مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) نصوص أدبية (((((((((((((((((((((((

أجدك بين الحروف
في النهاية أنت هنا
حيث بدأنا
وأنا كما تركتني .
مازلت أسكن الركن الخفي ,
الكل يراني إلا أنت .
مارست كل مهارة الأنثى ,
غواية الضجيج ,
كيف تخطئ عيناك صورتي ,
الصمت كان هواية أمارسه بألم ,
تركنا الحقيقة وعشنا على حكايات .
كان قلبك ينبض على أسراره خيال ,
يعيش معنا , رؤيا عاشقين .
حين إمتلكنا كل الاتجاهات ,
عشنا لبعض .
نسينا أن الواقع جاف
كجفاف صيف .
نبتعد عن بعض .
نخسر كل شيء بلحظة جنون .
نتأمل , ننتظر .
عسى أن تتغير الإتجاهات ,
عسى أن تأتي رياح كنسمة هادئة ,
قدرنا هذا .
لا يمكن للواقع أن يتحول لصور ,
متلاحقة .
تطرق الذاكرة بقسوة ,
ونعود , لقاء صباحي مشرق .
كلمات , أغنية نسمعها ,
أجدك بين الحروف .
تمارس عبادة الحب ,
تشتري السعادة
تبيع الألم
.........................
قلب شهيد
خرج دون سابق إنذار .
قال: سأمضي بعيدا .
غمرتها الدهشة.
و قبل أن تطلق سهامها الغاضبة
وتسترسل في بكاء محموم
غادر .لينجو
ربما دون رجوع ..
غيمة بيضاء . لا تخاف هدير الريح .
كأنه كان موعدا مستحيلا .
ربما قريبا . من منا يعلم القدر ..
طرفة عين كافية لتموت الورود .
تذبل الأمنيات .
تتحطم الصخور .
لم تعد قادرة على حمل قلبها بين جوانحها .
عبء ثقيل .
حين كان يعاتبها .
لم يعلم أنها في عالم أخر . صمت , هذيان . خوف . أمل ضئيل ...
بر كان يقذف الحمم .
قاسي لا يرحم وداعة الأرض والشجر ..
يعدو من هول هذا الخوف .
يبحث عن ملجأ .
من غير صدرها ملاذا .
وقلبها بيتا . وروحها مظلة .
يصرخ في وجهها .
يبحث عن لحظة .
قاسية أو رقيقة .
مؤلمة . مفرحة .
لم تشتري هذه الدموع الكاذبة .
من يطمئن لمعول يحفر الحجر الأصم .
من يقتل الأحلام في غمضة عين ...
غيبوبة كانت .
لهو شباب
براءة طفولة
وكانت النهاية .
ركب أخر قطار يسافر بالأحلام ..
حملت بقايا الروح .
لملمت كل الصدف .
الضحكات . الحزن
فمن يدري ما تحوي حقيبة الغياب .
سلوى محمد علان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق