الخميس، 8 أغسطس 2019

نصوص شعرية : الشاعرعصام سلمان: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019



نصوص شعرية 



-(شَذَراتٌ /231)-
"إِطْلالَةُ القَلْبِ عَلَى مَعْناهُ"
حِيْنَ
تَنْعَقِدُ النَّوايا
عَلَى العَطاءِ المَحْضِ،
وَالبَذْلِ البَنَّاءِ، تَضِيْقُ
كلّ الأَماكِنِ،
وَتَنْفــَسِحُ
القُلُوْبُ.
********
-(شَذَراتٌ /230)-

"إِطْلالَةُ القَلْبِ عَلَى مَعْناهُ"

حِيْنَ
تُغــَـادِرُ
بِيْئَتَكَ، لا تَنْسَ
أَنْ تَتَزَوَّدَ بِأُنْسِها
وَآدابِها،
*
فَمَنْ لا
جُذُوْرَ لَدَيْهِ
لا يَثْبُتُ ارْتِفاعُهُ،
مَهْما زَيَّّنَ الوَهْمُ
لَهُ المَكانَ.
**********

-(شَذَراتٌ /229)-
"إِطْلالَةُ القَلْبِ عَلَى مَعْناهُ"

عَمَلُكَهُوِيَّتُكَ،
وَمِرآتُكَ الَّتِي
تَراكَ حَيْثُما كُنْتَ،
وَظِلُّكَ الَّذِي يَتْبَعُ
رُوْحَكَ بــِلا
حُدُوْدٍ.
*
وَأَنـْتَ
بــِهِ مُخَيَّرٌ
بَيْنَ الشـُّرُوْقِ
أَوِ الغُرُوْبِ.
**********

البَحْثُ عَنِ القَصِيْدَةِ الضَّوْءِ
وَقَتِيْلُكِ
يَنْهَضُ بَيْنَ الطَّعْنَةِ
والطَّعْنَةْ ؛
*
فَتَفِيْضُ
جُسُورُ طُفولَتِهِ،
وتَسِيْــلُ على تَعَبِ
الأَصْداءِ قَرارَةُ
رعْشَتِهِ.
*
يَنْمُو
في الرِّيْحِ،
يُسافِرُ في وَرَمِ
الأَيَّامْ.
*
ويُفَتِّتُ
عِنْدَ حَواسِ
الوَهْمِ مَسَاحَةَ لَهْفَتِهِ؛
وتُشَقِّقُ خُطْوَتُهُ
الأَحْلامْ.
*
يَمْشِي
والمَوْتُ
يُرَهِّلُ وِجْهَتَهُ،
وَظِلالُهُ تَشْرَبُها
رَعَشاتُ
الرِّيْحْ.
*
يَمْشي
والمَوْتُ
يَسِيْحُ يَسِيْحْ؛
والمَوْتَى تَشِدُّ على
دَمِهِ قَسَماتِ
اللَّيْلْ.
*
وَضِفافٌ
مِنْ جُثَثٍ
تَنْسابُ وتَتْبَعُهُ،
وعُروقُهُ تَزْدَحِمُ
بالخَيْلْ .
*****
وَقَتِيْلُكِ
يَنْهَضُ بَيْنَ
الطَّعْنَةِ والطَعْنَةْ،
زَمَناً تَمْحُوْهُ
مـــَــآقِي
الصَّوتْ.
*
وَكُهُوْفُ
الرُّوحِ تُرَدِّدُ
جِسْمَهُ، تَنْشُرُهُ
بــِمَهَبِّ
الضَّوءْ.
*
وَعَلَى
أَبْوابـِكِ
يَرْشَحُ كَفَّيْهِ نَبْضٌ
مَحْمُوْمْ؛
*
فَيَدُقُّ ،
يَدُقُّ وفي دَمِهِ
إِعْصارْ ؛
*
جَمْرٌ
لَزِجٌ، أَطْفالٌ
تُذبَحُ للْحَيِّ
القَيُّومْ.
*
ويفَتِّشُ
عَنْكِ مُناخَ الغُرْبَةِ
والقَسَماتْ.
*
يَتَحَجَّرُ
في عَيْنَيْهِ
الوَقْتُ، وَتَرْجِعُ
خاسِرةً كُلُّ
السَّمَواتْ.
*****
قَطَّعْتُ
إلَيْكِ عُروقَ
الدَّهرْ.
*
بَدَّلْتُ
الجِسْمَ مِرارَ
مِرارْ.
*
ومِراراً
أَوْرَقَتِ
الخُطُواتُ
جِدارْ،
*
حتَّى
ارْتَفَعَتْ رُوْحِي
بالقَهرْ.
*****
وَقَتِيْلُكِ
تَنْهَضُ
في دَمِـــهِ
الأَبْعادْ.
*
يَمْضِي
نَبَوِيَّ الخُطْوَةِ
والأَصْفادْ.
*
عَيْناهُ
نَوافِذُ تَعْبُرُها
خَيْلُ الرُّؤْيا، شُهُباً
وَمُنـــَــاخْ.
*
ولُهاثــُهُ
يَطْفُو فَوْقَ الوَقْتِ،
ظِلالاً تَمْلَؤُها
القَسَماتْ.
*
وَيَراكِ
وَمِيْضاً خَلْفَ
مَدارِ العُمْرِ، تَوَهَّجَ
في رُشْـــــدِ
اللَّحَظاتْ.
*
فَتَفيضُ
عُيُوْنُهُ بالأعْيادِ،
تَفِيْضُ عُروقُهُ
بالأَضْدادْ.
*
تَعْلُو
كَفـــَّــاهُ
كَوَهْجِ الآهْ،
وَجُفونُهُ تَلْبـِسُها
الأَعْشابْ.
*
يَنْمُو
مــَـا بَيْنَ
الطَعْنَةِ والطَعْنَةْ.
يَتَعَرَّى مِنْ طِيْنِ
اللَّعْنـــَةْ،
لِيَصيرَ
إلـهْ.

الشاعر عصام سلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق