السبت، 2 مايو 2020

الشاعرة ميادة احمد ابو عيش : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020

         نصوص أدبية         


       
ربما يحدث                   

            قد يستغني منبه ضوء     
            مبصر غربة التجوال 
    لينصت للجين الذاكرة، لو 
ارهقها الزمن....
ربما يشحذ تجاعيد قليلة
الشجن لفصل توأم الوان الإلهام... 
يستعيذ من ترياق ترتيلة 
بريق قصيدة الغموض 
ليصبح ممثل يتقن فن الغمزة
المركونة ببسمة الانتظار...
يقلب فهرس حكايات الجوف
ويسردها 
والخوف من ارتباك عيون 
القلب...يبدأ بسياسة
التخزين لالم الرئتي في اصبع الزمن 
وعلى غلاف الكتاب صمت 
ليس له بمؤتمن 
يجعل بكاءه في اوراق الرواية
مبللة، يبحث عن ضالته 
وتغدو زفرات عتمة اشواقه تشتهي 
ملامسة خدها رب غيم 
ونسيم مولد الهوى في طريقه
إليها يجعله يطمئن..
.................

َايتها الغادة 
َايتها الغادة 
أزيح بزندك الشال الزهري
عن مدائن الحلم المفقود 
كالكتاب العتيق، الذي كان يروي 
قصص الكيدِ، ووهم الأحاسيس العابرة
كي يطل عليكِ الرد من صلاة
اليقين ،بلا ضياع البسملة
ثم تغدين فاتنة شرقية 
النبض، تداهمي ذراع الضحى
وينبلج نور شمس الغيداء
مغريةً حد اعتناق المذاهب.
..................

دار السلام
مازالت دهراً تنتظره 
ليفض بكارة صمته 
شوقاً لرؤياه 

سبب فراقهم رسمه الحرب
وكذلك البعد الجغرافي 
حينما 
التقيا خلف نظارة التاريخ 
ضمها بحنان ورفق 
اتكأت على كتفيه 
وكان الاتجاه سوياً 
إلى دار السلام والرحمة 
للمسنين.
>>>>>>>>>>>>>

(تتمة) حديث عن بعد             
 
في ضوء عيناكِ
                    اقرأ عن ظلمة الحلم  الملفح                                         بالقيود...اتخطى                           شتات البعد...وهذيان                         
يصطدم بقلاع الأشواق                      
                اسرح بين صور محياك.. 
  
ومن بعيد                  

  
يبدأ الشوق المنخور بالسكون
                اكتبك للحياة قصيدة              
باعذب لغات موطنك                
تعالِ...لا ترحل                 
ربما ينبت في قصر الوجد                 
لهفة فواحة                 
فتشديني برباط البنفسج             
تقرب مني واسمعني لحن هواك.                


<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>

                       مراكب القوافي          

  مهلاً لمراكب القوافي         
                                جرعة من صنع الخيبات 
                            لم تقتل 
                            نوارة تبقيني طفلاً 
                                تلون همزات لغة خمائل
                        الغزل 
                        ومن داخل بكر رواية 
        عتمة المدينة 
داعبت خيوط قوس القزح 
            فضوء الشوق لا يقيده 
الوجع 
                حينها أبدأ بحجب ذاكرتي 
الزمنية 
        واشفق على لسعات الهدب                 
                        من عقارب الوقت         
وصورتك من الأزل تستولي                 
            على طقوس محيط 
                            صمتي الكوثري.

>>>>>>>>>>>>>>>>>





للحكاية عنوان

غادرتني الليلة الماضية 

رزنامة الغريب 
تباً لها كان الهوس تعيس 
كنت اشتكي للقدر ألم 
الافكار 
وصراخ ضحايا الكون واقفاً 
والنوم القهري 
خجولاً 
يشهد أمام النافذة دخان 
كثيف 
استرق السمع من الجدار 
المتفسخ 
لابدأ باقتحام مقر 
سفارة المهجر منقبة 
محاولة إغراء مواقع مصداقية 
النوم بالمخدر 
وأروي تفاصيل الأكثر رواجاً 
لقافلة، تساهم باستقبال 
الرصاص القاتل في أول 
ابحار الرواية 
حينها أدرك أن للغيم دواء...
ومن وراء الستارة 
استغربت الأمر؟ 
خاطبني الغريب من مقلتين 
مشبعتين بدموع ألم الفقد 
قد يفوز منتخب 
الحنين في محيط 
سفينتي 
وابدأ بالبنيان لصرحنا العملاق 
ومداوات نسيج نظام دوران
السحاب رواقاً 
ورحلت رحلة اليقظة مودعة 
الحلم براقاً.

...........................................

لو كنت أعرف

لو كنت أعرف أنك 
لاتفقه لغة الحب 
لقلت لك كم أنت عنيدة 
حدثتك عن الأشواق والأماني 
الدفينة 
تمرد قلبك الصغير 
تفردت بالشكوى 
رفضت حكم قاضي العاشقين 
وبدات أكتب لعيونك 
اغنية وألف قصيدة.
.........................................



على ذمة الحب 

يكاد ينفجر ذاك الوقت 
يوماً

كل صور الألم زائفة 
سأمزق أوراق الحكاية 
وستذوب عند اشراقة شمس 
الغد 
قد يزيد الظمأ في صدري 
انتظرت على ضفة النهر 
ومن هناك،،، لاح حسن 
سمراء القد 
تغير الحال من حالي 
تقربت 
وجعلت مسكني عند خدها 
المتورد.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



حلمي المبتور

أردت ايقاظ لوحات 
لتأنس حلمي المبتور 
ترهقني خشوع المسافات 
ف يطويني شارع 
الضباب 
ليتهم لم يسرقوا امتعتي 
ويقذفوا بها في المنافي 
المجردة، من التعاويذ 
وألوان لا تنصف صمت 
المقاهي 
ولا المقاعد الفارغة من خلجات 
جعبة الحالمين.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


لغة الهوى

تشهد لغة الهوى همهمات 
وصهيل المتيم تهذي 
تؤلمه خصلات الشيب 
وذكريات الصبا تمضي 
ينتظر الرد من أنثى 
الدلال والغنج 
خالية من شر البحور 
والغرق

ميادة احمد ابو عيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق