نصوص أدبية شعرية
يُشْبِهُني كَثيراً
أَتَسَلَّلُ على حَبائلِ الخَرابِ،
معَ المُزْدَهينَ بالبَريقِ الزائِف
ِ الذي يَجِفُّ،
كُلَّما تقادَمَتْ حُروفُ الوُصولِ إلى الضِفافِ،
من المسافةِ التي شَذَّبَتْها
أبْجَديةُ الفُراغِ،
أنْفَخُ صُورَها ليَتَّسِعَ المَدىْ،
لاشيءَ سِوى شَبَحٍ راقِصٍ مُريبٍ،
يُشبِهُني كَثيراً، تَتَجَمْهرُ عَليهِ الدِيدانُ،
تُفْضي بهِ إلى دائرةِ قَلِقةٍ ،
يَعْدو بِها ،هُوَ وغُرابٌ أحمقُ
يَرْتَدِي قُبَّعةً لِرمَّةٍ مَجْنونةٍ،
حَيْثُ يُهَرْوِلانِ في مَتاهةٍ مُوحِلةٍ
_________________________
_________________________
لُغةٌ ثانية
قِطعانُ الريحِ،إنكسارُالهزائمٍ للسلالاتِ التي ترقصُ
الكواكبُ ِالمتارجحةُ في الافلاكِ على أهدابهاِ، اما هوِ كائنٌ خرافي يَستَرقُ السمعَ بعينيهِ الجاحظتين،ويَحَمْلقُ كثيراً كطائرٍ بليدِ في سِلسلةٍ غيرُ متناهيةِ من عَجبهِ الابيض،ماكانَ ﻻحدٍ أَنْ ينازعهُ فُسحةَ التمردِ،يتجولُ ساعةَ يَغتالُ الغروبُ صَفيرَ صباحهِ المُضطرد بنوازعِ البهجةِ والشر لديهِ، يحَلِقُ ببساطهِ مُبتهجاً. يومَ لمْ يكنْ ثمةُ من يَصنعُ الموتَ،كانتْ البحارُ الزرقاء تترنمُ بعقاربِ الزمانِ،حيثُ يمُرُ بخطاه وئيداً حالماً،يمسدُ بترانيمهِ الساحرة على ظُهور الدلافين الوديعة،الآن لاشيءيدخلُ السرورَ الى قيامتهِِ التي بدأتْ بالدوران،سوى أَنِْ يَستردَّ بعضاً مماأكلتهُ العُقبانُ من فرطِ سعادتِها بهبوطهِ الإضطراري. هو يجترُ بعضا مما تبقى في فيهِ من حروفهِ اللعينة، مُخَلِفاً كُلَّ هذهِ الأساطير الجميلةْ.
____________________________
____________________________
غبارهُ الطاعنُ في العَدَم
1
يَستَدرجُني...
بألوانهِ الزائِفةْ..
غُبارهُ الطاعِنُ في العَدمْ
2
على حائطِِ المَنْزل العَتيقْ
تتناسلُ عَقارِبُ ..
الساعةِ الضاحكةْ
3
تشيخُ النهاراتُ ْ
بِوجوهِ أوﻻدِها..
المُشَرَّدين....
4
الدِنانُ فارغةْ...
ثمةُ أمرٍ..
مُريبْ......ْ
5
هذهِ المُرآةُ الكاذبةُ..
تُظهرُني كلَّ يوم..
بِوَجهٍ غَريبْ
6
كلما تيقنْتُُ اﻹقترابَ..
تُضَلِلُني أﻷَزِقةُ المُتَشابِههْ
7
عندما سرقَ جَدي..
من البوذيينَ ربَهم..
المَطْلي بالذهَب...
جُنُّوا.........!
لِظَنَّهِم..
سَيُلقنَهُ الشهادتين
8
تَشيخُ اﻷشجارُ..
كُلَّما....
شذَّبَ المُزارِعون .ِ.
جدائِلَها....
9
سيكارتهُ مُطفأَةُ..
وعيونهُ ...
يَسْرقُها الفُراغ
10
يتساقطُ الرَطبُ..
جَنياً...
وَدقيقهمُ النوى
11
ﻻتغرَّنكمْ..
عِمَِّتهُ....
على رَدَفي
جاريتهِ
يتساقطُ الذَهَبْ
12
عَلَّمنا الطُغاةُ..
أنْ نَرْتضي بالحُمَّى..
فَهي خيرٌ مِنَ الموت
13
الجوادُ الذي...
نُراهِنُ عليهِ....
أعَدَّ لَه الشياطينُ..
قَوائمَ من خَشَبْ
14
نَحْنُ الهنودُ الحُمْر..
سَنُقَتَّل تِباعاً...
إنْ لم نَتداركَ...
خِﻻفنا أﻷعمى..
بأَحقيةِ زَيدٍُ....
أوَعمَر
15
نُلَمِعُ أحْذِيَتِنا
وقلوبنا يملؤها.
الصَدأْ
وقلوبنا يملؤها.
الصَدأْ
الشاعر عادل قاسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق