نصوص شعرية
العندليب المخمور
قل لها..
أنا عندليبها
المخمور بالعشق
أيها الساقي.
قل لها ..
وإن أردت أن
تعرف أو تسمع
فصيح القول عن
حالي فاعلم أن
حضنها الموصوف
راحةٌ للروح.
ولا راحة لي..
دون أن أحظى
بشراب غدَقِها
الموْفور ورؤْية
الوجه الحبيب.
وإن لم يكُن..
وبقيت مخفية الوجه
بأحْجِبة من السّدُم
أو وَهِي وراء
النّوافذ سوف أبقى
غَنيمَة لِلسّهَر والسُّكْرِ..
طَريدَةَ لِلضنى أو
صيدا آخر لِلضّواري
ووُحوش الجماال.
قل لها يا السّاقي..
أنِّيَ مِن أجلها صُلِبت
ومِن أجلها كان
الشعرُ زَلّتي..
لكِنّها راقتْ لي
فماذا كنت أصنع
أمام القدِّ المَمْشوق
مثل رُمحٍ..
أمام مهْوى القرط
كما عِندَ نفرْتيتي..
أو أمام بياض
البطْن المُتْرَع
بآيات الكمال..
والوَجه الذي ينْدى
حياءً كالهلالِ .
هذه حكايتي..
مع ذات الرِّدْف
المليك والعينين
الجارِحتيْن ..
ولو أنّها أعْلى
من مَقامي..
لا أدري كيف
ورَدت ْعلى
ذِهْنِيَ ألمُعْتِمِ..
كيف تعلقْتها
صبيّا حتى الآن
وأنا على حافة
العُمرِ أو كيْف
ملأت عليّ فراغ
الحانة في صورة
أمّ الكتاب ؟
.............................
مِحْنةُ العِبـارة
مع كوكبنا الأرض !
كاذَتُكِ النّهارِيّةُ
تنُـزُّ نَبيذاً..
ألْمَحُكِ تَمُرّينَ.
ومِنْ فَرْطِ الْخَيْبَةِ
مِثْل ثكْلى..
تصيحينَ في
دَوّامَةِ ريـح.
وَجْهُكِ الوَدودُ
غائِمُ القَسَماتِ.
وَخَوْفـاً عَليْكِ
مِن النّسْمَةِ ..
أحْضنُكِ بِرُموشي !
لمْ يُحَرِّضْني أحَدٌ ..
أُريدُ أنْ أُجَرِّبَ
مـاءَكِ الْمُنْسابَ
كَدمْعِ القِدّيسيَن مِنْ
يَنـابيعِ الشّمْس.
جِئْتُ مِن خَرابِ
الكُحْلِ الذي..
فـي عيْنَيْكِ دَمّروه.
ومَعي لَـكِ..
أغانٍ لِما ياتي.
أنا كائِنُكِ الجَريحُ
وَلم أنْفُـضُ بعْدُ
مِنّـي غُبارَك :ِ
اهْرُبي يا أرْضُ
أنْتِ جَسدٌ أخْضَرُ
عودٌ نحيـلٌ..
تَنْتَبِـذُكِ كَوارِثُ
عُظْمـى ووَجْهُكِ
إلـى الْمَلَكوتِ.
ما أشْبَهَكِ في هذا
الوَباءِ بِالانْبِعاث.
بيْنَ نارَيْنِ أجُـرُّ
ثيرانَكِ اليَخْضورِيّةَ
مِنْ حَلْقِ أفْعى..
مِنْ بطن الوَحْشِ
بِاتّجاهِ النّهـار.
كُلُّ شَيْءٍ فِي
من دونك..
كَمَكانٍ مُقْفِرٍ
مَزّقَتْهُ الْوَحْشَةُ !
لَرُبّما أنتِ منْفايَ
لي بحضنك..
وطنٌ جميل كتبْتُ
في عيْنَيْه الشِّعر
وعِشْت بهِ..
أسطورَةَ حُبّ .
أوْ رُبّما أنْتِ هذا
الألَمُ ذو الحس
ِ الْخُرافيِّ أوْ..
ما يُشْبِه الأساطيرَ
وَأنا مِحْنَة العِبارَة.
فَدَعيني أهيمُ بِكِ..
اسْتَمْلَحْتُ سَوالِفَكِ
الصّارِخَةَ بِأُبّهَةِ الْمُلْك
أُناديكِ أُمّي لأِشْفى.
أُحْدِثُ دَوِيّاً فـي
ساعاتِ السّكينَةِ
لِتُطِلّي من شباكك
الإلـهِيِّ وترمينني
بغمازات جمالك
الكوني كما..
في البَحر على
قأرعة الحياة .
لَبّيْكِ إذْ دائِماً
أرغَب في أنْ
أمْنَحَكِ ذاتي
لأنّكِ جمبلة
كيوسف الصديق
ونحن كل يوم..
نكيد لك كأندلس
فأراكِ وأنا مُفْعَمٌ
بِحُبورٍ هائِلٍ..
وبِنَهَمٍ يهُزّنـي
مشْهَدُكِ الكُلِّيُّ
ذو الـبـُروجِ
العالِيَّةِ والأشْجار.
لا أُريدُ بِحُبِّك
بديلاً ولا أرْغَبُ
في مَــأْوى أوْ
دِفْءٍ آخـرَ ولوْ
فـي الملَكوتِ.
لأنّي لمْ أنْسَ..
فجْرِيَ الذي فيكِ
تبسّمَ ومعَهُ بدَأَ
وقْتيَ المهْمومُ..
فشاب رأسي
على عواء جراحك
من الضياع..
ألست أمنا الرؤوم ؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كاذَتُكِ النّهارِيّةُ
تنُـزُّ نَبيذاً..
ألْمَحُكِ تَمُرّينَ.
ومِنْ فَرْطِ الْخَيْبَةِ
مِثْل ثكْلى..
تصيحينَ في
دَوّامَةِ ريـح.
وَجْهُكِ الوَدودُ
غائِمُ القَسَماتِ.
وَخَوْفـاً عَليْكِ
مِن النّسْمَةِ ..
أحْضنُكِ بِرُموشي !
لمْ يُحَرِّضْني أحَدٌ ..
أُريدُ أنْ أُجَرِّبَ
مـاءَكِ الْمُنْسابَ
كَدمْعِ القِدّيسيَن مِنْ
يَنـابيعِ الشّمْس.
جِئْتُ مِن خَرابِ
الكُحْلِ الذي..
فـي عيْنَيْكِ دَمّروه.
ومَعي لَـكِ..
أغانٍ لِما ياتي.
أنا كائِنُكِ الجَريحُ
وَلم أنْفُـضُ بعْدُ
مِنّـي غُبارَك :ِ
اهْرُبي يا أرْضُ
أنْتِ جَسدٌ أخْضَرُ
عودٌ نحيـلٌ..
تَنْتَبِـذُكِ كَوارِثُ
عُظْمـى ووَجْهُكِ
إلـى الْمَلَكوتِ.
ما أشْبَهَكِ في هذا
الوَباءِ بِالانْبِعاث.
بيْنَ نارَيْنِ أجُـرُّ
ثيرانَكِ اليَخْضورِيّةَ
مِنْ حَلْقِ أفْعى..
مِنْ بطن الوَحْشِ
بِاتّجاهِ النّهـار.
كُلُّ شَيْءٍ فِي
من دونك..
كَمَكانٍ مُقْفِرٍ
مَزّقَتْهُ الْوَحْشَةُ !
لَرُبّما أنتِ منْفايَ
لي بحضنك..
وطنٌ جميل كتبْتُ
في عيْنَيْه الشِّعر
وعِشْت بهِ..
أسطورَةَ حُبّ .
أوْ رُبّما أنْتِ هذا
الألَمُ ذو الحس
ِ الْخُرافيِّ أوْ..
ما يُشْبِه الأساطيرَ
وَأنا مِحْنَة العِبارَة.
فَدَعيني أهيمُ بِكِ..
اسْتَمْلَحْتُ سَوالِفَكِ
الصّارِخَةَ بِأُبّهَةِ الْمُلْك
أُناديكِ أُمّي لأِشْفى.
أُحْدِثُ دَوِيّاً فـي
ساعاتِ السّكينَةِ
لِتُطِلّي من شباكك
الإلـهِيِّ وترمينني
بغمازات جمالك
الكوني كما..
في البَحر على
قأرعة الحياة .
لَبّيْكِ إذْ دائِماً
أرغَب في أنْ
أمْنَحَكِ ذاتي
لأنّكِ جمبلة
كيوسف الصديق
ونحن كل يوم..
نكيد لك كأندلس
فأراكِ وأنا مُفْعَمٌ
بِحُبورٍ هائِلٍ..
وبِنَهَمٍ يهُزّنـي
مشْهَدُكِ الكُلِّيُّ
ذو الـبـُروجِ
العالِيَّةِ والأشْجار.
لا أُريدُ بِحُبِّك
بديلاً ولا أرْغَبُ
في مَــأْوى أوْ
دِفْءٍ آخـرَ ولوْ
فـي الملَكوتِ.
لأنّي لمْ أنْسَ..
فجْرِيَ الذي فيكِ
تبسّمَ ومعَهُ بدَأَ
وقْتيَ المهْمومُ..
فشاب رأسي
على عواء جراحك
من الضياع..
ألست أمنا الرؤوم ؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
إنسان
كيف أروي؟
يبدو..
غارقا في الهم.
لذلك هو ..
يمشي فحسب.
ينوء بما على
ظهره من تعب
العمر مع أحزان
السنين وشقاوة
حلمه الملكي.
أرى وأسمع له
أصداء خطى
يائسة في..
ليل المدينة.
حيث الظلمة
سيدة الحال.
يمشي وكأنما هو
محض سراب..
يرى أن كل
أمانيه ريح؟
ضل السير..
كحلزون أعمى
وراء غد سكران
منفوش الشعر
مثل كارثة
في القيض؟!
في خياله بهاء
سورة لها..
كفاية الظل.
عندها نبع ماء
لكونها أقرب
اليه من..
دار بعيدة.
لا حانة هنا
ولا مقهى؟!
هو الان تأئه
في المحال.
يقول صار
القفر حياتي.
به منزل
لي وامرأتي.
لن أرضى..
مؤنسا لي
دونه كسندباد
في رحلتي
الأبدية وقحط
هذا السفر؟
محمد الزهراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق