الثلاثاء، 21 يناير 2020

الشاعر محمد علي الشعار : مجلة اقلام بلا حدود : منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود © ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2020




نصوص شعرية



قصاصاتٌ شعرية ٢٤

سأعشقُ ربّي والنُّبوّاتِ كلَّها 

لأنَّ أبي بالحُبِّ جاءَ كما النبي 
فياربِّ ألقِ النورَ فوقَ جبينهِ 
لنلمسَ في يعقوبَ دوماً هوى الأبِ .

٣٠-١٢-٢٠١٩
بكى قمرٌ في الليلِ فوقَ جراحهِ 
وطال على رمشِ السهادِ تنهدُهْ
ولمّا همى حِبرُ اليراعِ بنُقطةٍ 
رأيتُ فؤادي بالقوافي يُضمِّدُهْ .

١-١-٢٠٢٠
شققْتُ على رغمِ الدجى دربَ عارفٍ
وظليَ لا تعدو المحاقَ ملامحُهْ 
وحينَ أضاءَ البدرُ صومعةَ السما 
تَولّدَ في روحي سنىً لا أُبارِحُهْ 

١-١-٢٠٢٠
إذا ضاقتِ الدنيا عليكَ بأسرِها 
فخلِّ الهوى والوردَ يمنحُكَ الحياةْ
فإنَّ الندى دمعاً لشمسِك بالصبا 
وقطفَ نجومِ الليلِ فوقَ الدجى هِباتْ

٣-١-٢٠٢٠
شهادتُكَ الدمعُ الذي هوَ مُختلِفْ
وداعٌ إلى أبوابِ ربِّك ينصرفْ
وروحٌ بأقمار ِ الدماءِ تبرّجت
ونورٌ بمِحرابِ السمواتِ مُعتكفْ .
وغادرتَ مع ذاتٍ توائمُ نفسَها
لإنَّ الظلالَ السُندسيَّةَ تأتلفْ .

٣-١-٢٠١٩
طبيبٌ لعينيِّ الحبيبِ ومَكحلُ 
وقلبيَ من بينِ الأضالعِ يزحلُ 
عبوري إلى نجمِ السهادِ مُيسَّرٌ 
سوى أنَّ قُربي من ظلالِك أجملُ
تسافرُ في شمسِ الغروبِ خواطري
وييرقُ في تاجِ السنابلِ أكملُ
أُفتِّشُ عن حرفٍ يُعَبِّرُ عن هوىً
ولكنَّ بئري في المداد ِ مُعطَّلُ .

٣-١-٢٠٢٠
تزورُ ضيوفٌ في النهايةِ تُربَها 
ومن بعدِ سُكناها الترابَ تُزارُ 
من الطينِ والنورِ البهيّ ولادتي 
وروحيَ في كفِّ الإلهِ تُدارُ . 
---
زرعتُ على كفّي السنابلَ مَرّةً
وكرّت دموعُ الشمسِ تغسلُ مِنجلي .
أما آنَ للعُتمِ الشديدِ تبدُّدٌ
ولليلِ مثقوبَ السِّتارةِ ينجلي ؟! 

........................................................

قصاصاتٌ شعرية ٢٥
تألّقْ فإنَّ الدُرَّ مثلُكَ فاخرُ

وللكرْمِ حباتٌ تظلُّ تُعاقِرُ 
تشهَّيتُ من رُسْلِ الشهادةِ نظرةً 
ليرجعَ من غيبِ المسافرِ طائرُ 
فهل جاءَ عن بلقيسَ صورةُ هُدْهدٍ 
ولم يأتِ من طيفِ الملائكِ خاطرُ ؟!
تمنيتُ موتاً بالضياءِ مُطرّزاً
وروحاً بخضراءِ الحريرِ يتاجرُ
تباركتَ يامن بِعتَ روحكَ بالثرى
ونجمُك بالصمتِ الرهيبِ يُكابرُ 
تُبلسِمُ جرحاً ما استراحَ للحظةٍ 
وعينُك بالشوكِ الأليمِ تُناحَرُ 
سأحرقُ بالأضلاعِ أشرعةَ الهوى 
لترقى بأورادِ الدخانِ معابرُ 
وأشعلُ قِنديلاً بجُنحِ فراشةٍ 
لتلمعَ في تِبْرِ الرمادِ بصائرُ
فيا راحلا ًصافحتَ خُلدَك ساحِراً
وقد سُرقت من مِعصميهِ الأساورُ !
ويا نبعةَ الريحانِ بادَلني الهوى 
زها شاعرٌ في الجمرِ حُراً وثائرُ 
هنيئاً لكم عُرسٌ يُكلِّلهُ الندى 
ومن كُلِّ فَجٍّ للشَّذا يتقاطرُ . 

محمد علي الشعار 

٤-١-٢٠٢٠

أتعبتني قصّةُ الحبِّ كثيرا 
فابتغيتُ القمرَ الأبيضَ دارا 
نِمتُ فوقَ الغيمِ لمّا غازلَتني
ثمَّ أوقدتُ السُرى ماءً ونارا

٤-١-٢٠٢٠

خبّأتَ حرفكَ بينَِ خدِّك والندى
قد أثبتَ الدمعُ المُرقرقُ ما نفى 
لي من رحيقِك والزهورِ قصيدةٌ
والنحلِ والشهدِ المُصفّى ما وفى . 
---
تحترقُ الساعةُ التي مرقت 
من إصبعَيْ عاشقِ الندى عبقا
بالرغمِ من أنها بخافقهِ
زادت بأوتارِ ضلعهِ رَهقا 
---

سألوهُ أجابهمْ : اِسألوها
كيف لم يهزمِ الزمانُ الهُماما ؟
هيَ دوماً معي فكيفَ يُبارى اث
نانِ قد وحّدا الضلوعَ اعتزاما 
وقفت جنبَهُ طوالَ حياةٍ 
كلما خارَ جمّعتْهُ قواما 

---
سلامٌ على من في الزمانِ أحبّوا 
وذابوا على وجدِ الحبيبِ فصُبّوا
إذا نسيَ الريمُ المسافرُ صورتي 
فأقربُ تشبيهِ التخيُّلِ قلبُ .

.......................................................

قصاصات شعرية ٢٦

وما أجملَ الضلعَ المرفرِفَ في السما

كطائرةِ الأوراقِ في اليدِ ربطُها 
تَشدُّ إلى الأعلى وأجذبُها هوىً
على نبضاتِ القلبِ يرقصُ خيطُها 
إذا حمّلتني الريحُ يوماً رسالةً
فأزرقُ أقطارِ السمواتِ خَطُّها . 

---

لم يبقَ شطٌّ إليهِ ما ارتحلت
يا أزرقَ العينِ في الهوى سفنُ
لا ينتهي في المها هوى وَسَنٍ
يظلُّ رمشاً يسافرُ الشجنُ 

--

من خلفِ واجهةِ الزجاجةِ قطتي
ترنو الى السمكِ اللعوبِ بحسرةِ 
تطفو على حلمِ المنالِ بقطرةِ 
والبحرُ يغرقُ في عيونِ الهِرَّةِ !

--
سطّرتَ أوراقَ الصبا
هل كنتَ تعزفُ بالقلم 
وشقائقُ النعمانِ نا
زفةُ الهوى في لون دم 
في جمرةٍ حُرقت دخا
نُ أحبّةٍ يرقى علم 
والبدرُ يؤنسُ مُهجةً 
كالوحيِ في ثوبِ الكلِم 
والكرْمُ أسقطَ حبةً 
حمراءَ في كأسِ النغم 
من بعدِ ما سكبَ الندي
مُ حديثَه ما عاد هم 
وترَ الهلالَ بقوسهِ 
وغفا على قمرٍ فتم 
وأقرَّ بالحبِّ المُضيَّ ..
عِ بالنوى ما قال لم 
الصبحُ لثمُ فراشةٍ
وهبَ الرؤى جفناً وحلم 
وقطعتُ خيطَ الفجرِ فو
قَ قصيدتي فزهت وعم 
مَن مرَّ مِن وسط ِالروا
بي والشذا و النهرِ شم
ما بين نسمةِ عاشقٍ
يا سيدي والزهرِ ضم 
إن رُمتَ تبتاعُ الورو
دَ فلا تقلْ وردي بكم ؟
إن النجومَ قصيدةٌ
إن أفْلتتْ ليست تُلم 
خذْ قُبلةً محمومةً
من دونِها الدنيا ورَم
مُذ قابلَ البرقُ الهوى
في كأس قافيتي غنِم 
والأبجدياتُ التي 
خُلقت بأضلاعي كأُم 
الحبُّ يسرقُ من يدي 
يدهُ خفا والليلُ كُم 
ولكل قُرطٍ صُغته
في أُذنِ مُصغيةٍ عَشم
والجمرُ فوقَ الثلجِ ذو
باً بالهوى حرفٌ وفم 
والنخلُ حينَ جرى سَريٌ .. 
تحتَه ناداهُ عم 
جمّعتُ فُرشاتي بهُدْ
بي فارتقى فنٌ ورسم 
--
معانٍ على خفقِ السطورِ ترفرفُ 
وحبرٌ على نخلِ المشاعرِ وارفُ 

محمد علي الشعار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق