مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) نصوص أدبية ((((((((((((((((((((((((((
خلفَ المَعنى
بضحكتهِ الساخرةِ
جسدَ الشارعِ الحافلِ
بالمُشردينِ
اللاهثين
خلفَ المعنى الكامِن
في وجوهِ البناياتِ الطافيةِ
بوحلِ الانكسار، يرى الأشياءَ
تدورُ حولهُ
فيهربُ مُحتمياً بظلِّ
آخر دمعةٍٍ للغروبِ
حيثُ لا شيءَ هُناك
سوى ظلهِ النَحيلِ
يَتلوى
كالأفعوان فى مساحةٍ
تضيقُ عليهٍِ
كلَّما حاولَ الهروب
2
بعد أن تشظَّت خياراتهُ
في قِعرِالمرارةِ،
ركن وجههُ جانباً
اقتطفَ من شجرةِ أحلامهِ
تفاحةَ المعنى
قذفها بوجهِ السماءِ
ليرى مالذي يَحدُث
لاشيءَ يرتدُ بغباءٍ إلى كفّهِ
التي دائماً ماتمارسَ
ألعابَها الغرائبيةِ
كلما اشتدَّتْ وطأةُ الحُمَّى
في جَسَدهِ الخشبي
...............................
البارحة ليلاً
البارحةُ ليلاً
تزاحمتْ عليَّ الذكرياتُ
رأيتُك بفستانِكِ الأزرق
المُوشى بالحروفِ،
الذي ينثالُ عبًَقهُ المُندَّى
بالمسكِ والعَنْبرِ
في كل ركنٍ من البيتِ،
فمازالَ كلُ شيءٍ كما كان
الا أنتِ التي غادرتي
دو نَ أن تُعلمينَني،
قلتُ لكِ في عائلِتنا نحن ُالرجال
نموتُ قبَلَ زوجاتِنا
لكنكِ همستي بإبتسامةٍ فاترةٍ
- إلا أنا،وصدقتِ،
حينَ تُداهمني الأحزانً
تجيئينَ من نافذةِ القلبِِ
تُربتينَ على كتفي
ثمَ تختفين، ولا شيءََ يتبَّقى لي
سوى عطوركِ، و خزانةِ ثيابكِ
التي كلما أَفتحها
أغرقُ في بحرِ من الدموع
.........................................
مُواء بَشريٌّ.
1
ﻻشيءَ
أَكثَرََ من أَنْ تراها
هكذا
بعينيكَ الجَميلتين
ما جَدوى الرِثاءَ
ﻻ رادِعَ بين
وجودنا هُنا
والخَرابْ
2
نتقافزُ كَغبارٍ أَشيبْ
نتفحصُ بلادةَ
الكواكبِ والنُّجوم
وهذه ِالشَّمس
ِ اللاهثةِ الحافيةْ
ولأننا كائناتٌ
ٍ جميلةٌ ووديعة
نَنزَلقُ من
على جُرفِهِا الهار
أَثراً
بعَدَ عينْ
3
سعيدٌ
كونيَ أكبَرَ حَجماً
منَ القطةِ
سعيدٌ وأنا
أرقبُ النجومَ
والمجراتِ والسُدمَ
ضئيلٌ ومتهالكٌ
أمامَ هذا الكوْن
الذي يتمددُ
أنا المسرورُ
ُالذي تشاركُني
قِطتي بلادَتي
واشاركُها المواءَ
في هذا الفُراغِ
الحافلِ بالمجانينُْ.
عادل قاسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق