الأربعاء، 17 مارس 2021

الشاعرة صباح نداف :مجلة أقلام بلا حدود : حقوق النشر والتوثيق محفوظة " 2021 "

 مصابيح الأمل

في سكينة الغضب عند مفترق الطرق المؤدية الى ساحة الازدحام هناك .. وقفت مسمرة الفكر .. باهتة الحواس .. حائرة .، مضطربة . تنقلت القرارات بين أصابع حيرتي ..أحاول باللاشعور التقاطها .. تنزلق مني تتخبط ثم تهيم في اللاستقرار .

أجرب تحفيز ذاكرتي أحاول ، وأحاول . شيئا ما يقف بيننا . وميضا يتيما هو ما تبقى من عزيمتي ومن رويتي .

في سكينة الغضب وعند مفترق الطرق المؤدية الى ساحة اتخاذ القرار . هناك احتشدت ظلال المسمرين الحائرين المتطلعين الى الحياة لأنها إرادة الحياة  هناك وقفت . هل أتلفت الى الوراء الى حيث اللازمن الذي سرق منا ربيع العمر عنوة وأخذ معه أمنياتنا العامرة بالعيش الهانئ والسعادة الغامرة والفرح  ؟ .  إذا لا بد ان أنطلق وفي يدي باقة مصابيح مازال يومض فيها بصيص من الأمل علها تبدد حلكة الظلام . علها تكشف لنا الطريق لغد مازلنا نلوح له عساه يكون لنا ...... أفضل . 

  ترى هل ؟ 

ظلموا الحياة وحين قالوا أنها        سر البقاء والوجود السرمدي 

متع الحياة نعيشها ليست سوى  نسمات صيف راحل او مغتدي 

شربوا المرار بعيشهم ماهمهم   . طعم المرار مذاقه كالعسل 

أسفي عليهم قد أضاعوا عمرهم    ما بين بطلان وحق ينجلي 

اوتضحك الأقدار حيث تنطوي       بكتابهم صفحات ليل أسود 

وتعاود الأطيار تضحك باكرا        وخيوط الأمل تشرق في الغد 

ويعود للحسون بيتا عافه            لما رأى الغراب اليه يغتدي 

صباح نداف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق