نصوص شعرية
الجثمان
عكّازه الأرض
فلماذا يلتفت
وهو الأخير ؟؟!!
يتنفّس
هواء لزجاً
فأين يتّجه ؟
والجهات خلّفته !
لا شيء يرتكز عليه
أو يسنده
لا شيء
يظلّل رعبه
كلّ ماحوله
سقوط
وفراغ
كلّ مافيه !
..........................
عكّازه الأرض
فلماذا يلتفت
وهو الأخير ؟؟!!
يتنفّس
هواء لزجاً
فأين يتّجه ؟
والجهات خلّفته !
لا شيء يرتكز عليه
أو يسنده
لا شيء
يظلّل رعبه
كلّ ماحوله
سقوط
وفراغ
كلّ مافيه !
..........................
يدها
يدها ..
المتهدّلةُ الأصابعِ
المتشنّجةُ الأنفاسِ
استلقت في نعاسها
يدها ...
المترهّلةُ اللمساتِ
هائمةٌ في ذاتها
تنطقُ بالارتخاءِ
يدها ...
القابعةُ في العراءِ
المهتاجةُ برداً
لا أصدقاءَ لها
يدها ...
بالتثاؤبِ مسكونةٍ
تغرقُ في سباتها
يدها ...
الشّاحبةُ النّبضِ
هي نفسها
الّتي فقأت حلمي !!.
..................................
إنتظار
أطلّي ..
احترق الفؤاد
وتبدّد العمر على بابكِ
شاب دمعي ..
وأحداقي بلا جفون
أطلّي ..
كم ولّت شمس
وقمر تبدّل
وأنتِ تختبئينَ وراء النّافذة
أطلّي ..
مجنون من لا يجن
وأنتِ غافلة عن قلبٍ
اهترأت دقاته
أطلّي ..
شيّعي القلب
السّاقط على بابكِ
كعصفورٍ ينقر الحديد
أطلّي ..
تقوّض صوتي
وتململت الأرض من وقوفي .
مصطفى الحاج حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق