أعطني حريتي
فك قيودي حررني
أعتقني من قتام أيامك
أبعد عني كأسك الطافح
بالقهر والهموم
فمعك ما طاب العيش يوما
ولم تعد الحياة تعني لي
تنحى عن طريقي لأستريح
من عبء أثقالك
ملني صبري وضعفي
وما زلت مسمرا في مكانك
انت لاتنفك عن حبس أنفاسي
حولتني الى بعض من حطامك
لم أعد أطيق احتمالك
أطفأت نهاراتي وحولتها
إلى ليل بهيمي حالك
وأدت شرانق الأمل
في حنايا فؤداي
بجفائك السافر
بوطئ أقدامك
كف عن ذبح عصافير السلام
هي لم تعاديك يوما
لم تذبحها برهيف حسامك
أما مللت نزاعك مع السراب
وركوب أمواج الجنوح
وحصادك في أرض يباب
ألن تعود الى صوابك ؟ ...
أنظر الى فراش الحقول
إنه يهوى الرحيق ويحيا طليقا
وانت جعلت جناحي مهيضا
وحتى رحيق ليس لديك
جنبني عناء اقتدارك
دعني ألوذ بالفرار
وأحمي الفاضل من ربيعي
وخافق غض بين ضلوعي
دعني فأني حسمت أموري
دعني فإني اتخذت قراري
تنحى واسلك الصمت سبيلا
فيد الله فوق اقتدارك
صباح نداف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق