نصوص شعرية
وردةٌ تقاوم الذبول
كنتُ أعاقبُ بعضَ الورود
بحبسها بين صفحاتِ كتابِ الأحياء
ثم أعودُ لأتصفحَ الدروسَ
في امتحانِ الشتاء
أجدُ الشذى قد عانا من الجفاف
ومن الصمتِ المدقعِ
لم تكن تجربتي صحيحةً ،
في مراهقتي
قررتُ بعد تعقلي قليلا
أن أجعلَ تلك الورود
على عاتقِ السنادين
أزوّدها بالسّمادِ الأبجدي
والحبرِ الأخضر والأحمر
هذه المرة
أسمعها تنشد
نشيدَ يومِ الخميسِ مع تنزيل العلم
أمامَ بوابةِ وزارةِ الدفاع
تقفْ متسمرةً
عند الغروبِ …تعانقُ الضياءَ الأخير ،
فكرتُ
بماذا انتعشت لهذا الحدّ ..
اهتزتْ وربتْ
وقالتْ لا أريدُ أن يسقيني
ماءٌ معقمٌ ب(الكلور)
ولا مياهُ الشطِ المالح
دعْ نظرة بائسٍ فقيرٍ ترويني
وسعف نخيلٍ يحميني من مخالبِ الرّيح
فأنا الزهرةُ التي بها تُكرمُ
فكنْ كأس عطشي أنعش به ذبولي
وقارورةً أفرغ بها رحيقي.
........................................
متى تورق الأغصان
جفت الثمارُ على غصنِ العمر
تساقطَ المتيّبس … إلا أنتِ
ثمرةٌ غضةٌ دائمةُ النّضوج
تتداوى بكِ الغصونُ
حينما يخدشُها تغاريدُ الصباح
من طولكِ يزدادُ النّهارُ ألقاً من ضياء ،
تلتقطُ الأقلامُ أنفاسها من عينيكِ
وعلى سجيتها تنطقُ لغةَ القصيد
هيا… نقطفُ حباتِ العشق
قبل سقوطنا في مستنقعِ السكون
هذا قرارُ الخريف ،
احملي عني السلال
لأعلقَ على أهدابِ الشّمس
جروحَ الأرضِ بما رحبت
من سعةِ الغرام ،
واعلمي أن الأنينَ
يسقمُ الأخضرَ واليابسَ كالحريق
بينما شروقكِ له طعمٌ خاص
ولمحبرتي مدادٌ لا يجف .. ...............................................
جفت الثمارُ على غصنِ العمر
تساقطَ المتيّبس … إلا أنتِ
ثمرةٌ غضةٌ دائمةُ النّضوج
تتداوى بكِ الغصونُ
حينما يخدشُها تغاريدُ الصباح
من طولكِ يزدادُ النّهارُ ألقاً من ضياء ،
تلتقطُ الأقلامُ أنفاسها من عينيكِ
وعلى سجيتها تنطقُ لغةَ القصيد
هيا… نقطفُ حباتِ العشق
قبل سقوطنا في مستنقعِ السكون
هذا قرارُ الخريف ،
احملي عني السلال
لأعلقَ على أهدابِ الشّمس
جروحَ الأرضِ بما رحبت
من سعةِ الغرام ،
واعلمي أن الأنينَ
يسقمُ الأخضرَ واليابسَ كالحريق
بينما شروقكِ له طعمٌ خاص
ولمحبرتي مدادٌ لا يجف .. ...............................................
وفي الليل
في هذا اللّيل
أجعلُ من العتمةِ منصةً
يعزفُ عليها القلقُ أناشيدَ
كلّما أغدقَ عليّ الشوقُ
أتخذُ السريرَ مهبطاً للأقلام
حتماً تستدرجني الحروفُ لشروقكِ الذي لا يغيب..
*في بعض الليالي
الشّمسُ في صالةِ الولادةِ
قبلَ مخاض الضياءِ الأول
نامتْ عيونُ الأصدافِ … تحتضنُ الرمال
لم تبكِ يوماً عن لوعةِ الفراق
في بالها لؤلؤةٌ عاشرتْ سلسلةً
تقطنُ سواحلَ القلوب..
*في أطرافِ اللّيل
كوني آخرَ ورقةٍ
قربَ ميسمِ وردةٍ
كي أطبع عليها
عطرَ خاطرةٍ زارتني
خلسةً على شكلِ أمنيةٍ مختلةِ التوازن .
عبد الزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق