الى الشاعرة شهدان الغرباوي
لملمتُ عناصري
والقيتها في الكنيسة ِ
العتيقةِ
وأنتظرت إنقشاع الغيوم
عن قمري ِ الحزين
لأُهشم الفانوس السحري
أوقد النيران بجسد المارد
الذي تلقفته
الأنتروبولوجيا كوجبة ِ
إفطار ٍ شهي
وأتلو على مسامعهِ
أسماء الأبجديات
المتعاقبة
منذ أول خط
مسماري يجاري
الحرف الأليكتروني
بضراوة ٍ
كطلاسم الوشم
المنقوش
على دفة الحضارات
عند رِقِّم الكارجينا
وذقن الملك آر نمو
وشم أزرق ملطخ
بمزاج السماوات بالماء
والاضواء
والمرح الطاغي
للحوريات اللائي
يمرغن َّ التيهَ
بالطرق ِعلى أبواب ِ
الفردوس المفقود
جمعه الدراجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق