الاثنين، 26 أغسطس 2019

نصوص شعرية : الشاعرة جانيت لطوف : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019




نصوص شعرية





قصائد مؤجَّلة

بعد رحيلك 
لم تهدني الريح لحنا" لقصائدي 
قصائدي الجميلة مؤجلة 
............
في ترك القصيدة 
قصيدة أحلى 
........
أين أنت أيها الصباح من برك العتمة المالحة ؟؟
إلا تدع الظلمة تصلني
أنا أتساقط 
بين حبات المطر المهاجرة 
...............
لم يعد عندي 
غير إبتسامة عائدة من حضن الموت 
أصفع بها وجهك 
و وجه الحياة المتشردة 
................
أنها المعجزة 
أكبر من قطرة الندى 
من بلورة الثلج 
تلك الدمعة 
التي سالت من عينيك وأنت تبكي 
...................
خفت من خوف عينيك 
خفت من الردى 
............
أنا أحيا مجددا" 
بسدرة المدى المفقود بين تضاريس وجهك 
قرب الشعر الابيض الذي ملأ صدغيك 
........
قصائدي الأجمل مؤجلة 
إلى حين تفتح كتابك وتقرأني 
..............
أنا لست ساعي بريد عندك 
لكن سأهديك رسائلي كلها 
يوم تتعلم قراءة ما خطه صمتي على جدران قلبك 
.................
إلى أين تهرعين أيتها الطرقات؟؟
خلف التّلال 
قمر كتيم ودافىء 
.................ز
لن تعثر َعلى سطوري 
إذا كان كتابك مغلقاً
..............
كلّ البحارة المسنين عادوا إلى البحر 
حيث الأسماك الذهبية 
وأنت تعلم أنّي سمكة فضية 
بلون لجين النهر 
........................
وأنا أعلم أنك لا تحبّ الأسماك النهريّة 
لم تهدني الريح لحن لقصائدي المؤجلة 
.....................
بعد رحيلك 
أعدك أن لا أنتظر عودتك ولو بيوم الإجازة الأخير 
وأن لا أنتظر غيرك
....................................


الموتى لا يحلمون

أحتاج لأكثر من هذا الحب
لأجبر هذا الليل على التجلي 
لأستعيد قواي 
لأحارب هذا العالم
لأفك ربطة عنقك
في الساعة الرابعة صباحا قبل وصول الغد
قبل وصول يوم أخر
من سيقنع الأخر بالانتحار
بعد كل هذا العناق
ندف الضوء يغطي الستائر 
وقوس قزح فقد حقه بالرؤية 
في البكاء 
بالضوء أحتاج لأكثر من هذا الحب
لأجبر هذا الليل على التجلي 
لأستعيد قواي 
لأحارب هذا العالم
لأفك ربطة عنقك
في الساعة الرابعة صباحا قبل وصول الغد
قبل وصول يوم أخر
من سيقنع الأخر بالانتحار
بعد كل هذا العناق
ندف الضوء يغطي الستائر 
وقوس قزح فقد حقه بالرؤية 
في البكاء 
بالضوء 
بالمطر 
بنتف البرق 
بجر السحاب
بطي الضباب
لم يستطع حتى الآن وضع خط لإنسانيتنا
لا تفتح الباب 
ما من إحد منا سور حقنا بالحياة 
ثمة عواء خلف السور 
في الحديقة الخلفية
الاماميه لا يهم 
إنها الذئاب
أمس قبل أن تنام 
كي لايزعجني ضجيج المساء البائت
دخلت على رؤوس أصابعي ورقصت 
رقصتي الغحرية
ونسيت ترتيب أحلامك
نسيت أن الموتى لا يحلمون 
أعذرني
بالمطر 
بنتف البرق 
بجر السحاب
بطي الضباب
لم يستطع حتى الآن وضع خط لإنسانيتنا
لا تفتح الباب 
ما من إحد منا سور حقنا بالحياة 
ثمة عواء خلف السور 
في الحديقة الخلفية
الاماميه لا يهم 
إنها الذئاب
أمس قبل أن تنام 
كي لايزعجني ضجيج المساء البائت
دخلت على رؤوس أصابعي ورقصت 
رقصتي الغحرية
ونسيت ترتيب أحلامك
نسيت أن الموتى لا يحلمون 
أعذرني

الشاعرة جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق