مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) نصوص أدبية ((((((((((((((((((((((((((
بين النية والقصد
لا ألتفتُ إلى منْ يناديني
من الخلفِ برقبةٍ مدماةٍ
حيث النبوءةُ في الروحِ تسري
وأعرفُ أن الوراءَ يسبقني بخطواتٍ
تزيدُ طولَ الظلِّ
لذا يصعبُ التحري على التعبيرِ
كما لو اصطفت على ذهني
أبجديةُ قلبي فاكتفيت بالتضرع ،
كنتُ إذا سألتُه السماحَ والمغفرة
تقاطعُ أطنانٌ من شوائبِ الحكِ والشطب
الخطوطَ المتوازيةَ عندَ نقطةِ الخلافِ
رغم اكتظاظ الهدف بعيون الأرض .
ما زلتُ أضحكُ على أوجاعٍ
تخرجُ خارجَ السرب
من دون أن يسترجعها صفيرُ الحنين
لقد عمَّ على حقولِ المشاعر فوضى الأنينِ ،
ما عادتْ تكفي الضمةُ بأذرع الحلم
ولا الضمادُ يسترُ عورةَ الجراح
فالعيب في الوقتِ
لا في سكونِ الجماجم .
كم كانت أمنيتي
أن حاضري المعزول
لا ينظرُ إلى الخلف
فالذي مضى لم يعد مأهولا ،
يبدو اقتناص الفرصة كبخور الوهم
يزنُ الخسارةَ بميزانِ الفضائل …
مزاريبُ الزمنِ كالمرايا
لا تدركُ خفايا القفا ولا العلا
وإن قشرّت الوجوهُ
غبارَ السنين برمالِ الفجرِ ،
الشروعُ الملطخُ بالشعورِ
كراهبٍ يخفي رؤوسَ القرابين
وإن لم يدركْ
ما تضمره النية والقصد ..
لا ألتفتُ إلى منْ يناديني
من الخلفِ برقبةٍ مدماةٍ
حيث النبوءةُ في الروحِ تسري
وأعرفُ أن الوراءَ يسبقني بخطواتٍ
تزيدُ طولَ الظلِّ
لذا يصعبُ التحري على التعبيرِ
كما لو اصطفت على ذهني
أبجديةُ قلبي فاكتفيت بالتضرع ،
كنتُ إذا سألتُه السماحَ والمغفرة
تقاطعُ أطنانٌ من شوائبِ الحكِ والشطب
الخطوطَ المتوازيةَ عندَ نقطةِ الخلافِ
رغم اكتظاظ الهدف بعيون الأرض .
ما زلتُ أضحكُ على أوجاعٍ
تخرجُ خارجَ السرب
من دون أن يسترجعها صفيرُ الحنين
لقد عمَّ على حقولِ المشاعر فوضى الأنينِ ،
ما عادتْ تكفي الضمةُ بأذرع الحلم
ولا الضمادُ يسترُ عورةَ الجراح
فالعيب في الوقتِ
لا في سكونِ الجماجم .
كم كانت أمنيتي
أن حاضري المعزول
لا ينظرُ إلى الخلف
فالذي مضى لم يعد مأهولا ،
يبدو اقتناص الفرصة كبخور الوهم
يزنُ الخسارةَ بميزانِ الفضائل …
مزاريبُ الزمنِ كالمرايا
لا تدركُ خفايا القفا ولا العلا
وإن قشرّت الوجوهُ
غبارَ السنين برمالِ الفجرِ ،
الشروعُ الملطخُ بالشعورِ
كراهبٍ يخفي رؤوسَ القرابين
وإن لم يدركْ
ما تضمره النية والقصد ..
.............................
رباعية الشموع
الحلمُ اللائذُ وراءَ شراشفِ العذارى
قررَ اليومَ أن يركبَ قفا
شمعةٍ ضريرة
تجوبُ نذورَ النّهر
ضياؤها الذابلُ
لا يفسرُّ نبوءةَ نبراسٍ يطعنُ كبدَ الظلام ..
…
شمعةٌ تخرجُ عن سيطرةِ الأيام
عندما رأت كيف تنامين
على أنهار العراق
وأنتما فوق صدري ..
…
على الضفافِ يتلوى رحمُ الشمعةِ
لمخاضٍ لؤلؤةٍ
بماءِ النيران
لأنه تجاوز الوحمَ بذبالة ..
…
قد تبددُ خطوطُ الحناء
قبضةَ الهواء
وتُخفي الشمعة الممتدة
على عتبةِ الطموح
من هيمنةِ الضياعِ في أزقةِ الوطن .
.........................
منعطفات مائية
الغريقُ
في سواحلِ الروحِ
ينسجُ خيوطاً من الموجِ
لمرسى الخواطر ،
يرّبِكُ شعورَ المحار
فمٌ حائرٌ بين خواصر الضفاف ورعشة الرمال ....
لهاثُ النشوة تلاحق
سربا من نساءٍ خرجن
من واحةِ جمالٍ
بفساتين من خزفٍ ذات نغمةٍ رخيمة ....
محض منعطفِ خاطرةٍ ،
ماءٌ منهمرٌ يلملمُ أوطأ منحدرٍ ،
الكفوفُ تسخرُ من كفيفٍ
لم يشارك في عقرِ ناقةِ صالح ،
لا فضيلة للندمِ عند قومِ عاد
فالرياح تستفزُ السفن ،
ولا مرة يحزنني العمى
حيث ظلّي يستحمُ بالعتمة .
أتريد وطناً
ضاقت الأرضُ بما رحبت ،
وزاغت عيونُ الفضاء ..
ليتني كنتُ غيمةً
لأنظر كيف تبتلع الصقورُ الفرائس
حينما تدقُ الأجراسُ ساعةَ القهر ....
دنانيرٌ مزيفةٌ تقطن جيوبَ الأغنياءِ
أنقذت الأسواقَ من الإفلاسِ
من دون عرقِ الجبين ،
أيّها المرابي
لا تجازف في بورصةِ الربوع
الآن تضجّ المقالاتُ بالطلبات ....
أتريد وطناً
وأنت المباع بلا ثمن
أتريد وطناً
فهو المكنون بلا كفن
أتريد وطنا
لقد قدّوا قميصه من قُبُلٍ
مَنْ يعيده إليك
ربّما أكلهُ الذئبُ
دمهُ يغطي الظنون ..
^*^*^*^*
زمرد
———
شوقٌ عتيدٌ
يسيرُ في أزقةِ الليل
يتحسسُ كالأعمى
عطرَ الخشبِ المتيبس
عندما يلامس اسمك
يفسرُ لمسةَ فأسٍ
تمرّ على عطاسِ هذيانٍ ،
يسألُ بعيونٍ من عقيق
عن إندحارِ بندقةٍ شاركت
رذاذَ صوتكِ ذات هدوءٍ محدود
مع ضجيجِ الروح
بذكراكِ يتعلقُ لونُ الزّمرّد
وعلى الجيد يدومُ البريق
>>>>>>>>>>>>>>>
فريسة
أي شجنٍ يشدو إليك
وقد بلغَ من الحنينِ عتيا ،
ترقصُ العباراتُ عاريةً على لسانِ الرغائب ،
تسيلُ الكلماتُ واهنةً من الشفاهِ
كالشهدِ يخرّ على مسامعِ تائهٍ يلتهمُ الصحراء
والطريقُ إليك يقتاتُ على عطشِ الغدير ،
خطوطُ اللقاءِ تحلّقُ على أجنحةِ النبأ
تدورُ ثم تدور
في خفايا الكهوفِ
تبحثُ عن جثةٍ تنهشُ بها ضباعُ الغياب..
الشاعر عبد الزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق