ تَهتَدِي
إِذَا مَااختَفَى حُسنٌ تَغِيبُ المَطَالِعُ
فَكَيفَ لِعَينٍ أَن تُرَاوِدَ سِحرَهَا
وَتَعلَمُ فِي ذَاكَ البَيَانِ مَوَاجِعُ
دَعِينِي وَكَأسِي وَالدِّنَانُ بِصُحبَتِي
أَلُوذُ بِشَوقِي وَالحَنِينُ أُقَارِعُ
..............................................................
هَاتِ القَصِيدَةَ
هَاتِ القَصِيدَةَ مِن نَسلٍ وَمِن نَسَبِ
فالشِّعرُ يَبقَى لِسَانَ الرُّوحِ فِي أَرَبِ
وَالنَّثرُ بَوحٌ مِنَ الوُجدَانِ مَولِدُهُ
يَشدُو قَرِيبَاً مِنَ الإِفصَاحِ فِي خَبَبِ
لاَيُنكِرُ الشِّعرَ مَوزُونَاً بِقَافِيَةٍ
إِلاَّ دَخِيلٌ عَلَى الأَشعَارِ وَ الأَدَبِ
فَأَحسَنُ النَّاسِ مَن يَهدِي إِلَى خُلُقٍ
وَأَسوَأُ النَّاسِ مَن يُؤذِي بِلَا سَبَبِ
وَأَنبَلُ النَّاسِ مَن تَصفُو سَرِيرَتُهُ
وَأَرذَلُ النَّاسِ مَن يَدعُو إلَى الكَذِبِ
وَأَشجَعُ النَّاسِ مَن طَابَت عَزِيمَتُهُ
وَأَجبَنُ النَّاسِ مَن يَصبُو إلَى الهَرَبِ
وَأَكرَمُ النَّاسِ مَن يُؤتِيكَ لُقمَتَهُ
وَأَبخَلُ النَّاسِ مَن يَجنِي وَلَم يَهِبِ
وَأَجمَلُ النَّاسِ مَن يَدرِي حَقِيقَتهُ
وَأَبشَعُ النّاسِ مَن يَبقَى عَلَى غَضَبِ
وَأَرفَعُ النَّاسِ مَن يَسمُو بِمَنزِلَةٍ
وَأَوضَعُ النَّاسِ مَن يَزهُو بِلاَ رُتَبِ.
الشاعر حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق