نصوص شعرية
وانطلقنا
فاقتطفنا لليلنا هذا بعض همس ِ
وصباحات ٍ ما أردناها أن تلوح
ثريات بوح وشوق روح
للحديث...ومنه كان
طيبُ ثغر...إذ يبوح
والبعضُ حزنُ من فم ورد إن ينوح
وتسامرنا وتقاربنا
وابتعدنا وحلمنا وضحكنا وبكينا
مااقترفنا بل غرفنا
من سؤال وجواب
لكل عذب وعذاب
وتساءلنا ...وترامينا كل في أمسٍ
و حملنا العمر ألف شكوى
لأنين يجيش بقلبه ذكرى
أفهم وأصغي
وأحار كيف ..
.لو أني
ورب .. تمني
لعلي بلحظة أهبه سلوى
وهذا بقلبي كبعض رجوى
والحلم جال ومااستحال
يحار فينا ..أن كيف...
لصبحٍ لليلِ أمسِ
غداة ...نفيق ... يسير فينا
ليمسينا . .. بحلو لقيا يراضينا
...........................................
لا تنتظر
أأقولها لك ؟ ....أني لست بعائدة
شغف الهوى ؟
أماأدريت بأني ... لست لإياك خالدة ؟
وأنني أعذوبةٌ تهوى الظلال الخافتة ؟
وتلك مني كلمة قد صغتها بطريقتي
فصفعتها بكذبة بهمسة
ومادريت أنت َ ماهي
تلك اختفا ءاتك كلها ...
وكم لنفسي كنت عنها سائلة
وتبقى شؤوني الخافية
أحاضرة في قلبك ؟... أم شاغلتك شاغلة ؟
بهمسها لك وبوحها أكاد أصبح جافلة
أما كنت يوما ً لمستَها ؟...هي هناك
ولمست أني قطعا ً
ما عدت لك صامدة ؟
كم تحفة في عرينك ...قد سورت
و بالشباك حوطت ...!
أعرفها .. تلك الحروف .. بسلتك
نَكّهْتَها .. طَيّبتَها .. وإلى من...
أنت تدري ...قد قلتها ..
جموحا يوماً .. ما فرسا ..
بل كنت لإياك ... والهة
جَنوحٌ شَرود ٌ ......ما طِلتَها
فلأبقى ...حيرتك الغافية ...
ستفهمها يوما ً ...بأنني كنت لك ...
تلك الأعذوبة الخافية .
...........................................
وغدوت جليسا مترقبا
أدهشة ترجو ؟أم هواك تقلبا ؟
فعقدت الأمر للرياح تاركاً
شدَ حبالِ القلبِ
قد كادت أن تُقطعا
وكنت في عتمة من شقاك متكبدا
ورحمة ترجو من ُخنقةِ ُظلمةِ
تخالُ أن الإله بك إلا يعبث
وأن الزمان لا يجود بطيبه صاغرا
دعه لشأنه فيريك الأحسنا
غدك ما أنت ..بمشيئة صانعُه
رب صدفة وجدت إليك طريقها
أطل الترحاب ..فثغرها ..مبسم وردة
ما كل ما جاد الحنان ..أنت تدرك
ربما لحين قد سمعتها
اتراها ..تمضي وإياك تغافل ُ
ماحكمة أنا أوردها
بل أنت السائل ...وأنا ...أجاوبُ
كيف ؟ وماذا ..؟ دعني وشأني
فما أنا
بقادرة على الفصح لأقولها
دعني هنيهة .. ربما أنا أفهمها
وصدقني أني عليك بهذا لا أبخل
هو الصباح وكان في الشوق ليلنا
لكنك وماجرى ....تعرف
أطالوا في القعاد عندك وما
كنت لليلي إياك أغادر ُ
أأميرتك ..هل حقا كُنتها
أم كنت بالهمس إياي تمازح
لا تطل الجواب ...فقلبي يعرفها
ما الزهر بواح بكل ما يعرف
الشاعرة نضال سواس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق