أُمي
تذكَّرتُ أمِّي
وعهدَ صِباها
( وشيلةَ ) أُمّي
وفي الصيفِ كانت بكلِّ قواها
تُصارعُ عنّي الهجيرَ
وكانتْ تذودُ بروحٍ لأجلي
وكانتْ بقربي كظلِّي أراها
فيبعدُ خوفيَ
عن مقلتيَّ سناها
وإنّي إذا ما هممتُ لسيرٍ
تمدُّ جسوراً لخطوي يداها
فيا ربِّ إغفرْ لأمي ذنوباً
ويا ربِّ سدِّدْ لأمي خُطاها
محمد مصطفى جمال الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق