الولادة في زمن ما
مازلتُ أتسكَّعُ بغرْبَتيعلى أرصفةِ المجهولِ
أسْتَجْدي فيها ذاتي
لأَعرفَ مَنْ أَنا
كمْ تتَقَمْصُ روحي
تَعْريفَاتٌ لها هَسيسُها
تُغازلُ القلبَ أُنْكِرُ بَعضَها
وأُخرى أَضْحتْ عاقرةً
لا تعرفُ فقهَ الحياةِ
ولا الدوران حول الشمس
لستُ أدري أَهيَ
الولاةُ في زمنٍ ما
مازالتْ مراكبٌ تَنْتَظرُني
فوقَ متونِ السماءِ
تَرْتًقبُ وصولي
حيثُ الانتماءُ
لـ أَنـا
وسادتي لونٌ رمادي
ومُنَى عرجاءُ
تَصْطَرِخُ من عذاباتِ الرقودِ
لترى نوراً لا يَعرفُ
ترانيمَ الفصولِ
ولا أهلةَ الوقتِ
هناكَ حيثُ الخمرةُ
بلا كؤوسٍ
حيثُ تغاريدُ الأمْلاكِ
تجتاحُ سلالمَ العُروجِ
فتتراقصُ الروحُ
معَ ولاداتِها المتكررةِ
فَترى الدمعَ يُعانقُ وسادتي
شوقاً من أَنـا
بـاسـم جـبـار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق