نصوص شعرية
مقهى
وأنت ..والكل لاه عن الكل
وحدك ...ولست وحدك
دخان سجائرك يكفن أحلام رأسك
خطاهم البعيدة ترهق أفكارك المتيقظة
نظراتك الشاردة
خيباتك المترصدة
تعانق لا اكتراثك
تنفلت روحك من اي كلمة
لاتريدالنفاق بها
جالس هناك منسي
خالع كل الأقنعة
مرتديا"جلدك
وحدك ...لا لست وحدك
ألف خيبة لألف منفي متناثر في الكراسي حولك
لكنك لست تدرك في لحظة انكفاء
غير ظلك
رؤياك للحظة غير واضحة ..
دخان ..وبعض ماء يتأرجح في الأحداق
ويقتلك صقيع بردك
............................................
عادة
هو كعادته..
يسير في درب ألفه
كل يوم..
يرمي رماد سيجارته
في زوايا مسافات طوت ماطوت
يلملم بعينيه في طريقه
مئات الحكايا العالقة بالحجر
الذي مازال
ويهب عريشة ياسمين
تسلقت الجدار وطنا"
روحه ويتابع خطاه
يبعثر نظره بين قصر العظم
وسوق الحميدية والأزقة القديمة
ويمضي بغنى صوره
هو كعادته
يأخذ إبريق الحليب من البائع
كل صباح
ويمزجه بسواد قهوته
ليتأمل تضاد الليل والنهار
مع كل رشفة
هو كعادته..
يمر من ازقة متعرجة الملامح والاحاسيس
لتلفظه إلى الزحام
بألف ثرثرة وثرثرة
قد تكون فارغة
لكنها تختزن أثر السنين والذاكرة
يستوقفه جارنا الهرم
يثرثر عن أوجاع ظهره
وعن سعر مازوت موقدته
وعن حجارة الحارة
التي انطفأت فرحتها
ثم يتمتم بكلمات غير مفهومة
ويمضي العجوز في طريقه
تاركا"إياه مسمرا"في الزمن
خارج وطن..
داخل وطن..
............
هو كعادته
ينهكه السعال كل ليلة
ويستقبل الصباح بألف سؤال عن صحته
فيبتسم
مللت من الدواء
في أحد الازقة النائمة
يربت على رأس طفلة ناعمة
جميلة تشبه أمها
يرسل تنهيدته
يتابع سيره نحوالمعتاد البغيض
يبدو عتيقا"كحجارة دربه اليومي
كمعطفه الصوفي..
كدفتر مذكراته
هادئ كصمتنا القاتل
لايرتفع صوته
لايجادل
رتيبة حياته
لكن رؤاه فوضوية
يدفنها في دخان وورق
.........
هو كعادته
منسي كحارته
لكنه اليوم لم يكن كعادته
لم يخرج من بيته هذا الصباح
ولن يخرج...
كعادته
.........................................................
إلى أين¡¡؟؟
إلى أين؟
برسم الإجابة..
مطر خانته السحابة
ماذا يريد الفقير في مدينتي
قالوا..تكفيه ثيابه
إلى أين؟
والحلم ..شاخ
وافسدته الخيبات
فهل تصلحه عطارتي
وهل تعود مدينتي
وقد طعنتني أدوات الاستفهام
وتمردت على الوجع لغتي
إلى أين؟
طفل قد رضع المهانة
والقاتل أعلن إسلامه
باسم الدين والإيمان
أضرم في الكل نيرانه
إلى أين؟
ومدينتي تغفو..تتصارع
حلم مازال يتواضع
بين المازوت والغاز
وسويعات من كهرباء
يتوسل بعضا"من دفء
يتضرع لأبواب سماء..
يصبح في أسوأ أحوال
ينتظر هل يأتي مساء.
................................................
يطالعني وجهك
يطالعني وجهك
كلما لاح لروحي نور
وكلما مرت فصول
كنقش قديم..ملتصق،،بصخرته لايزول
فلاشغفي بك ينمحي
ولا نجم وجهك يشكو الأفول
.........
يطالعني وجهك
كنبيذ معتق الخوابي
شربه المعته لينسى
فتذكر وبكى
وفي اللاوجود يلوح الوجود
يطالعني وجهك كمرام الخلود
كحنين غائب..
تنخزه الأماكن فيعود
..........
يطالعني وجهك
كعطر منسي في قارورة
تمر الأيام فتزيد سطوته
وينثر في المسام سطوره
وبين التجاعيد المتعبة
عينان وذكرى هاربة
يطالعني وجهك في نهاية قصة
فيعيدني للبداية وفي البدايات غصة
بعد فصول عديدة
أكتب قصيدة جديدة
ويبسم وجهك
................................................
أنثى العطور
كلما لاح لروحي نور
وكلما مرت فصول
كنقش قديم..ملتصق،،بصخرته لايزول
فلاشغفي بك ينمحي
ولا نجم وجهك يشكو الأفول
.........
يطالعني وجهك
كنبيذ معتق الخوابي
شربه المعته لينسى
فتذكر وبكى
وفي اللاوجود يلوح الوجود
يطالعني وجهك كمرام الخلود
كحنين غائب..
تنخزه الأماكن فيعود
..........
يطالعني وجهك
كعطر منسي في قارورة
تمر الأيام فتزيد سطوته
وينثر في المسام سطوره
وبين التجاعيد المتعبة
عينان وذكرى هاربة
يطالعني وجهك في نهاية قصة
فيعيدني للبداية وفي البدايات غصة
بعد فصول عديدة
أكتب قصيدة جديدة
ويبسم وجهك
................................................
أنثى العطور
أنثى العطور
لاتسل عن سرها
تحيك لليل النجوم
من خصال شعرها
تغفو عصافير السماء
على موسيقا خطوها
يرنو إليها الصمت.. ليغترف الجمال
لاعجب.. فكل الينابيع ملكها
هي ليست الأجمل.. غير أنها
للكائنات اللطيفة.. سر في أرواحها
.......................................................
حين أحبك
تحيك لليل النجوم
من خصال شعرها
تغفو عصافير السماء
على موسيقا خطوها
يرنو إليها الصمت.. ليغترف الجمال
لاعجب.. فكل الينابيع ملكها
هي ليست الأجمل.. غير أنها
للكائنات اللطيفة.. سر في أرواحها
.......................................................
حين أحبك
أنالاأقول أحبك
أناأنثرك في السماء نجوما
وأسهرك ليلالاينتهي
وأسكبك في روحي
جداول لهفة
فتصبح افكار خاطري المجنونة
وخطوات دربي الراقصة
وأبجدية سطوري
وأصمت . .
تاركة لك أن تدرك الأمر
دون أن أقول
الشاعرة فاتن بابللي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق