مجلة أقلام بلا حدود ))))))))))))))))))))))))))) ((((((((((((((((((((((((((
_))))))))))))))))))))))))))))
نصوص أدبية
نصوص أدبية
تقول أنك أحببتها كثيرا
لا أجيب...تعيد وتكرر....لا أجيب ....
تشكرني بألم الإستغراب ..أقولها لك الآن ..أستغرب ذاتي أكثر منك..لكنه ربما ثأر الزمن ..يعيدك إلي ..ليبعدني عنك
ستحب كل شيء تلا ذلك أكثر وأكثر ....ستفهمه الآن أكثر ...ستعيد قولها مرارا .....ولن أجيب ...
فلتحص عدد سنين كانت ....كنت أرددها أنا ...بكل يوم ...كان اسمك يسبق أي إسم أو كلمة على شفتي قبل نطق ما كان علي قوله ....في وقت كان ينبغي علي الكلام
فلتحص عدد المرات التي كنت أتلعثم بها حين يقتحم اسمك جمل الكلام وصورتك ازدحام الأماكن والظلال والأشكال.بعيدا عنك ....وأمامهم .....فلتحص معي .. مرات السؤال ....لماذا ؟
فلتحص معي تلك الأصوات التي كنت أحضنها بأذني وأنا أحاول سماع ما يشابهها بطرطقة أصابعي على سطح طاولة خشبية ......فلتحاول ...أن تفهم ما معنى أن تبحث بجنون عن لحن بذاته دون غيره ...ان تستحضر معه ضوء شمس في زمن معين ... من خلال تناوب ظل ونور عبر درفات نافذة خشبية ...حاول أن تفهم ...ما معنى أن تشعل شموعا لها الألوان ذاتها وتعكس خيال لهبها على جدران حتى ما عادت هي نفسها موجودة .....فلتحاول ...فلتحاول ...
أن تفهم مامعنى أن تدعك بأصابعك بألم قشرة مغلف حلوى قد تاهت معالم لونه بانكسارات ....حاول أن تفهم مايعنيه أن أن تمد بأصابعك إلى الهواء لتحضن حبات مطر وأنت مغلق عينيك ...وصورة لنور فانوس الشارع يغازل بضوءه رقصة حبات مطر مشاغب .تتكسر حينا على أطرافه فأجدها انتثارات لعالم من دهشة تتفجر نورا ....تخيل ...كم مؤلم في العتمة أن تلاحق بعينك ضوءا أحمر لجذوة سيجارة ....وتراه يمضي بعيدا ....رغم صغره ...بنقطة حمراء كنت أجده عالما كاملا من ...شغف أحمر ...لو تدري مامعنى أن يصل الشغف إلى تلك الدرجة اللونية ؟...ولن تعلم ....لن تعلم وإلا لماكنت تشكرني الآن معاتبا بألم الإستغراب ...لن تعلم لأنك مافهمتها يوما ...تفهمها الآن وتقول أنك كنت تعلم ...! غريب أن تقولها وتعيدها بحنين ....ألا تعلم أن الحنين قد طبع بأختام السفر ..ألا تعلم بأن الرحيل كان قد صندق معه ردود أفعالنا وحفظها بصناديق في أمكنة شديدة البرودة ...
قالوا يومها ...أن مابها .....سيكون سريع العطب .....
قد كان فعلا سريع العطب ....
قالوا يومها ...أن مابها .....سيكون سريع العطب .....
قد كان فعلا سريع العطب ....
تقولها بتذكير تعتبره محببا ....إنها ....من السنين ...
أبتسم ...بشفقة .....كنت أقولها لك ...كنت ترتبك بألم وتتجاهل ...
الآن تقولها لي ...أصغي إليها ....بتجاهل الآن ....أمضي ....
استغرقت أنت وقتا طويلا لتفهمها
استغرقت أنت وقتا طويلا لتفهمها
إلا حقيبة سفر ....قد قلتها لك .
ولكن ... .كانت فعلا حقيبة سفر .
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
وجع خلف خطوط الظل
أمسك بالألوان ....خط وجه المهرج ...رسم دمعة ...رسم ضحكة ...رسم زهرة ....
تمادى في طلي الأبيض ...........................
تمادى في طلي الأزرق ..الأصفر ...البرتقالي ..المربعات الأزرار الأزهار ...تمادى ..وتمادى ...وتمادى إلى حدود ذاك المدى عانق مصباح الشارع ....ألقى بحذائه المثقوب بتلك الحفر المليئة بالماء ....سار برؤوس أصابع قدميه ...فوق الأحجار الناتئة ...داس على علب السردين الفارغة ....وقشور البرتقال ...وأعقاب السجائر ...حاذى جدران الشارع القذرة المشبعة ببول المارة السكارى ....أطفال يستنشقون بقايا علب الشعلة والباتيكس ...نساء عريضات الأرداف تتمايلن بغنج مزعج ......أرتال صعاليك الليل .......مواء هرر جائعة ...بعض من غسيل وحدته الألوان الخانقة على حبال بين جزء من بقايا نافذة مكسورة وعمود كان ذات يوم يحمل شارة موقف .......سيف بلاستيكي أصفر ...ربما من أيام ألعاب الآباء ...يضحك وهو ينحني لالتقاط بقايا كتلة طينية مطلية بالذهبي مع دوائر حمراء بالكاد تبدو ظاهرة .(..دربكة ) ..ترن بأذنه أصوات ضحكات قادمة من زمن آخر ...يفتش بذاكرته عن تلك المساحة الفارغة ...عن ذاك المكان ...خليط عجيب تتشابك الرؤى فيه بامتدادات بعيدة عن التفسير ...سوى عن أن الإختناق هو الوحيد الذي يجمع بينها .....ما زال يحتاج الأحمر ....ينقصه الأحمر ...
يسير ...ويسير أو ....ربما كان ما زال واقفا تحت عمود النور ذاك ....لم يعد يسمع سوى ارتطام خفيف لحبات المطر على سطح ذاك المصباح وتناثرها بشكل انفجارات جميلة لذراتها ....يحتاج الأحمر ...الخطوط السوداء ....حول شفتيه ...تبدأ بالإنسياب بشكل عشوائي ...مازال يحتاج الأحمر ...يشعر بحرقة في عينيه ...وضجيج ارتطام حبيبات المطر أصبح أبلغ من أن يطاق ....
_كانت تصرخ بأنها جائعة
_ سندويش فلافل عمو ...فقط ...هذا ماكانت تقوله
_يقولون انتحار
ترتفع أصوات أخرى ضاحكة ..
_..هناك ...في دار الياسمين ... سيحضرون المطرب إياه
_الحفل ...مع الأراكيل والطعام رائع
ينحني ليلتقط بقايا لفافة تبغ رمت بها صبية قبل صعودها السيارة ..يعود ليرميها بحنق ....
_ الجوع كافر ...يقولون ...فقدت أهلها بالقصف ...
يهرول ....يهرول يمسح بطرف كمه زوايا فمه المخطوط يتذكر ...اللون الأحمر ...عليه أن يشتري اللون ...يشعر ببلل يغطي وجهه ..وصولا إلى شفتيه ...مذاق مالح ......مذاق مالح ...يدرك أنه كان يبكي .....يبصر بدكان لعلب دهان مرصوصة ...يتوقف ...يتسمر وما يلبث أن يقرر
يخرج حاملا علبة دهان أحمر وريشة ...يأخذ برسم إشارات × يبدأها على وجهه ومن ثم كل ما تقع عليه عيناه ...الجدران ...الأعمدة ...الأرصفة .... السيارات ..والمتأنقين من المارة ...
العالم بات ابتسامة مهرج بشكل حرف ×
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
ليس لأن
ليس لأن العالم بات مجرد اختزال لحقيقة مفادها ...أن الوجود ما هو سوى العدم ...
ليس لأن الكون بات أضيق من الإحتواء...وأن القلق هو حد مقصلة عملاقة قادرة على أن تمارس سادية حزها على عنق الروح ...ليس لأن الروح باتت أكثر من ملموسة وخرجت من نطاق المجرد بعويل ....ليس لكل هذا ...لكن لأن الحرف بات شوكا يخز العين إن يُقرأ ...ويدور ويدور كحصاة تجرفها ريح عاصفة. ....صعب أن تستقر ......بل بات كثوب يطفو على سطح ماء وصاحبه يغرق ويغرق ....لا شيء قادر على أن يزيل هذا الإختناق ...لا شيء...
في الفزع صعب أن تقهقه ...
صعب أن تدمج صورة مع صوت مغاير ...
صعب أن تحاول شم برعم نبتة في قاع بحر ...بعض الأشياء مختومة بقرار صدورها أن ....لا
بلاءات ...تمتد كسوار مكسور ومسنن على أطراف الأفق ...صعب أن تجد منها منفذا كبوابة ...لتنسل منها إلى ما وراء هذا العدم ...
كم غريب أن يكون للعدم شكل قوام عجيب يعيد من جديد إلى لحظة العمى الأولى ....
أن تشعر بثقل العدمية ...
تستغرب ...لكنك تفهم أن لمعنى كلمة كفى ...لايمكن لأي قاموس أن يفسره فعلا ...كما ينبغي ...كما أنت تشعر بها .
الطاقة ...القدرة ...لكل شيء نسبيته ...
بعض النسبية ...يكون بغير حسبان ...لا تستطيع أن تقارن أن تقيس ...أن تزن ...أن تفسر ...أن تحدد ...أن وأن ..وأن ...
ليس مهما إن كان بركان كيلاويا أو إتنا ...ليس مهما أن تعلم أيها الأقدر ...هو فقط هذا الكمون الذي لم يعد بالإمكان ضبطه أكثر ...
نضال سواس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق