يا جاحدة
حبيبتي..أنت..
يا جاحدة
يا جاحدة في الهوى قلبي أنسيت من علم ثغرك
وأهداه القبلة.. الأولى
أنسيت..
هل نسيت يوم.. هاجمني فمك
يبتغي وصلي كمحارب ما همه
أكان قاتل.....أم كان مقتولا
أنسيت..
هل نسيت كم مرة حلقت كفراشة
تقطعت أنفاسها
تدورين..حول قنديلي
سعيا إلى الرحيق وصولا
عجبي ..كل العجب
كيف تنكرت.. ليوم
سقيت فيه أزهارك..
كي لا.. يدركها...الذبولا
تذكري.وعليك ان تتذكري
أيتها الجاحدة
كيف طاوعت ثغرك
حين سألتني شفاهك.....ترياق
فسقيتها من كرومي
مواسم ....وفصولا..
حبيبتي
لا تسمعين ، ولا تصدقين
ما تقوله قسمات وجهي
بل عليك ان تصغي لهمس
قلبي عن الهوى
ما يرتل...ويقول
فلا تقولين لا..حين يناديك حنيني.
بل عليك ان ترفعين أمامي..رايات ..القبول
فأنا يا حبيبتي
كل امراة أعشقها
لا ينتابها..سوى شعور.واحد وهي برفقتي
أنها بلا منازع..
سيدة.. قلبي ، الأولى.
عادل كامل ناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق