الخميس، 11 يونيو 2020

الاديب رسول مهدي الحلو : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020






مجلة أقلام بلا حدود                                                                                         )))))))))))))))))))))))))))                                        نصوص أدبية                ((((((((((((((((((((((((((

غرائز الفراعنة

أتأمل تلك المحطات القابعة في تلافيف الزمن أبحث عن خرائط المآل ،
وأستنطق جاهدًا أشلاء الأرض المُبعثرة تحت غرائز الفراعنة،
الشمس على حالها تسبحُ بماءِ الأرجون قبل إن تُبحر في الظلام، والنجوم في سفرٍ مهيب،
 الأيام منذ إن راجت أوصافها على ألسنة العاشقين ليتها لم تكبر ولم يزدان سوادها بخيوط الوداع أومأ لي البحر القريب ها هنا نهايات الطريق ها هنا المجهول العميق، 
إنها قصة من قصص الحياة وعِبَرٌ للحالمين، 
 دع الأقدار تجري في سباق الميادين وقف دون همهمة الوجد وحافز البدار سترى الفجر قد أطل من غياهب العدم.




..............

انكسارات الرجاء

ينبعثُ الليل من فجٍّ عميق يثير بسكونه وارتيابه الخلجات، تغويها أسراره الدفينة فتسترشد أقاصي التيه، وتعوم في بِحار متمرِّدة الأمواج، مجذوذة يدُ النجاة وسحيقةٌ أرض الخلاص، وهي في تردادها المؤلم لاتسكن فوارتها؛ لتستجلي الغواش، ولايطاوعها اعتياد القرائن في استسلامها لمسيرة الأفلاك، يسرُّها أوَّل الغبش وتباشير الإشراق؛ لينفلق النهار عن صخب جديد تذوب فيه قليلاً حِدَّة المكابدات فما أن تذعن الشمس لسطوة الأفق، وتخرج النجوم من جحورها المظلمة؛ فتنكفئ الخلجات إلى مظانها الأول، كمن يطارد السراب الخادع في سرابيل البوادي؛ فلا تؤوب إلاَّ بانكسارات الرجاء.

رسول مهدي الحلو 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق