نصوص شعرية
عينان
تكحّلي من رمادِ أدمعي
من نزيفِ أحلامي
من دمي المحروق
تكحّلي من كآبتي
من آهتي
من نبضي المهووس
واغرزي رموشكِ كالحرابِ ببسمتي
وحدّقي بي طويلاً لأسقط
محموم الفؤاد
مخدّش الصّوت
راعف العينين
أشاهدُ أقماراً تتمسّح بقدميكِ
وشموساً تشحذُ الضّوء من عينيكِ
سمراء كالبرقِ
تشقّ قلبي وتدخلُ
لتأمرني بالكتابة .
....................................
تكحّلي من رمادِ أدمعي
من نزيفِ أحلامي
من دمي المحروق
تكحّلي من كآبتي
من آهتي
من نبضي المهووس
واغرزي رموشكِ كالحرابِ ببسمتي
وحدّقي بي طويلاً لأسقط
محموم الفؤاد
مخدّش الصّوت
راعف العينين
أشاهدُ أقماراً تتمسّح بقدميكِ
وشموساً تشحذُ الضّوء من عينيكِ
سمراء كالبرقِ
تشقّ قلبي وتدخلُ
لتأمرني بالكتابة .
....................................
غياب
تمضينَ ...
أبعد من مجيء
أعلى من هبوب الغبار
وأقصى من صدفةٍ
تذهبينَ ...
خلف الجهات
وراء حدود الضّوء
حيث لا يعود الهواء بأنفاسكِ
ولا تدلّ عليكِ الأرض
تختبئينَ عن المساء
والقمر ينبش غيومه
يسأل نجوماً نائمة
وأنتِ
لم تتركي أثراً
ولم تطلّي
على العشبِ اليابس
وبحّة الموج وحنيني .
مصطفى الحاج حسين
تمضينَ ...
أبعد من مجيء
أعلى من هبوب الغبار
وأقصى من صدفةٍ
تذهبينَ ...
خلف الجهات
وراء حدود الضّوء
حيث لا يعود الهواء بأنفاسكِ
ولا تدلّ عليكِ الأرض
تختبئينَ عن المساء
والقمر ينبش غيومه
يسأل نجوماً نائمة
وأنتِ
لم تتركي أثراً
ولم تطلّي
على العشبِ اليابس
وبحّة الموج وحنيني .
مصطفى الحاج حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق