مشكلتي
من منا
من غير
مشاكل..
لكن
تبقى المشكلة الأم
أننا حالمون ..
عاشقون لكل
ماهو جميل وغض..
الدنيا
خميلة غناء
ونحن بأحلامنا
نلبس
اجنحة فراشات
نطير من
كتاب هنا..
لفكر هناك..
بيت شعر
داعب القلب..
لفكرة مجنونة
تجتاح الروح..
كنا وﻻزلنا
نمرح كصبية
نعيش
مرحلة الشباب
وعنفوان
الروح العشرينية
نهرب خلف
فكرة ما..
نستشف من
عبرة لعبثي..
تتيه بنا الروح
ولكن نصل
لميناء الحب
مفعمين بتفاصيل
الوفاء..
انها
مرحلتنا العبثية
الغنية بالوفاء
لمبدء..
لشخص..
لفكر..
لأخلاق..
لحسن جوار..
لذوق محب..
لعذاب انسان..
لأحترام ذكرى..
لألتزام بموعد..
لأحترام الأخر..
انها مرحلتنا
عشناها دون
ان نتلون
او نتخذ من
الف والدوران
وسيلة
حتى أيماننا
كان يقين
غير منحاز
لشخصنة احد..
انها مرحلتنا..
حبنا كان نقي..
وجداني..
يتخذ من الحبيب
أماناً..
فقد كان الحرص
على من نحب
شعاراً مقدساً
والتضحية من اجل
احبة
كان الوفاء لهم
سلوى..
انها مرحلتنا..
كان للعذاب
طعم مفعوله
يذهب بلب عقولنا
ولم تكن من
وسيله للأتصال
بمن نحب
سوى المجازفة..
وكان لأغنياتنا
طعم وذوق ..
كنا مؤدبين جداً..
حالمون جداً..
عفويون جداً..
لم يكن
من مكان لشيء
اسمه غدر..
وليس هناك
مفهوم يبعث
على الأرتياب
بمن نحب..
كنا واضحين
وأوفياء..
كان لنا
رغبة بالحياة
لأن محتواها آنذاك
لم يكن معقداً...
ياله وجعي
لكم افتقد
مرحلتنا تلك
فقد مضى ربيعها..
وهاهيّ المرحلة
المتبقية..
لقلة متبقية منا
مع قليل
من الوفاء
والحب...
كفاح الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق