محراب الحزنِ
في محراب الحزنِ
تقف اللوعةُ .
تتحسسُ
لهفةَ الجمرِ
المتوقِّدُ منذ سني الضياعِ .
الشوق المحفور
على جدارِ الفراق
كلماتُ الذكريات
والاملُ المتشعبُ من اليأسِ
ولقاءٌ مكلومٌ على حافةِ القبر
وحديثٌ يتواصلُ
الى منتهى العمرِ
ايتها الآخذةُ روحي
اعيدي إليّ القي
اعينيني على كسرِ هذا الصمتِ
ربما كلماتٌ منكِ
توقد شمعةَ روحي
وتنهي هذا الظلام
المتزاحم في صدري
. أما آن لكِ أن تفيقي
كنت قد وعدتك
أن لا أكتب شعراً
لسواكِ .
آخر قصيدة كتبتها
لقاءٌ عند حافةُ القبرِ
كلما أعيدُ رسم أحرفها
تنتابني نوبةَ بكاء
الكاتب عباس السوداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق