الاثنين، 26 أغسطس 2019

نصوص ادبية شعرية: الشاعرباسم عبد الكريم الفضلي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019



نصوص ادبية شعرية





 سيمفونيةُ الآتي / لا تأبقُ من قيثارةِ أُور 
أعاصيرُ ضياء .. تحملُني الى آشوريةِ فضاءِ النشوة..
 عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارياً مني ..أعوم ... وأعوم .. وأضحكُ مني إذ أُلاحقُني ... وأتعب 
 ولا .... أتعب ... ، ولا أنطفئُ بين أكفِّ المصفّقينَ وقوفاً على ... جحورِهم ..، يحصدونني كوني أرسمُ لهم
وجهأ على صفحةِ القمر ــ سكووووووووووت : واحد + واحد = ..؟؟؟؟
وكان قدِ إندثرَ معناهمُ .. 
وَتَرِياتُ النبض ..:
لاتكتمْ أنغامَ إنبعاثِك .. / ... ثمَّ !!!؟ 
فالعتَبةُ ألـ ....... لاتسمحُ بإعادةِ المفصولينَ الى .... جلودِهم ــ .. = صِفراً ..
فقد تظاهروا ضدَّ فَدْرَلَةِ أسدِ بابلَ
بلا موافقةٍ من وزارةِ الزرزورِ المحصورِ بينَ القُبورِ
....... ، .................................................................. فوق
هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك
على قمَمِ تيجانِ الرياحينِ الماورائيةِ النَّزف ( تُراها تنزفني ..!!؟ ) 
تتجلّى سادرةَ الخُيلاء
إيقاعاتُ نسائمِ الخريرِ الحريريِّ الغواية
على أديمِ السماءِ الوحيدةِ العين ... ــ صح
..... نافذةٌ صدئةُ الشكوى .. :
ناياتُ الحنينِ المُرِّ تتلوّى على أصابعِ الضاربينَ على وجهِ الآتي من ترانيمِ الحريقِ المعفَّرِ بأُمنياتِ
الشواطئ المرجانيةِ المراكب / بلا جذورٍ معمَّدةِ باللوعةِ الأصيلةِ الوتين
.. فلا تستسلمْ
لا تستفهمْ
لا ............ فستندم
......... ( صافرةُ كبيرِ الجّان .. تعلنُ بدءَ المهرجان .. الملائكيِّ الأحضان )
.... ، طبلُ الرجاءِ يلاحقُ سُلَّمَ موسيقى الأثداءِ العجفاء
بلا رقيب
بلا حسيب
.. حسيب
.... لهيب ..، هيب .. ، يب .. ، ب ...
إلّأ .....
... ,....... لا .....!!!!
ــ واحد + وطن = ....؟
................... أنين
أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
وأنا ........ وحدي أدورُ على مقابرِ أجدادي ...ولاأجدُ همهماتِهِم
فقد تبخّروا .... في جوفِ الأعذارِ غيرِ المشروعة 
وتركوني
أسندُ ظهريَ حائطِ ركاميَ الأصمِّ القلب
{ وحيدٌ من .... في كلِّ طعنةٍ ... اذا عظُمَ المسلوب .. قلَّ المجاهدُ }*
............. ــ ...= .. أنتَ 
بيانو غاباتِ الحريق ..: 
على كتفِ العصفورِ الأشمطِ الآفاق
تنامُ وردةُ البراري
فما عادَ يُجيدُ الترجمةَ الفوريةَ لخفقاتِ المطر
دو .... ري ... مِي ... فا [ تلك آياتٌ محرّمات ]
ويصيدُني .................................... سهمٌ
ــ صصصصصصصصح ، ok وطن + كفن = ...؟؟
لاينامُ على قوسِ أغصانِ كَمانيَ المهاجرِ بلا ... أوتار
يلاحقُني
يغتصبُني
في خِدرِ أسلِ الرجاء .. المُتَراقصِ الرؤوس ../ (( أُنقُرْ هنا ثم إِنسَخْ ))
................ــ ..= أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إنسلاخ... / إغماضةٌ بيضاء  باسم عبد الكريم الفضلي 
فإذا.....
أصواتٌ صفراءُ القسَمات.. تشتَجرُ في أغوارِ غاباتِ غاياتي المُتسَربلاتِ أصداءَ تَكُسُّرِ سماواتِ دعواتِ السحالي في فجريَ غيرِ المُسمّى بعويلِ ألوانِ زُغاباتِ إرتعاشَتي .. مخاضُ ظلالِ البقيةِ الباقيةِ من صُحبةِ عُرسِ جَمعِ قواقعِ دمعِ دُميتيَ الأولى .. يستشري ... فوقَ أسمالِ صواعقِ شواطي طفولتي .. صليلُ 
أُنشوطةِ عصافيرِ شفيرِ مستنقعِ قَصصِ جدَّتي المفطومةِ يتناسلُ في أحضانِ أربابِ خُسوفِ مواسمِ رحيليَ الى شَراجعِ إفترارِ شَفَتيَّ عن بسمةِ غدي.. هناك.... بعيداً ....بعيداً وراءَ حدودِ اللسانِ الأخيرِ لحكايا صبايا النَّدى عن راقصاتِ معابدِ السِّحاقِ المقنَّعِ بغارِ استغفارِ خَطاياي... أعومُ.... في شرايين أضرحةِ فراشاتي الغازلاتِ ضحكاتِ عِشقي لعَبيرِ عُريِيَ منِّي... فأصلَ زنابقَ زقزقةِ جدائلِ أنفاسي.. وأنزعَني... لأرتديَني في عينِ سَكَراتِ سُلافةِ إندراسي.


الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق