الأحد، 21 مارس 2021

حقوق النشر والتوثيق محفوظة مجلة أقلام بلا حدود "2021 "

 

الى روح أمّي رَوْحُ الجنان

اسبقيني  ..

فقد سرقوا جواز مروري وزوادتي ..

أعود ابحث عن ذاتي 

وصورتي واسمي ,

في أوراقي القديمة

 التي كتبتها عنك ..

إسبقيني فانا دائما هكذا ،

تتعطل كلّ رحلاتي

لانني اهرع معكِ 

وروحي لصيقةً عند عتبة الدار ..

تتبعني بنظرات الوَجَعْ ,,,

إسبقيني .

فإن عطارد يطاردني 

ويتراجع عند كلّ مشاريعي 

لعلّي تركت وجهي عند مرآة أمي التي ورثتها ..

وروحي ربما إنْدسّتْ في محملِها ..

وإسمي في صرائِرِها ..

تذّكرتْ ..إنتظري قليلا, 

فقد كتبتُ أوّلَ حروفي

 عند مكحلتها .

وأنفاسي تزفر عِطرَها .. 

سأجدني عند عباءتها .

غافيا عند آخر حكاياتها ..

لكنهم لن يمنحوني اوراقي ثانية .. 

لأنها موّثقةٌ بشهادها.

..................


الطالع


وتحملُ بين أجنحتِها 

حباتَ الطلعِ

نحلة 

كانت قد واعدت زهرة ً

أنْ تشربُ الندى 

من فوق خدود البنفسج 

وكتابٌ مفتوحٌ ..

ينهض  من بين دفتيه 

طالعكَ الموشوم ِ 

بحمى الانتظار 

هلا أصغيت حبيبتي 

كأَنَّ عقاربَ الزمنِ تنامُ

وتركنُ الى زاويةِ الروح 

تبعثُ رسالة  حبٍّ 

تقول  : 

هيا اْنعموا 

لم يعد في الصفَحاتِ

أيّ محطةٍ اخرى 

سوى 

قنديل يتدلى 

خلف عتمةِ الايامِ القاحلة ِ

خلف تلابيبَ الوقتِ المهلهلةِ 

وعيون الترقب 

على بابِ الاملِ ..

ومنحوتة لا تفارق زوايا الذاكرة 

ازميلها مكسور بالقرب 

كتب عليها ...

مهما طالَ الزمن ُ

سيعود ُ

هكذا تُنْبِؤُني 

صفحاتُكً

وحبّاتُ الطلعِ بين دفتينِ 

تنتظرها زهرةُ النرجسِ 

على اعتابِ مدينةِ الحلمِ.

طالعُك لايسكن فنجاناً

ولا تدركه صاحبةُ الودعِ

طالعك بين دفتي كتاب العشق ِِ.

....

الطالمع


وتحملُ بين أجنحتِها 

حباتَ الطلعِ

نحلة 

كانت قد واعدت زهرة ً

أنْ تشربُ الندى 

من فوق خدود البنفسج 

وكتابٌ مفتوحٌ ..

ينهض  من بين دفتيه 

طالعكَ الموشوم ِ 

بحمى الانتظار 

هلا أصغيت حبيبتي 

كأَنَّ عقاربَ الزمنِ تنامُ

وتركنُ الى زاويةِ الروح 

تبعثُ رسالة  حبٍّ 

تقول  : 

هيا اْنعموا 

لم يعد في الصفَحاتِ

أيّ محطةٍ اخرى 

سوى 

قنديل يتدلى 

خلف عتمةِ الايامِ القاحلة ِ

خلف تلابيبَ الوقتِ المهلهلةِ 

وعيون الترقب 

على بابِ الاملِ ..

ومنحوتة لا تفارق زوايا الذاكرة 

ازميلها مكسور بالقرب 

كتب عليها ...

ولك كتبت الف بيت 

من نصوص الشعر

وانسكبت الحروف 

كالحبر فوق دفاتري 

وعلى اوراقي 

وتبعثرت كهلامةٌ قزحيةٌ

عبثت بها سكاكين الزمان

يا ضيعتي وشقائي *

وكتبت أنك كالشمس 

تولد من المحيط 

وتنشر النورَ فوق محاسني 

ومناهل الاحداقِ

اي الفراتين ينتهي 

ببحيرةٍ ؟

تتراقص النجمات اضواء

 كما اليراعات ، اتت 

بحكاية ،

من غابة التيه التي 

احتضنت 

قلبي وروحي 

يا جنة الدرّاقِ


عيناك ما أحلاهما 

عقيقتان قد استقرت فوق 

درتين

وجنتاك كالجبنة البيضاءُ

فوق نوادر الأطباقِ


اليوم فوق اضرحة الجليد 

أتقلبُ

ودفء صوتك في أُذني

وطعم شهدك 

عالق بمذاقي

واغسل وجه الشمس 

من الدموع يا محبوبتي 

ويلتهب الفؤاد

كما الفراشة فوق حرائقي

ليحترق الجناح الغض 

شرراً يطيرُ على المدى 

ويسابق الآفاقِ

قد كنت اصنع من لهيبي 

وسادة وملاءة 

وأنام كالطفل الصغير

في راحتيكِ

ياباحة العشق الجميل 

يا منبع الأشواق


مهما طالَ الزمن ُ

سيعود ُ

هكذا تُنْبِؤُي 

عباس السوداني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق