الخميس، 9 يوليو 2020

الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020

مجلة أقلام بلا حدود                                                                                         )))))))))))))))))))))))))))                                        نصوص أدبية                ((((((((((((((((((((((((((

أغصانُ متاهتي 

لا…. لن اكونَ سوى قدرِ نفسي.. لكنْ غماماتُ الوعودِ تظللُ خطايَ.. وأنا أضعتُ ماكنةَ حلاقتي …

سأزحف.. وأزحف…حتى ……..أصلَ إليّ…، قد يسرقون دروبي لكنْ لن يسرقوا بغلتي ….
…. ــ يقولُ الراوي ذو السنامين … : ياسادة… يا نِيام.. البينُ عناق… و الخِباءُ أرزاقٌ مقدّرة… كلَّ يومٍ تدنو… من ضفةِ الولائم.. ( للحكايةِ بقيةٌ خطفَها أحدُ الحالمين)
…. كلُّ ماحولي نزعَ وجهَه… ولبس أقنعةَ المواسمِ المقدَّسة.. كيف سأعرفُ إسمي..؟؟
لأتوضّأ بماءِ ابنِ السبيل.. لعلَّهُ يُدلُّني على مَشرقِ اللهفة… فكلُّ العابرين على صراطِ الحنينِ ينكفؤونَ الى كهوفِ لوعتِهِم ولايسألونَ عن سببِ إنقطاعِ المطر عن ارضِ السناجبِ المُغنيَّةِ في قصورِ الفجرِ الأسير…
….. إنَّها ذاتُ المتاهة… وقناديلُ الصمتِ وحدَها تفتحُ مدنَ السرابِ لتملأَها سَمْناً ولَحْماً و… سنابل… وتفكُّ وِثاقَ البلابل… لكنَّها عمياء.. وقد أضاعتْ مفتاحَ قلبِها في حقولِ الريح… إذاً سأمتطي ظهرَ مغامرتي…وأسيحُ في بلادِ العُرْبِ أوطاني…. هههههههههههه جميلةٌ هذه الأوطاني…. لأُصحّحَها.. : سأقول… سأقو…ل…: بلادُ العُربِ خِصيانِ…. لكنَّ الوقواقَ سيعترض .. ويُحيلُني للمحكمةِ التي إشترتْ أجنحتَها من السوقِ الحُرة … فليعترض .. سأشكوهُ الى والي النِّعاجِ السَّارحةِ في بساتينِ الهوى العُذري… أوووه نسيتُ نظارتي الشمسيةَ في دُرْجِ أُمي المُسافرةِ بلا نَعلَيها الى حانتي الشرقية.. كيفَ سأقرأُ شواهدَ قبوري… ؟؟ لابأسَ سأمرُّ عليها بأصابعي وإن كانت بِلا بصمات… فزَخّاتُ الضبابِ تغلِّفُ لسانَ العُصفور…
....................

فايروسات مُبَشِّرَةٌ بالجنة )

فحيحُ ظلام ....... يجثم على ذاكرة المدينة المتوَّجة
بثرثرة الريح .... في ازقة فضائها الاحور التقاطعــ

ـات / منصة و .....لسان يحمل سوطاًً
الخطى ...... عُكازيةُ الدوران .... في احداق الايام تنزع
وجوهَ عصافير الحرائق .. تغزل ضفائرَ النسائم الملثمة ... بمواسم
العنادل الصفر الاصداء ....
.... لماذا يداهمني طيفُ البروق .... ليكذب عليَّ ، كلّ فجر أنّه لم يدهمِ اللهَ يتشهى حبيبتي.... في خرائب غربتِه ..؟
لا ... لن اتلمّسَ متاهات حدبة ارتعاشاتي ... كيلا أُتهَم بالحياة ...
..............للانطفاءات
احضانٌ مذهَّبة ...تتخطّفُ اغاني نوافذ اغوار اساطير
المروج النقيةِ الوقع ....فوق قيعانِ قواقع التّبتُّل
في مساجد الغواية العــــــــــــــــــــــــارية المآذن ...
ــ يــــــــــــــــــــــــــــــاكلَّ حدود الغفران الغافل عـَ
ـنْ حمّالة صدره ...ها قد اشرق زمانُ الاسئلةِ الـ
ـقاحلةِ الشفاه ..فالوهم مـــــــــــــــــــــــــــلاذٌ آمن ...
أيُّ.......... / المرايا تبحث عن نظارات سوداء
خشوعٍ عليَّ الإنتسابُ الى
مزارهِ لكي
أُكفِّرَ عن آثام انتمائي لجذعِ نخلة
رضعتها امي المقدسة
قبل اختراع أوراق التوت .......؟
لاغيرّ أن تتشرَّبني مساماتُ الهجرة
الى مضاربِ فصول السراب المورقةِ ... على
أرصفةِ السمــــــــــــــــــــــــــــاء
..... مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيم لام ألف
ذلك عرشُ الأُحجيّةِ الدَّهريّةِ الصمم
مفتونٌ برجمِ من يفضُّ بكارتها .. ( الطباعة حجرية )
لاإلهّ .... إلّأ .... وقد ضلَّ الصراط الى
واحةِ الأدررررررررررررررررررري .. :

...................

قراءة تحليلية في مقولة الامام علي

(( لوكان الفقرُ رجلاً لقتلتًه )) 


الاشارة"الفقر" تمثل دلالياً بؤرة النص مما يستوجب تفكيك بنيتهاالدلالية :
اولاً ـ ظاهرياً: 
أ/ في السياق اللغوي
ـ معجمياً: العَوَز، ، بُؤْس، قلَّة الممتلكات والبضائع المادّيّة الأساسيَّة، عكسه الغنًى
من مرادفاته:
إفْلاس , بُؤْس , حاجَة , حِرْمان , حِرْمَان , شَقَاء , ضَعْف الحال , ضِيق , عَدَم 
ـ اصطلاحاً : الافتقار إلى الوسائل المادية اللازمة لتلبية الحاجات الأساسية اللازمة للبقاء كالمأكل والمشرب والمسكن بشكل يتواءم مع متطلبات الحياة الكريمة ، مما يعني أنّ العجز عن تلبية هذه الاحتياجات يؤدي التي التسبب بالجوع (وهذا قد يفضي الى الموت أحياناً)، 
وارتفاع معدل الجريمة( كالسطو،القتل)، والسلوك المنحرف (كالانتحار )

ب / في السياق المقامي / سوسيولوجي ( علم الاجتماع)/ هرم الحاجات الأساسية للإنسان للعالم المشهور "ماسلو" : أقرّ ماسلو بعدم استطاعة الإنسان إشباع حاجته العليا كالتقدير وتحقيق الذات وما يشابههما إلّا بعد إشباع حاجاته الأساسية المتمثلة بالمأكل والمشرب والمأوى وغيرها، وهو الأمر الذي يُفسر ما يتولّد في نفوس الفقراء من مشاعر يأس وإحباط، وعدم انتماء للأسرة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى حدوث مشاكل أسرية تؤول في أغلب الاحيان إلى تفكك أسري يعيش الفقراء على إثره منعزلين عن المجتمع، بينّما تتسبب الفجوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء في بعض المجتمعات بحدوث مزيد من مظاهر العنف، حيث يشكّل الفقر تحدياً أخلاقياً قد يصعب تجاوزه.

المقاربة الجدلية :

لااشباع مادي(جوع،عوز)+ لااشباع معنوي(عدم تحقيق الذات،...)/انحراف سلوكي فردي الاثر(يأس،انتحار،...) +انحراف سلوكي مجتمعي الاثر( سرقة ، قتل )
ثانياً ـ تحتانياً:
الاشارةالفقر: مُنتِجة للدلالات المار ذكرها اعلاه ، ومُنتًجة مكزمانياً موضوعياً من قبل "منتِج" آخروي يمتلك قوةالتحكم بأسباب (الاشباع/ اللااشباع )المادي ،المعنوي ،و(الانحراف / اللاانحراف)السلوكي ،اي انه سبب (الإفقار/ الإغناء)
المقاربةالدلالية ذلك الآخر:
مهيمن على الحياة + نافذ الارادة والفعل + محصّن عن المساءلة = آخر سلطوي قاهر 
من تركيب الدلالات اعلاه يتولد المعنى التحتاني لتلك الاشارة/ الفقر :
الفقر موجود/ منتَج بإرادة آخر سلطوي
تكثيف هذا المعنى :
الفقر أثرٌ( سببٌ )لمؤثرٍ(مسببٍ)سلطوي 
تفكيك التفكيك :
الفقر : منتِج للجوع ، لليأس
ـالجوع = حاجة حياتية متجددة تبحث عن اشباع مادي (طعام )متجدد
الاشباع يتعارض مع /إفْلاس , حاجَة , حِرْمان ,ضَعْف الحال ( من مرادف الفقر كما مر بناأعلاه) 
عدم الاشباع = الموت المادي
ـ اليأس = احباط ، عدم قدرة على تحقيق الذات
عدم تحقيق الذات = عزوف عن الحياة / موت معنوي
بتكثيف الدلالات المتولّدة:
الفقر = الموت مادياً/ معنوياً
تفكيك بنية النص النحوية / الاعرابية:
لو : حرف شرط ، يفيدالامتناع لامتناع اي : امتناع جواب الشرط لامتناع فعله( فعل الشرط )
اي : امتنع القتل لامتناع جنس الرجولة عن الفقر/ القتل فعل سالب لحياة كائن حي( رجل )
باستحضار تكثيف المعنى التحتاني {الفقر أثرٌ( سببٌ )لمؤثرٍ(مسببٍ)سلطوي }:
ينتفي امتناع "الفقر" عن القتل حيث يحل المسبب ( المُفقِر / الاخر السلطوي )محل السبب ( الفقر )
الرابط الدلالي:
النص يضمر دلالة وقف اثار الفقر ( الموت المادي والمعنوي )على الناس ، بالقتل / فعل استئصال وجود الشئ من الحياة 
ولما كان الاثر/السبب( الفقر هنا) متعالق بالمؤثر/المسبب(الآخر السلطوي)/ السياق المنطقي / السببية
فاسئصال وجود السبب مرتهن باستئصال وجود المسبب 

..................

( أيني ..؟؟؟)

إتبعْني ههههههههههههههه ، ......وطار عُقباها يرومُ عناقَها ،،،،، ، وتضحكُ ...، وتدورُ حولَ عنقِهِ المنحورة ... تضحك ..

ويُكابر .. ،ولايغاااااااادرُ عِندَهُ ..  ويظلُّ .. يغامر / ربما يقامر ..، والتهاليلُ الإقحوانيةُ الصدى .. لاتبالي ، فهي تُوالي 
 نبضاتِ القلبِ العاااااااااااااااااااري من ، وجيفِ الترقُّبِ الأسودِ الأنفاس ، ... هي خرافةٌ أم ... نبوءة ؟؟؛ الوعدُ دعوةُ
مُجّان ـ أم الدعوةُ وعودُ جان ..!!؟  ـ ، ألبينُ أسفرَ عن حورية ألـ .. ــكان كان ( في غدي بستان .. غالتْهُ بَناتُ الجان .. ، حينما
 نَسِيّ رقمَ ذكورتِهِ السِّرّي ، في سِجلّاتِ المجان ، والمجاااااااااااااان بعض آلهةٍ ، ما أُنزلَ بها من ...... عنوان 
( لابأس فستصدر بطاقة موجدة ) ، ولكلٍ ... حضنُ حااااااااااااااان ، / واااااااو انفذتني من مسطرةِ التعريفةِ الكُمركية
ألـ ..ـمُعوَّمةِ بُورصَوِيّاً، ومااااااااااااااااازالَ يتبعُني وأتا  أتستَّرُ ..، بينَ الغَماماتِ غيرِ المُبشِّراتِ بالمَطر ، وأضحكُ 
من .. توَهانِهِ خلفَ ظلّي .. ، كم هوَ مسكككككككككين ، أأحنُّ إليه ؟؟؟ ، لكنَّهُ سيفترسُني ، لكنْ .. اووووووووووووه ، أأبقى
عصفورةً شرقية ، نعم هو حلوُ الرِّيش ، لكنَّ منقارَه ...................  يبتسم .. بلا شفتين / بلا ..............

............................................

( جدلية الاديب والكاتب )

من قراءاتي للتراث الادبي الانساني
في كل لغة هناك ما يسمى بالدال والمدلول والعلامة اللغوي، فالدال هو الشيء
الظاهر، والمدلول هو الشيء الباطن والأول يحيل على الثاني الذي هو المعنى
أو المسمى، المعنى المجرد، فلا مدلول دون دال. العلم الذي يدرس الدال في
علاقته بالمدلول يسمى ( سيميولوجيا) ، وأما العلم الذي يدرس المدلول يطلق
عليه ( علم المعان ) . إن علاقة الدال بالمدلول علاقة اعتباطية أي أنها قائمة
على قاعدة غير مؤسسة .في المعنى المعجمي يتطابق الدال بالمدلول، بينما
في الأدب يحدث إشكال وهو أن الدال لا يتطابق مع المدلول، وهو ما يسمى
( بالانزياح )، فالأدب كله قائم على الانزياح، ذلك أن الأدب عبارة عن رمز،
مجاز، بديع، تصوير، فمثلا كلمة كرسي حينما نوظفها في قصيدة، فإنها حينئذ
ترمز للبطش أو للسلطان وذلك بواسطة البيان، فالأدب فن صناعة القول عن
طريق المجاز ، أحيانا تكون دائرة الدال أوسع من دائرة المدلول، مثال ذلك
أدب عصر الضعف، حيث كان الشعر عبارة عن تمارين نظمية انتصر فيها
الشكل على المضمون، فكان الشكل كل شيء والمضمون لاشيء لأن العبرة
بالأول لا بالثاني. والواقع أن الأدب ( فكرة معبر عنها بالصور ) فهو يقوم
على الخيال، وعلى الرمز، وعلى تراكيب جديدة، والعدول عن اللغة النمطية
المألوفة .
عرف القرن التاسع عشر ثورة مست جميع المجالات: الفلسفة، الاقتصاد،
التاريخ.. ثورة عارمة حتى أن الفن لم يسلم من تداعياتها، فقد ظهر الفن
التشكيلي الذي يقوم على المحاكاة ، محاكاة الطبيعة، الإنسان، الحيوان، إلا
أن الحداثة رفضت هذه المحاكاة أي محاكاة الواقع، فهي تنظر إلى الفن كواقع
في حد ذاته، فتحول الفن إلى التجريدي، أي تجريد الفن من مادته، أي من
الواقع، باعتباره واقعا في حد ذاته .
لم تستثن هذه الثورة عالم الكتابة، فكانت ثورة على الأدب(مفهومه، تاريخه، وظيفته)
، حيث رفضت كلمة أدب ، ووضع بدلها مصطلح ( كتابة) ، ذلك أن مصطلح
أدب له علاقة بالماضي ، حين كان الأدباء يخدمون البلاط، فكلمة أدب لها
دلالات ميتافيزيقية(الشاعر النبي / وادي عبقر). فالأدب أصبح ممارسة
واقعية داخل اللغة،والأديب أصبح يختار ما يراه مناسبا يشبه في عمله ذاك
المخرج السينمائي الذي يختار الممثلين ودرجة الإضاءة والديكور المناسب.
.فينظم ويصقل ويوجه، كذلك يفعل الأديب الذي يجد نصوصا قديمة، وأخرى
حديثة فينظمها ويرتبها، لذلك ظهر ما يسمى ( بالتناص ) حيث يكتب بنصوص
قديمة، يصوغها ويجعلها تتفاعل ومنها يخرج لنا نصا جديدا
إذن رُفض مصطلح الأدب الميتافيزيقي، وقِيل بفكرة الكتابة لأنها ممارسة
، وهي التي تحيلنا إلى النص،حيث (الفكر= اللغة) فالأديب يريد أن تكون
أبوته كاملة على الأدب، أي هو المسؤول الأول عنه. فالأديب ليس حرا لأنه
يلجأ إلى التراث(اللغة) وهذه الأخيرة مشاعة ملك الجميع، اما الكاتب فله
هامش من الحرية يتمثل في إعادة تشكيل هذه اللغة .

.................................................

..../ مجرَّةُ الحلمِ ألأخبر 

عندَ النقطةِ ........صفر ألتامَّةِ ألبـَ..........................
..لاشيءَ قبلَها ..لاذكرى..لاهلوساتِ رغبةٍ موؤودة ... محضُ فضاءٍ شاسعِ العُريِّ إلاّ................................ مِن رعشةٍ عذراءَ تحتويني ... 
أبتديءُ......
وحيداً....وحيداً...بلا مداراتِ... بلا ظِلالٍ رمادية........لدهشتي البِدائية...
أرنو..........
لايرتدُّ إِلَيَّ بَصَري.........إلاّ بصورتي............
................. لاصدىً............ خلا لِزَقزَقتي.......
أزرعُ... فكرةَ كينونتي ......تنبتَ عالَماً وارفَ السَّكينة........
أخلعُ...... أسمالَ رغبتي..... فالنهايةُ مورِقةُ الأحضان ..دانيةُ الشّفاه
...و......أشتهي أن ..أرتشفَ سُلافةَ صَحوٍ لا........يستفيقُ......
فوق أكتافِ الخوف......
حينها ....
يرسمُ السنونو سَنا شبَقِ الرشا الذهبيةِ على أديمِ الهديرِ الأبيضِ الوجدان..
حينها.....
يغفو الأمس الممحِيُّ المُحَيّا بينَ أغصانِ النَّشوةِ .......البريئة..
حينها.....
يرحلُ النَّشيدُ الوحيدُ العَينِ إلى....
.........................وديانِ الوَتَرِ المخَضَّبِ بأنفاسِ الغدِ المُتبرعِمِ الحِكمة... 
حينها......
تعانقُ الطُّرُقاتُ المُحترقةُ الأثداءِ..... القدمَ المقطوعةِ.... بِحَدِّ الرجاءِ الأشمَط ...
وترفعُ الإتجاهاتُ المتساقطةُ الأجفانِ ... منذُ أزلٍ لايأتي... سوى بصرير الوجوم..
راياتِها الملوَّنةَ ....بخرائطِ مرابعِ الوردةِ البتول....فلا معنىً للغاياتِ الموسومةِ
بروالِ النحيب .... فهذرمةِ الشقبانِ الأعمى ... تحصدُها أغاني الفراشاتِ
...تتراشقُ برحيقِ تِبسامي....
فَـ...
تهمسَ إليَّ..... عصافيرُ أنوارِ الأزل...... وترسمَ ....
................................ملامحي على صفحةِ وجودي البِكر.. 
فـَ...
لاانطفيءُ بين راحتَي الأسئلةِ الدهريةِ.............الغبية...
فَـ....
حفيفُ الإجاباتِ الصّارخةِ النُّصوع....... يصدحُ في عروقِ سَرمَديَّتي... 
لا..أينونةَ...
... تقذفُني في....رحمِ قوقعةِ عجوز... تتلفَّعُ بهالةِ الأسرارِ الـ..مقدَّسة...
فـَ...
بحورُ التطهُّرِ ....مِنّي.... بلا خلجان...بلا مرافيءَ تتكحَّلُ .....
بحسيسِ غُثاءِ صمتي ....صرفُ أغوارٍ بلا قاع...........
فَـ....
لقد بَعثْتُننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننني........
.............................ــياضِ.

.......................................................




....................................
توطئة :
يُجمع المحقِّقون المواظبون على دعوتهم *، على أنه يتم العثورعلى كامل الوصية ، كل اربعة اعوام ، موشوماً تحت جلد غمامة معصومة ، تنهمر ذهباً على من يفوز بها ، في اقتراع احتكار المطر.
.................................... ( يمكن الإطمئنان لصحتها كونها متواترة لفظاً )
هذا مما سرَّبه خلسةً* كاتمُ اسرار الكتلة الأكبر من متن الوصية مقابل وعد بمنصبٍ خاص :
قُدِّسَ سرُّ...... بذار .... الأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــل .....
... في ...... صناديق ....... القحــــــــــــــــــــــــل ....
لتورق ......جنانُ......... وعود ...............الكتل .....
......عبيرَ..... ضحكاتِ ............... الاسل .....
تصدحُ ... ملءَ ....... بيادر ...... الرجاء .. ...
.......فتزقزق...... اغنيات .... شذاء .... الدغل ...
.......... وِسعَ ....... قلب .......... الوادي ...
ويينغ .......السغب ..... على ...مبسم ... دجلة .....
... هديلَ ..... هشيم ...... يغال ........... القُبَل...
...على ............... ثغر ....... الفرت ....
.... فما ....من .....رحيق .....خلا .... الوجل.
........يلون ........مواسم.... ..الجدب ...
في...افقِ... المُقل .. / الكلمات المفقودة مكتوبة بالحبر السري
.....
مما يرد في اوراق اقتراع يتم الغاؤها شرعاً :
كأسهم ... تبحث عن نخب جديد
خلف ابوابٍي .... الارتدَتْ اصداء الغياب
....فالخطى المسروقةُ الشوارع
.......تـ
...........ـمـ
.....................ـحـ
................................ـو قسماتِ الاياب
..... كلما تعثرت
بموائد الكتل المرقمَّةِ البطون ...فتلفظها
على ارصفة القوائم ألتسرِّحُ ... شعرها المستعار
.....على جدران ...مدن الغبار ....
أليتناسل
في جحور ذاكرتها ... نعيق الزمن
.... المنحور ...
................لا غير
بصاق المنابر
... يملأ وجوه علامات الاستفهام
الفارغة الاصداء
....سوى
من وقع انفاس نتنة التسبيح ..
.... مع دورة مواسم الحصاد ....ينبعثون
هم .......
ذاتهم ...
لاغيرهم ..
من احشاء
عتمةِ الجدراااااااااااااااان الخضراء
يخلعون
ارثَ
عريهم / قُدست اسمالُ القبل
و .............
يلبسون
جلدَ
احلامي
الضاوية
ليصلّوا
بخشوووووووووووووووووع
... في
مواخير
عفتهم ............ يفرشونها بالبخور
.....................يعطرونها
................... بآيات فجرٍي البنفسجي ..
.. و.... يرتلوني ... كلهم ....ذاتهم .... لاغيرهم ...
في مذبح استغفارهم .؟.؟. مني ...........|
............................

امجااااد ياعرب أم..حاد :

الرقصُ على حدِّ الموسى

سفائنُ الهياكلِ العظمية ، أضاعتْ لُجَجَ قراراتِ مجلسِ الأمن ، سأخرجُ لأتنزَّهُ ، بين خرائبِ أمجادي المسروقةِ اللسان ، هناك عجوز ، لاتجوز ، صراطَ الحلمِ المتعَكِّز ، على مُهجتِهِ المنخورةِ الذاكرة ، السَّعدانُ الذي ورثَ الحُكمَ ، عن بيضةِ الديناصورِ المخمور ، لم يأتِ بجديد ، فهي ذات الخبزة المغمّسةِ بالعرقِ المُرِّ ، كان ..، وحان ، زمانُ الجبان ، الممتشِقِ سيفاً ذا فقاريٍّ ، الذي يخطُّ للبطولة اسطراً من ذهَبٍ ، على جبينِ الحنينِ للهضابِ المؤطَّرةِ بأحذيةِ الغزاةِ الفاتحين ، الأخبارُ اليومَ لاتبشِّرُ بمطَر ، سأنزوي .. ، كي أحوكَ جَوربَ سفرتي الاخيرةِ ، لمهابطِ النجوم ، عندَ تُنُّورِ أُميَ البتول.. ، كم تُرقِّعُهُ ، ويظلُّ اخرساً لايحرقُ حطبَ أضلاعي الياااااااااابسة ..، تُرى ما سِرُّ التعريفةِ الكمركيةِ الجديدة ، لِتَابوتِ صمتيَ المضروبِ بعشرةِ أمثالِه ؟؟؟

باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق