تَكتبني
تَكتبني..
على سطحِ ورقةٍ خريفية
من غاباتٍ بدائية
نتبادل..
الأغاني من زمن الأولين
يعلو صمت الوتر
على الربيع
نصيرُ..
فراشات ،
ثُمَّ ،
نحبو على الورد ،
تَلسَّعُنا رجفة الندى
ينهمر الحِبر
في الطبشور
نرسمُ..
على السبورة ،
وطناً،
في عينِ المدى
نُسَّوِرهُ..
بالأهداب المَنسِّية ،
...المأهولة بطُهر التُراب.
سرية العثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق