الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

نصوص شعرية: الشاعرغسان أبو شقير: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية




رحيق الحبق


رحيق الحبق

في مجامر المحار ينزف موت البحر
عند جذوة الغيم يتقيء الموج براكين الغضب

ويسترخي على شطآن من الرمل
..................................................

صوت الناي
ما احوجني
لسماع صوت الناي.. حين يشهقه الصدى
يصدح من فناء الروح بسملة على ثغر الندى

..................................

نشيد ملتقى ضوء الرنين 


غداة التقينا بضوء الرنين ... 
بخفق الفؤاد نثرنا الآنينْ
نسجنا قصائد بهمس الحرير ... 
يفوح شذاها كعطر اللُجَينْ
مداد الحروف من بحر الدماء...
ونزف الحروف من حبل الوتين
زوقنا المكان ببوح الكلام ... 
فطاف الجمال على الحاضرين
بدار الرنين يطيبُ المُقام ... 
يَحلُ السّلام بعين اليقين
أراني أتوق لعزف الصحاب ...
بدار الكرام ألقى الحنين
بضوءالرنين يدور الكلام ...
وطيف الحروف يواسي الحزين
غزلنا قصائد من همس الحروف...
بضوء الكواكب وصوت الرنين
أيا مرشدة في الليل البهيم ...
سترسو القوافي على مر السنين
كتبتي الغرام بنصل اليراع...
مداد الحروف من قلب أمين 
تعالوا يََصَحْبي نُلقي السلام ...
على من بنى الصرح المتين
تعالوا نردد لحن النشيد...
يعيش ويحيا ضوء الرنين 

..............................

كانت مريم 
عند اللقاء ..
في هزيع الصمت يستديم العراك

تنصهر الأرواح عند خفق القلوب
بين إحتدام اللذة ولحظة النشوة
تنتش البذرة التي غرسناها
وتصبح زهرة
على أكف الراحة حملناها ثمرة ....
قطفناها من شجرة الحياة
كانت مريم ..
صلة وصل
غمرتنا
صنعت البسمة
ابهجتنا
ألفت بيننا
ظللتنا
ألقت أواصر المحبة بيننا
..............................
ما احوجني

ما احوجني لسماع صوتك
غبتي غانيتي

وغاب الصدى ولفني الصراخ الأبكم
تقطعت من هجرك شرايين اللقاء
وشرنقتني خيوط الغياب
أُبصرُ.. عبير عطرك الكثيف
مازال يعبق في المكان
أرنو لتلك النظرة الساحرة
اللتي كانت تبحر بعيدا عند العناق
وترسو بموانيء العشاق
كانت شراعاً لمركبٌ يحملنا من القاع الى جزر الشمال
كنا ننتشي عتيق الخمر من رحيق الرضاب
كم تظللنا بأشجار الخيال ؟
من العبث ..أن أطفو بأحلامي فوق الماء
كصيادٍ هرمٍ يبحث عن حورية أضاعها ...
وصدى صوتها المنبعث يتردد في الأعماق
ما احوجني أن تعودي غانيتي
بفستانك الزهري وتزنري فجري
بحروف من قصائد الورد
ما احوجني لوشوشات عصفورتي
ولهمسات الفراش
ما احوجني الآن لسماع صوتك
لأجمع من الآثير النغمات ...
اشباح الغياب تمزقني
وتلك اللحظات مازالت تأسرني
وما أحلى الرجوع إليك
ولتلك اللحظات
سامحيني قد غدوت بلا عنوان
وتعرت أشجاري من إخضرار الأوراق
لم يعد صوتك يرافقني
ويؤنس وحدتي
ولم تعد بسمتك تضيء طريق حياتي
تهت وتاه مني الطريق
أبحث في دفاتري عن البريق
كان صوتك يئنُ كناي قصبٍ
مشتاق لواحات الماء
ما احوجني لسماع صوت الناي
على ضفاف غربتنا تتراقص الأشجار

الشاعر غسان أبو شقير 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق