نصوص شعرية
موعد في ظل الغياب
انت ..
قيثارةُ الزمنِ المصلوب
على غربة
ضفـــــــ...................جراحي.................... ــــــاف
تمحوني
.......... صخَبَ ارتعاشةٍ يخطني
.... على شفاه الوجوم
.... صدى سرِّ اندثار.... بعثرني
....... في غدي ... ...
ترسمني
........... في عين المدى
..... نسيمَ بركان ........ يوقدُ
عماءَ جمر حنيني
....... لجناحٍ مطر...... يطوي
بساتِينََ احتراقي
... في عينِ عواء
سلاسلي الصدئةِ ...الذاكرة .. يزرعني
قُبلةً ... في حضن نضوبي .. يملأ
كأسَ عناقي ظلّي .... هديلَ زلازلي .... يراقص
حلم بذاري ... اغنيةَ تموزية ... على
دروب .... الامل ..... سألتقيني
.... على جدران اوروك ... انحتُ
اسماء السنين القادمات ....
بعناوين خطواتي .
كورونا ..وما يلي
الاصداء ....
ظلالُ الظمأ
والآتي................ مافات
فارسمْ خطوة
أوِ
اكتبْ بسمَة
ترَ وجهاً
على موجةِ الريح....
انا ..................... / انتِ ... :
حكومةُ الوردةِ البيضاء
تفكّرُ
بخطةِِ أمنيةِِ
لإنقاذِ الضياء..
لكنَّ المتاريسَ
في شرايين الفراشات
تلتهمُ
آفاقَ العَبَق
وتُقيمُ للمفازات
كرنفاااااااااااااااااااااااالاتِ
متراميةِ الزُّعاف..
...إنَّها
بلا أجنحة
لكنَّها تحلّقُ حتى
تخومِ الخفقة....
وشوشاتُ الحبِّ
البريِّ المَخادِع
تغطِّي
جُثثَ الرَّعَشاتِ
الاولى
للحلمِ الحابي
في درابينِ
الجوانحِ النبِيَّة...
...ألم تكنْ
للسماء نوافذٌ
تدلقُ التوبة..!!؟
.................. بين فكّّينِ
محتمُُ أن يمرَّ
نشيدُ الميلاد..
فكُّ الفَنــــــــــــــــــــــــــــاء
وفكُّ الدعـ ......ـا ............ء
و.....لن يكونَ
من مركبِِ
يأبهُ بأسرارِ
النداء الخفي
للقُبلةِ العزاء.
.....................................................
خلود
سأغمض عيني ..كي اراكِ
.... فارسميني ... خارج انفاس هذا الوجود
لحنَ نور يتراقص
على فم العري ... حيث لامسميات .. غيرك
ثم .. ضعي على اول حرف مني ... تاج عبير
.. وعلى خد حرفي الاخير .. قبلةً من سعير
... لاحروف وسطية ...
اسمي .. مختزل ... بينك ..... وبينك .
............................................................
اللغة الشعرية الحديثة ..رأي "
في زخم هذا الكم الهائل من الهذر والاسفاف في لغة العديد من النصوص التي يدعي اصحابها انها شعرية !!! اود ابداء رأيي المتواضع هذا :
اللغة الشعرية هي ذلك الوعاء الفني الذي يحمل مشاعر الشاعر وأحاسيسه.. في نتاج تلاحم وانصهار اللفظ مع المعنى مكوناً نسيجاً جديداً أو مولوداً جديداً نسميه النص..
فالنص يولد من رحم دلالات لغوية اشعائية ( متعددة ) المعاني ، ويشكله الاتحاد التعالقي بين التعبير والمضمون في إطار الذات الداخلية للشاعر.. فهي مزيج للعديد من الثقافات الفنية ، الادبية و التجارب الخاصة والانسانية التي اطلع و مر بها الشاعر في ماضي حياته واختزلها في عقله الباطن، مكونةً مخزوناً ( فكرـ شعورياً ) و نبراساً ينير له المعاني كلما أراد أن ينسج منها نصاً فنياً مميزاً.. فالكلمات تتبع الصورة الشعرية والحالة الانفعالية التي يكون عليها الشاعر ، تنثال عليه من ذلك المخزون ، حسب طقوسه الحسية والشعورية لحظة كتابته النص. فيعبر من خلالها عما يختلجه وينتابه من افكار وانفعالات .. وهي كذلك جسرووسيلة اتصال بين الشاعر والمتلقي ، بواسطتها يوصل الاول للثاني عواطفه وقلقه وتأملاته.. فهو يتعدى بنا التقريرية ويمضي بنا قدما نحو التعبير عن خلجاتنا وما يحتويه من حب ، حنان ،غضب ، شوق ، قلق ، امل وسائر المشاعر والتطلعات الانسانية في حس شاعري بين الخيال والواقع بين الوعي ولا وعي.. فتكون لغته مشحونة وصدى لأعماق ذاته الشاعرية .. ويختلف الشعراء بعضهم عن بعض في دقة إيصال المعنى المراد كل حسب لغته وكيفية التعامل مع أسرارها ومكنوناتها. والشاعر الماهر هو من يتمكن من تفجيرها وتحويلها إلى شظايا وحمم بركانية من المشاعر والشعور بكل صدق وحرارة وجدانية كل حسب الوعي وهذا يعني القدرة في توليد معانٍ مستحدثة ومناخات تعبيرية تنزع للمروق مما هو مألوف من اساليب ومعالجات شعرية مطروقة ..اللغة الشعرية الحديثة إذاً هي البناء الذي يبني عليها الشاعر نصه.. وهي السبيل الوحيد للوصول إلى ذات المتلقي وإثارته.. وهي ليست مقصورة على حفظ آلاف الكلمات فقط بل لابد من ينتقيها الشعراء، كل حسب معجمه الشعرية الخاص ، متناسبةً مع مدلولها ولفظها وجرسها.. كي تكون لغة فنية إبداعية.. .. فالشاعر المتميز هو من يبتكر معنىًَ جديدا ويعبر عنه ببراعته ودقته التصويرية بلغته الشعرية الخاصة ببناء ( شكل ـ مضموني ) متلازم باسلوب فني متكامل
...............................................................
كأنَّهُ ابتسامةُ الهشيمِ على ثَغرِ الوعدِ الرَّباني .. .خروجُه ُ ، خالعاً رائحتَها ، مُحدَّدُ النداء .. إيابُهُ ، حاملاً أمس غدِها ، لايحيدُ عن دَهريَّتِه.. هي.. ليس لها إلاّ الإنتظار... وقميصُ الأسلِ يصبغُ كلَّ ماحولَها بأحمرِ حَشرَجتِهُِ المنتحِبة... ( لاتدري لمَ ينتحِب ..؟؟) .. كما أنَّها لاتدري .. لمَ لا يتأخّرُ عن مواعيدِهِ..!.. ـ لولا يتأخَّرُ مرَّةً ـ .. لو ينساها .. مرَّة.. كم تشتهي أن ترى وجهَها في مِرآتِها ..مرَّةً واحدة.. أن تُردِّدَ الجُدرانُ صدى أنفاسِها .. مرَّةً واحدة.. و يتبدَّدُ كلُّ شيء .. يذهب .. وهو وحدَهُ من يأتي .. ـ دائماً يأتي ـ .. كم ألفِ سنةٍ وسنةٍ مرّت .. وهو لاينسى مواعيدَه.. وإن .. لمَرَّةٍ واحدة.. ياتي كالشروق.. كالغروب.. كَأبَدِ الميلادِ والموت.. مُجلّلاً برِضاب العناكب .. عن يمينٍهِ نورُ النُّشور.. عن يسارِهِ دَيجورُ الصَّحوة .. والصمتُ وحدَهُ يرسُمُ .. مِزَقَ أثدائِها المُبعثَرةَ ...على شَفَتَيه .. هي .. لن... سوى ... أن تلبّي ... حَسْب ... هي ..مـ ..ـو ..جـ.. ـو..د... ةٌ لتُلبِّي .. والأصداء .. ايقاعاتٌ هامسةٌ في سيمفونيةِ الأضدادِ المتكاملة.. والإنعكاسُ .. إلهٌ صولجانُهُ الشكُّ .. مملكتُهُ يَهماءُ الخلاص..والنِّسمةُ الرَّقيقة.. لاتُسقِطُ ورقةً صفراءَ واحدة .. هناكَ .. ، على الدَّوام ، من ينشدُ الليلَ في .. كَبِدِ النهار .. هو وحدَهُ الانعتاقُ من مداراتِ الظِّلِّ الراسخِ في عالَمِ الإمِّحاءِ من حقيقةٍ تخُطُّ لها ملامحاً .. حينما ينزعُها رُوالُهُ المقدَّسُ عن وجهِ عالمِها الوحيد .. هي .. هو.. لامكان..لازمان.. محضُ وجودٍ مجهولِ المعنى .. والعنوان.
.......................................................................
قراءة عجولة في نص الشاعر المصري " احمد نصر الله "
النص :
أمام الباب
خلف وجومي
مثل غيمة منفية من أناشيد الرماد
أنفض التاريخ عن ذيلي جامعا
حطام الأرض في رأسي
أداعب قبعتي المحترقة بالمطر اللئيم
أضرب بلافا الفراغ
شجرة الحلم النائمة على كفي
علها تكون فرصتي الاخيرة
لحصاد عينيك الطازجتين
بدهشة تليق بالموت الزاحف على صدري
كعقرب مستاء من رائحة الحنين
البرد له أنبياء مخلصون
وشفتاك ليس بإمكانهما احتواء
الغرق بكامل غروره
أنا وخريفك الحزين
نشبه الكمان في مقطع ألم
مضطهد صوتي
ولا أدري كيف أقنع الرمل
بالنخيل المتأهب في صوتك
على فمي تيبست
شهقة نهار مريضة
أحبك بوسعها شطري
لسؤال جاحد واحتضارين أعميين
فكيف أصمد طويلا
أمام هذا الهديل
لست سيزيف الأخير
لكن تلك القطة لا تكف عن جري للسراب
من فوهة العزلة
يتقاطر آذار عناقيد خيبة
وفوق رأسي يتصدع البحر
فيتسرب الرمل إلى رئتي
لاشيء ياعزيزتي
تحت معطفي غير الريح
وصورة فوتوغرافية وحيدة لجدتي
التي صفع الضباب أغانيها الاثيرة
لا أنوي قلب اتجاه الوقت
لكن هل لهذا القبر أن يضحك ثانية
عنقي يمتد لقهر دون مصب
كل الطرق ليس لها
على الضاد شرفة
فكيف أغض الطرف
عن جثة النهر المسجي
على بعد دمعتين من عتمتك الحارقة
أيها الوجع الأليف
أمنح الآهة فما
فأنا بحاجة مثل
أي سحابة جريحة
للصراخ في وجه الطريق
,...............................................
القراءة
تتكئ ظاهر البنية الدلالية للغة النص على مفهوم التوتر ،على مستويين متقابلين هما :
1 ـ مستوىً اشاراتي كما في هذه التضادات ( سأوجز في الاستشهادات لضيق المجال) :
امام / خلف ، انفض / اجمع ،. المحترقة / ثمطر ، مضطهد ( استسلام ) / متأهب ( إقدام ) الرابط الدلالي بينهما تخصيصهما بذات الاشارة (صوت) ؛ الاولى بالاضافة، والثانية بالجار والمجرور ،الرمل/ النخيل ( تضاد في حقليهما الدلالي ) ، القبر ( رمزية الحزن ) / يضحك ، الطرق ( امتداد افقي ) / شرفة ( امتداد شاقولي ) ، عتمة ( انطفاء )/ حارقة ( توهج ) ..... الخ
2 ـ مستوىً معنوي :
أ ـ معجمي ، بلاغي كما في :
امام الباب ، اداعب قبعتي ، حطام الارض ، فرصتي الاخيرة ، انبياء مخلصون ، خريفك الحزين ( استعارة ) ، لاشيء ياعزيزتي ، كامل عبارة ( وصورة فوتوغرافية وحيدة لجدتي) ، اغض الطرف ،أغانيها الاثيرة ، بحاجة .... للصراخ ..، الخ
ب ـ ازاحاتي بنوعيها الدلالي والتركيبي كما في :
خلف وجومي ، أنفض التاريخ ، عبارة ( ...احتواء.. الغرق بكامل غروره)،
أقنع الرمل ، القطة لا تكف عن جري للسراب ، جثة النهر ، عتمتك الحارقة ، سحابة جريحة ..... الخ
وهذا التوتر يتعالق مع حالة القلق الشعوري / اللاشعوري ، المهيمنة على ذات الشاعر الداخلية ، ويوسع من مديات الفضاء ( النفس ـ المكزماني ) الذي يتموضع داخله الحدث النصي في صيرورته المعنوية حتى بلوغه تكامليته النهائية ، بسياقات دلالية داخلية شذ عنها مقامية سياق الاشارة " سيزيف " بتوظيف رمزي وُفق الشاعر به لتعميق دلالة ضدية المعنى كذلك ، فسيزيف يرمز لمن حلت علية لعنة لافكاك منها ( الهية ) ويرمز في نفس الوقت الى العناد والاصرار على بلوغ الغاية ( قمة الجبل )، والمقطع النصي الاخير : (فأنا بحاجة مثل
أي سحابة جريحة
للصراخ في وجه الطريق)
يوحي بذينكا المعنيين ، فالشاعر لما يزل ( بحاجة ) اي انه لم يبلغ مايرجوه بعد ، وهي تلك القدرة على (الصراخ ) وما يرمز اليه من دلالات الغضب ، الاحتجاج ، التمرد ومرادفاتها ، ليعلن ( في وجه ) جاهراً برفضه قهرية ( بدلالة : منفية ، اناشيد الرماد ، حطام الارض ، شجرة الحلم النائمة ، الموت الزاحف على صدري ، مقطع ألم ، شهقة نهار مريضة ، هذا القبر، عنقي يمتد لقهر ، جثة النهر ، دمعتين من عتمتك ... الخ ) من تحكم بالاسباب / الوسائل ( كل الطرق ) ، التي توصله لتحقيق غايته بعناق محبوبته ( حصاد عينيك الطازجتين ) ، وهي اشارة اشعائية المعنى فقد تعني / الحياة ، الحرية ومرادفاتهما .
.............................................................
الى امي بمناسبة عيدها
إنبعاثُ
(عندما يضوعُ صوتُكِ )
ينسابُ
الى جذوري الأُولى
....................... يلغيني..
تذبلُ أوتاري الصدئة
يهُزُّها
.........................أمّحي
أغتسلُ
بالموتِ الخالد
..........................ألقاني
حينَ يُشرّدُني
عنّي
في تجرُّدِ تاااااااااااااااام
منّي
عندَ حدودِ كوني البِكر
..........................تطهّرُني
هالتُكِ
من انتسابي
لكل مسمَّيات
ابتدعَها الإنسان
فلايدلُّ
عليَّ
إلاّيَ
تنتفضُ بدائيتي
...........................أنزعُني
أرتديكِ..
......….ــ لانهايةَ لبدايتي ــ
................................( حين تثيرُ شفتاكِ فراشاتي )
أتلمَّسُني..
أبحثُ عن بعضِ ظِلِِّ
لي
على وقعِ
صمتِ الدُّنا الجليل
فيكِ
...................... أضمُّني..
تغورُ الكواكبُ في
روحي
...........................أتبدَّدُ
تمااااااااااااااااااماً حين
تتلفَّظُني
حروفاً من نور
في اللا زمان
............................أتعرَّفَ
قسَماتي
في
أنفاسِك
............................ أتوحَّدَ
بنيراني..
…......... ــ لابدايةَ لنهايتي ــ
..................................{ و توقدُ عيناكِ نجومي }
تتهاوى
خرافتي
الى عالمِ الطفولة
في اللامكان
............................أتذكَّرُني
.. آهِِ
من انفجارِ الأكوانِ
فيَّ
.............................تَنسِبيني
لأَثرِِ أخضر
.............................أرسمَني
سِرَّ وجود
فوقَ جبينِ الأزَل
............. ــ لانهايةَ لنهايتي ــ
...................................{ إذ يلُمُّ شعرُكِ ليلي }
تسافرينَ
بي
الى ما قبل ميلادي
...............................ألقاني
تحتَ حُطامي
على شواطيء بعثي
...............................اشتاقني
يتدفَّقُ
عمري
منكِ ...
...............ــ لابدايةَ لبدايتي ــ
............................{ وتضجُّ روحُكِ بقُدّاسِ النداءاتِ البريّة }
بِمَشيئتي
يسيرُ الزمان
..............................أجتازَني
إليكِ
..............................أحتضنَ
نبضَ سَرمَديّتي
يستيقظُ
غدي
في بساتينِ
ابتسامتِك
يُهدلُ في
سمواتِ السَّكِينة
.. ..
................ــ لاغيرَ بدايتي ــ
................................... {.. و..تُسَمّيني … }
وَ …
.............................أتعرّى
مني
............................ أرتديني .
....................................................................
كمين
الشّفاهُ تنامُ
في حاوياتِ القُبل ..و
دموعُ الشمعةِ الأخيرة
لاتغسلُ خطايا الظلام...
المحطةُ الأُولى ... :
سفَرٌ أصفَرٌ ....أسفَر
عن صَخبِ أحضان
جدباء
عفراء
الأسئلةِ ...
..................................... / لاوَقْعَ صدى
يكفي البراءةَ
أن تخلعَ نظاراتها الشمسية
كي ترى
..........وجهَ العُهر..
... لِينتظرْ
رقّاصُ الوعد
فآخرُ قطارِِ للحلم
قد غادرَ
رصيفَ بكارتِه
منذُ ثملتِ اللحظةُ
بأصداء الرغبةِ الحُطاميةِ الجَّذوة...
........... ؛ في أزَليَّةِ الانتظار
ليَسألِ السالخون ظلالهم
جدرانَ الريح
عن.....مرافئ خفقاتِهِم ..
المحطةُ الأخيرة ... :
كلُّ المسافرين
...........بلا أسماء
لذا مُنِعوا منَ المَبيتِ
.........داخلَ جلودِهِم..
الإستذكار ...!!
........إندثار
في ليالي العَشاءاتِ الربانية ...
المحطة المجهولة الهوية ... :
المبحرون .. بلا شطآن
تحت جنح لجة
زجاجية العيون
يستمرؤون
رَجْعَ الشهقات المتموّجةِ الإشتهاءات
لَكَمْ تتوق لعناقِ المُراسِلِ الحَربي
....................................للأمل
المرفأ الثاني ... :
........................./ لاصدى وقْع
غبار
أشرعة
امنيات
تستعطي
شعراً
مستعار .
.............................................
سريّ وشخصي للغاية
العدد/ 538 ق.م./ 2003 م.
التأريخ / بلا
..................................................م / من...
هُـ أَنـ.
......
.........
..........
............................................................. / المراجع :
.............................................................. ق ـ وردةْ.. لاتفوهْ بعبيرْ
............................................................... ا ـ فجرْ راسفْ بقداساتِ الليل
............................................................... ر ـ عيونٌ محنطة
.............................................................. ع ـ شظايا أنَوِيَّة
هامش:
ـــــــــــــــ
السرابْ
كأنهْ
أملْ
الأملْ
في
سحابةْ
السحابةْ
كأنها
أنفاسْ
الهيكلْ
المجذومْ
......ْ
........ْ
............................................(الإنطمار كيفما أتفق) ـ1ـ
......
........
...........
......................................................م. ــا
..........................................................................................
ماهو التجديد الادبي عامة والشعري خاصة ؟؟
أهو ابدال قوالب فنية تقمع الذات الشاعرة ، بسهام ضوابطها وقياساتها (الجماذوقية) ،وقوس معاييرهها النقدية ، وتمنعها من التحليق في أجواء الحرية البوحية ، بما يُخرج دفينَ مشاعرها ، وغائرَ افكارها ، من اعماق وعيها / لاواعيها ، الى مراح العلَن صادحةً بأدقِّ قسمات اختلاجات همها ،هادرة بحميم ثورتها على محرمات الرقيب المؤسساتي بكل معانيه ؟ بقوالب أخرى مقنّعة بشعار ( التجديد ) وهي في حقيقتها تحاول أن تعيد أساره ، وتصادر انعتاقه !! شعار يرفعه معظم من نصب نفسه عراباً لهذا النزوع الحداثوي للابداع الشعري ، فهم في ظاهر دعواهم يدعون الى التحرر وكسر قيود القوالب السابقة ، التي كانت تحكم على المنجز الادبي بالحياة / الموت، وفق مطابقته / لامطابقته ، لأحكامها وضوابط رقيبها الماقبلي الآنف الذكر، وتكشف آراؤهم ودراساتهم النقدية عن ان حقيقة ما يرمون اليه هو ابدال هذا القالب ، بآخر ممنهج اسلوبا وشكلا وحتى لغة ، من خلال حرصهم الكبير على وضع التعاريف للمنجز الابداعي ( الشعري هنا )، والتعاريف هي ( تحديدات عقلية / علمية ، تعطي لشيء ما معنى او وصفاً او بياناً ، تجعله معلوماً / مفهوفاً بما يُميّزه عن غيره من الأشياء ، وهذا بحثٌ من بحوث علم المنطق، لست هنا في صدد الاسترسال في تفاصيله ) فأن نضع تعريفا لذلك المنجز، من اي جنس ادبي كان فهذا يعني (مَنطَقَتَهُ) اي وضع القواعد والقوانين العلمية العامة له لكي تجعله مطابقاً للتفكير الصحيح.( هذا ابسط تعريف لعلم المنطق) ، ولعل وجود اطار معرفي عام لكل منجز انساني لابد منه ، للابقاء عليه في دائرة ( التعاطي) الواعي من قبل المتلقي ، الا ان تقنينه واخضاعه للقواعد العقلية المحددة لمعانيه ، يجعله ( سجينا مقيداً ) بتلك الاحكام والقياسات العلمية ، مما يفقد الادب التجديدي بحق عموما والشعر خاصةً نزعته الفردية ( الانوية ) ، وذاتيته التعبيرية ، من طابعها التمردي و سمتها المارقة عن كل الضوابط الايديولوجية السلطوية القامعة لحريته المطلقة بالافصاح عن مكنونه الانفعالي ، وتحديد موقفه الخاص من الآخر ، مهما كانت مسمياته ( الموقف بايجاز يعني اتخاذ / اختيار قرار فكري / عاطفي ، باعتبار موضوعاً ما ، او ظاهرة ، حدثاً ، فكرة اوماشابه ، صحيحاً / خاطئاً ، جميلاً / قبيحاً ، حقاً / باطلاً...الخ )، وهو اختيار نسبي، ينسجم مع طبيعة بنيته الشخصية الفكرية / السايكلوجية ) ثم ان ( مَنْطَقَةَ ) المنتج الابداعي المتجدد سيحوله بمرور الزمن الى ( قديم مستهلك ) يتحتم تجاوزه والاتيان ( بجديد ) غيره ، لتستمر فصول مسرحية ( الجديد القديم ) ، ممتدة العرض لا ستار يسدل على خاتمتها ، طالما يركن ( مخرجوها ) لإنطباعيتهم التأويلية الخاصة وتنظيريتهم البروكرستية ( نسبة الى قياسات سرير بروكرست القاتلة )* ، المفصِِّلة رفيفَ روح التجديد الحقيقي ، على مقاس فضاءات اقفاصهم النقدية ، ولعل تعدد تلك التنظيرات بلْهَ التعريفات لمفهوم الحداثة ومابعدها ، والنص ، ووحدات بنيته اللغوية ،الاسلوب ، الشكل ، العنوان ، المعنى، الخطاب ، السرد ، التعبيرية ، التجريدية ، بل حتى قصيدة النثر وانواعها ...... وغيرها الكثير من المركبات الفنية للمنجز الابداعي ،وما حولياته ، وآليات التعاطي معه قرائياً ودراسياً ، دليلٌ قاطع على أنَّ موضوعة التجديد ، ولاسيما فيما يعنينا منها هنا ( النص الشعري ) كنسيم الروابي ، وهديل الزهور ، لاتحكمهما ( قوانين ) قفص صدئة الحدود ، ولاتفصِّلهما على مقاس ( سرير) عاتية الجمود ، لأنهما نتاج حرية مطلقة ، ويخاطبان آفاق الوعي المشرعة ، بلغة محلقة فوق الشراك ، تعيد نتاج دلالاتها ، وتتجدد معانيها مع كل قراءة .
...........................................
شامخةٌ
شرُفاتُ الصمتِ الزجاجيةُ الوجوه
تبصقُ
بشاراتِ عناقِ الدروب
للهفةِ العرجاء ...
..ــ هي محضُ رصاصة .. وتستمرُّ الأحضان.. بِعَدِّ أرقامِ
الراحلينَ.. مع دندناتِ الزفرةِ اليابسةِ الشفاه ــ
...... النزولُ من قمَّةِ شرنقةِ اللوعة
يكونُ
على قدَرِ النظراتِ المُتكسِّرَة
على أديمِ التمنياتِ الرخيصةِ الكفن
/ إنَّهُ ... يحملُ مائدةَ السماء.. في آنيةِ النبلاء
وهي ... تفتحُ ذرعانَها
للأسمالِ الطيبةِ القلب ..
...( عن آيات العري : لاتستحِ من حلقِ عورةِ اناك في عين الخديعة )
محـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـ ........
التداعي المرسومِ الحدود
يؤطِّرُ لوحةَ الزِّحام
............... على بابِ الهروبِ الى
....................................................... جحرِ المكابرة
ولا يفتحُ مسالكَ الصدى
............ ( ضوءَ مسرحِ الدمى .. لايعشي عصفورةَ الخطوطِ الحمراء
......................................... الهاربةَ إليكَ منك )
فَــــــــــــــــــــــ ... ـقُمْ ..... بلا أجنحةِِ من شمع
و لاترُمْ
ولوجَ المشهدِ إلّا
متجلبباً جِلدَ التسوُّلِ
فالمخرجُ أعمى
والممثلونَ نيام
على أسطُحِ أدوارِهِم .
..( نطفة التوبة تحتلم بعروس المغفرة )
ثم أنَّهُ
لا
يشربُ
نخبَك
إلّا
في
مساجدِ
الـ...... / 1ـ متى 2 ـ رفات 3 ـ قربان ( إختَرْ ما يشبعُك )
................................................................................ــطُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش سيناريو الوَحي :
ـ الترقيمُ بالحروفِ المنخورةِ
ـ تجاعيدُ صفحاتِ السَّبْيِ الآتي ناصعةُ الإرتعاشات
ـ جيوبُ الغمامةِ الثكلى مرقَّعةُ المطر
.............ـ انتهى متنُ الحَفل ـ
ليبدأِ اليومُ الأخيرُ للصرخةِ الفارهةِ الجوع
فأَوْلِمْ .. ولاتستثنِ شهيداً
فأَوسمةُ البطولةِ تطرِّزُ
صدورَ الخذلان
......................../ لاتُسدلِ الستارَ .. فقد أسفرتْ أسماءُ الممثلين .
.................................................
هروب ...إليَّ
نسائمُ الغماماتِ الراحلةِ بترانيمِ القَصصِ المنسيةِ الشفاه ، تُسرِّحُ قذالَ شمعتيَ الوحيدة ..،فأغرقَ في أغواريَ الصاخبةِ العُري ..، ( الواحةُ الغنَّاءُ العزلةِ لاتسترُ سماءَ قَهقهتي ، فهيَ ممشوقةُ الرحيق) ، سأهاجرُ لمتونِ الشمسِ الشمطاءِ الذاكرة ..، فقد حلَّ ربيعُ حَرقي أوراقَ شجرةِ ميلادي ..، / الواحةُ رحلتْ بعيداًعن أنفاسِكَ فلا تُسرعِ الحَبوَ تحت جلدِ أيامِك ..، تتَّسعُ اشداقُ غنجِ سَوسنةِ الأُصُصِ المعشيةِ الجناح ، لتضمَّني هالةُ بسمةِ طفولتي العابثةِ بنجماتِ هديلي على شرفةِ مهدي ..، الجريُ خلفَ خطوتي الحافيةِ الوجه ، يتعثرُ بأجراسِ أَوبَتي لبستانِ هذيانِ ظلالي ، بكلِّ لسان ..، سأنزعُ عني قشورَ تنانينِ هدهداتِ جدتي ألتنازعُني لُعبَتي الوحيدة ، وألبسُ ريشَ طواويسِ مملكةِ كذبتي البيضاءِ على طيَارتي الورقية ، وأهربُ بي مِنّي .. ،
الى ماوراء نسياني عناوينَ ضفافِ الزمن .
الى كل ثائر عراقي :
في اعماقك...
قيامةُ ثورة
فُراتيةِ النجيع
دَجلويةِ الربيع
مامن ناصر لك
سوى "عَلَمٍ"
ونزفِ جرحٍ
بغدادي الكبرياء
بصري الوفاء
ذي قاري الانتماء
بابلي الولاء
سماوي العطاء
ديواني الإباء
ميساني النقاء
نجفي الحياء
كربلائي الفداء
واسطي الصفاء
فيا انت ...
كن قدرك
ذات ذاتك
وصهوةَ معراجك
...............اليك
حيث...
.....عناقك عراقك
في عين الفجر الآتي
...................................................
الفُلكُ
الفُلكُ ..
يموجٌ بالخذلان
والهدهدُ
فقأ عينيه القرصان
ظل يوهِمُ الربان
أنّه يفقهٌ
لغةَ الطوفان...
فأبقَ انت..
اخرَ انسان
اول انسان
ينشر
اشرعةَ اليقين
في زوابع البهتان
.......................................آية بلا كاتم صوت
على مرافيء الأغاني العذراءِ ............
/ فوهة لثام تناغي كبرياء الرصيف
........؟؟؟؟؟؟؟؟ ، أقمتُ كوخَ عذريتي
لا نوافذ يترنح بين شفاهها أريجُ صمتي ..
المناقير الشوهاء الآفاق تتغزل بضفائر القمر
حين ( لاثرثرة للمواكب الغائرة الغبوق ) تُراقصُ
نجوى مياسم اشتياقي
على أعتاب المسلات العمياء التباريح ، فوارز الكلام الخبيرة
....... بالأنغام الوطرية الإرتجاعات
.........لاتنفث نشيج العناقيد
:.........الجمانية الصواعق
....................../ السكوت نداء أفخاذ مفتوحة النيران
...، ثم ..
مابعد القذف السماوي
في رحم الأشلاء المتعطشة لإرتعاشة الفتحِ الفحولي الرايات ؟..
المتاهةُ الحمراء
ترسم
حدود
الضحكة
الداعرة
النقاء
فبين أشداقِ الأفياء
ذرعان تبحث عما ترضعه النوارس المرتعدة الصدور
....البحور تزفر
ما ترتشفه النحور من تأوّهات النهود المحصودة الشرفات
بعد ان اعدموا ... بلبلَ الإشتهاءات .
.................................................................................................
قراءة تحليلية موجزة في نص " مجرد سؤال" للشاعر "القيس هشام"
النص :
عير الحروف
ببيداءِ الشتات ادّلجت
راوياتُها زق صنامها
مثقل بدمعاتِ الشجن
ظعائنها خالية تتلفت
على ثنية الوداع
وزفرة الأسى حمم
توقد حطيبات الألم
ترنو لخورنق السطر
وسنمار النبض مسجى
صدى ارتطامه يصك
ضمير الدُنا ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تبكي أطلال الهِمم
وقتيل الحي سفيح
دون كفن
دون عزاء
الجلابيب السوداء
قَدت حدادها
مسحت زخات الفجيعة
تزينَّ في عرس الطاغوت
تُشارِكن في عهر اللحظة
ترقصن رقصة سالومي
الأخيرة ...،
وجفنة الفضة .....
تحتضنّ لؤلؤة ناتئة
من لجة حبر قانية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ساكن التابوت ...
مشظى عنقوده
ينتظر جمان أيزيس
يجمع حباته ....
... والعير تيمم شطرها
داربة بين ستائر الظلام
تلاحقها لعنات الأجداد
والقردة تعتلي المناكب
والدرب عَمُوس تيه
يبتلع الحلم يدثره
بفيء رعن الذل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نفوسنا الخاوية
تجتر الذكريات
في انتظار إيرادها
بين غدائر عشتار
وصدى نفير الحجر
ولكن ......
أينطق الحجر
في حضرة
قومٍ سفهاء ........ ؟!!
القراءة :
التوترية الشديدة في ظاهر لغة النص ، هي الخصيصة السيميائية الطاغية على بنيتها الفنية ، ومردها الى مستويين من التصارع التعارضي بين سياقات اشاراتها الدلالية :
المستوى الاول ـ التعارض ( السياقي / السياقي ) :
بين اشاراتها ذات السياق الدلالي المعجمي {عِير، ادلج ، زق ، صنام ، ظعائن ، ثنية الوداع / دلالة مولدة من تضايف اشارتين ، حطيبات ، سفيح ، قُدَّت ، جفنة ، تيمم ، شطر، داربة ،عموس ، رعن } .
وبين تلك ذات السياق الدلالي المقامي / الخارجي { الخورنق ، سنمار ، سالومي ، ساكن التابوت / ، ايزيبس ، عشتار }
المستوى الثاني ـ التعارض ( التعبيري / التعبيري ) :
بين ( لغة الشعر ماقبل الحداثوي ) ، بتعبيرية الاشارات اعلاه بسياقيها الدلاليين ، الداخلي المعجمي والخارجي المقامي .
وبين ( لغة الشعر مابعد الحداثوي ) ، بتعبيرية الاشارات المزاحة دلالياً وتركيبياً ومنها :
{عير الحروف ، بيداء الشتات ، خورنق السطر ، سنمار النبض ، اطلال الهمم ، قدت حدادها / بتعارضها مع ( سوداوية الجلابيب ) ، ( تزينَّ في عرس ) و ( ترقصنّ ) ، لؤلؤة ناتئة من لجة حبر، الدرب عَمُوس تيه ، نفوسنا الخاوية / بتعارضها مع ( إيرادها بين غدائر عشتار ) .
هذا التوتر التصارعي يوازي دلالةً حالة التصدع الوجودي في الذات العربية في وقتنا الراهن ، بفعل مايشتجر في اعماقها ( الواعية / اللاواعية ) من توتر يتوزعها بين عدة مستويات للتعارض ( النفس ـ قكري ) منها ماهو :
ـ بين التراث ومرادفاته ( الاصالة ، ثبوتية ماقبلية..الخ) / المعاصرة ومرادفاتها ( الحداثة ومابعدها ، التجديد .. الخ )
ـ تأجيل الذات (ارتقاب المخلص : نفوسنا الخاوية تجتر ..، ينتظر جمان أيزيس ، انتظار ايرادها ) / تحقيق الذات ( البحث عن خلاص : مسكوت عنه )
ـ الانهزامية ومرادفاتها ( مهادنة الاخر الشمولي وارضائه : مسحت زخات الفجيعة ، تزينَّ في عرس الطاغوت ، تُشارِكن في عهر اللحظة ، ترقصن رقصة سالومي ) / الثورية ومرادفاتها ( مسكوت عنها )
والنص يضمر نصاً ضديداً يمكن التعرف على معانيه من استحضار ما يسكت عنه
فهو نص يستصرخ همة العرب ويستفزهم على نض كفن الاستسلام لواقعهم المستلب الانسانية والكف عن انتظار المعجزات والتصدي لمن يصادر قيمتهم الوجودية وما هو سوى قردة ( تعتلي المناكب ) ، ويختم النص بصفعة على وجوه الخانعين :
( ولكن ......
أينطق الحجر
في حضرة
قومٍ سفهاء ........ ؟!! )
لعلهم ينطقون بلغة الثورة .
...................................................................
مُعَلَّقةُ العِشقِ المُهَرَّبةُ سِرّاً
صمتاً...
فالأنوارُ المَنسيَّةُ
في زنازينِ الذكريات
شَرَعَتْ تبحثُ
...........عن عُتمةِ
أوراقِ أيامي
المطويَّةِ
بين حشايا
صمتِكِ...
فما جديدُ هذا الجنون..
أَم.... ستكتفينَ بأنتحاري؟
سأضيعُ فيك
كي اجدَ
.........حدودَ زماني
بعيداً عن الأثر
قريباً من الأشياء
حيث
لا ظلالَ بيضاء
تغري السماء
بموجةِِ عرجاء
وضفافِِ غبراء
.........ــ أمحُ مامضى فقد بدأ
..............عصرُ الافتراضات ــ
وبلبلُ الجليد
سيغني
حتى تحترقَ الآفاق
..........(عيناكِ وحدَهما البرهان )
فما جديدُ
هذا الوعدِ ألأكيدِ القسوة..؟
..كلُّ شيءِِ مُقرَّرٌ
بنزوةِِ إراديَّةِ الخَلقِ
و...... الإِفناء
ثم..
مادها الرغبةَ المدمنةَ
على اجترارِ أسرارِ التَّواري
في الجحورِ المُقَّـــدَسَـ.. / صهِِ
...........و
......ما
سألَ عن نفسِهِ
سببُ الأمل
............ و
........ما
عرفَ قَدْرَ شأنِهِ
سببُ النكوصِ
الى
... ذاتِ الإجابة الغابرةِ الجداول ...
كأن لم يكُنِ الـ.. / تروَّ فقد...
...من يرسمُ
أفياءَ أيامِ الرّاياتِ
المرفرفةِ
في عينِ هزيمتي ..؟؟
حين
حان حِينُ الحَين
بان بَينُ البَين
في عُنفوانِ التَّوَهُّم
فما في جعبةِ
قادمِ الاستفتاءات
سيرسمُ
مُنحنياتِ الانكفاءاتِ
صوبَ مَعناي الوحيدِ
خلفَ
قتام ارقام السَّواترِ .
............ ــ ابداً..لاتسَلْ ولاتقِفْ.. ــ
...سأسيرُ
فوقَ جراحيَ
أُفتّشُ
عن مشارفِ
فِردَوسِكِ
قريباً من
الجَّمر
بعيداً عن
الرجاء
.................{..أُحبُّكِ حدَّ الظُّلم
.....................وتَظلُميني حدَّ الحب..}
.............................................
تغريدة سومرية
اياااااا
هديل بسمة
....من النار
في عين صباحاتي
كنتِ العهد
....حضنَ عناق اخضر
.....في قفر اغتراباتي
وكنتُ الوعد
.....قيامة فجر اسفر
..... عن ثغر جراحاتي
انتِ فيّ ..ازل بقاء ..
....... قبل بدء البداياتِ..
على افنان أفول الدنا
تضوعين
ترانيم انبعاثاتي
تسمّين
في دروب الرفيف
انفاسي ... قسماتي
خطواتي ...غاياتي.
ضياء وترٍ بِكر.. يداعب ضفيرةً َ الزقورة
يرسم ابتسامة أُورية على ضفاف جرح شهيدٍ سيغفو .. في حضن نانشة* :
ــ قم ..قم يافلقة شمش* ..هاهي قبلتي على جبين حلمك ..
ستصدح مواسم ميلاد ، فلا تنسَ ..قد ازف الميعاد ....
... بروق هزيم نزف .. ... يعانق
احداق شفق امنيات عذراء الأصداء ..
يعصف
بشوارع العتمة..المكتظة بشزر كواتم اللهفة الآبقة ..
تحت لثام الارصفة الراسفة بالغياب.
..............................................................................................
مما حفره تموز بضلعه على شغاف النخيل قبل اعتقاله
عشتار اولا
نشيد لم يُختطف
هل تعملين .....
لأنتِ
بروقُ اشرعتي
تبذر اغنياتي
... في ممالك القفار
فتضوع فصولي
رفيفَ عناقٍ ابدي
......لو تعلمين ...
انكِ
ينابيعُ براءتي
تشي
...للسنابل العذراء
سرَّ هيامي
بعَرَق الحصاد
..............لَتعلَمِنَّ ...
وحدَكِ ....
قبلَ كينونَتي
.......... كَوني
مداراتُ الشموس
.........في عيني
اصداءُ نبضي
.....واولُ قدَر
خطَّني
انفاسَ سحَر
على جبين الدهر
...................... ستعلمين ...
فقد اورقتْ قُبلتُكِ
على شفاه جراحي
بساتين حنين ...
....
عشتار اخيراً / لن يُختطف ..:
تهمسين
.............. ألُمُّني
تبسمين
.............. ابعثني
تطرفين
.............. أُشكِّلُني
تلوحين
............... اكون
تتيهين ....
ـ لو اضمُّكِ
ـ اين انتََ ...؟
ـ فيكِ
ـ انتَ
ـ فيكِ
ـ اين
ـ فيَّ
ـ لو نلتقي
ـ احبكِ
ـ فيكَ
ـ والشِّراك .؟
ـ سنلتقي
ـ والنعيق ؟
ـ نلتقي
ـ والغربة ؟
ـ إنني
ـ وآلهةُ الجدب ؟
ـ انكَ
ـ انا ؟
ـ انا
ـ انتِ
ـ انتَ
ـ ....اضمك
ـ ....................اعلم
.................................................
سأصلُ إليّ
إذن..لاأحدَ في الفُلكِ يعرفُ الحقيقة..
فُكلُّ الطيور تكذب أو تَدَّعي...
سأقطعُ وحدي طوفانَ دميَ المسفوح على أعتابِ آلِهَتِهِم....
وسأصلُ إليّ...... سـأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأاصلُ إليّ..
..............................................................................................
من كان منكم بلا ثورة
من كان منكم بلا ثورة فلـ....؛ ..
صهِِ..
فخناجرُ المُِنسَلِّين من بينِ تلافيفِ عباءةِ الغيب..
تُسَبِّحُ..
ماردَ الجحورِ المقدَّسه..
و...
صمتُُ اعمى..
يُطوّقُ ألوانَ الانتظارِ المتمرده..
على اوتارِ التوقعاتِ الصُفر..
و...
نعيبُ الرقيبِ المحتكِرِ اسماءَ الغيبِ الحسنى..
لن يخلعَ..
ذكرياتِ شجرةِ التوتِ العاريه..
و...
....................
............./هو ذات الرصيف الاخضر.
........................................................
يا أنت
ياااااااااااااااااااا وحدّكِ
.....في غربة نبضي ...كان قد افل ..
تنثرين جمر القبل. .
فيطويَ حلمي .... بجناح الامل
قفار وجودي ... لأحضنني ... فيك .
نص
غرَّد الوطن...
ازهرتِ الساحات ... قبعات حمراء
...........................................................................
رجْعُ النبض
ثم قلتُ ...
فما دانت قوافل العشق بغير صمتي الجليل
ثم زِلتُ ......
وقد بانت جحافلُ الوميضِ المُرِّ الشفاه حرائقاً
ثم بنتُ ......
لمّا حانت قيامةُ العنادِ في قصب الصدور
ثم قلتِ ...
إذ الوعدُ من بقايا إرثِ فرسانِ الهزيمِ
ثم قمتِ ...
حين تشرقُ سنديانةُ الجمرِ في عينِ العناق
قلـ............ لا
ـتِ............. بل
ثم قلنا
فتبسَّمََ في رمادنا الأزل
......................................................................
وُشومٌ... على جدرانِ الأنا
( ميتا نص )
.... الصمتُ صلاةُ الجرح ، ..أين ..؟؟ ، حدأة الهزيمةِ تفترسُ أفراخها ولا .. عزاءَ للآفاق ،
...................................... = د....ا....ر... دار .../
................................ ــ طَوطَم ) ..
..... / ، ...... ن.....ا......ر ....دار
|...../ لايجوز ... ( أُريد .... ) }] |
... ÷ ... ؟؟؟
هُــــــ .........
من ............ / نير.....ان .... دور
...................الى ....
أمّا بعـ...................
... قد أَحبَبْـ ... / واحد ... اثنـ( غبار.. غبار ..]
................. تمرُّ بـ ...... أطيافـ....
تنسـ..........ـي .... حـ.....
....................................نها .......... البدء ........
.......لا [ دار ... ناري ) ..
........ لقـ...................ـا ... ولـ........ـمّا .....
................................. لا ........... إلّا ......
......... فو.........ق ...........................ذرى / لوجوس )
.......أنـ........
...............جمر .... / حرام ...
............................................................................ـــــمو
..................................... / برونو ..!!
صهوةُ الذُّعر
تَجنَحُ
بوَردةِ العيونِ الصَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافية .......
...../ ايروس .................................+ ...... _ .... ×
حَـ ..ـبـ.................
...................ـيـ.....
.....ـبَـ.......................................................ـتي / لجوانتي )
في يومٍ بلا أمسِ
إلتقيتُكِ...........
.................فهل
من وداع
....................................................../ آنو )
يُنسينيّايَ / غـــــ ....ـار ...غاران }
..... أو ........... ستضمحلُّ
عناقيدُ اللقاءِ الأول
بين كفَّي اللذَّةِ الأخيرة / 358 ق.م. ــ 2003 {..........
.................. لكنْ ..... بساتينُ السَّقسقة
السَّلْوَسية
تحلِّقُ
...................................................في
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراغِ النَّظرةِ
المـَ...
........ـقْـ.....
....................................................ـطُ.....
.......................ـو
............................عَـ
........................................................ـةِ الغُصن ..... ، .....
(( اوتو ـ نبشتم )) الإستحواذُ
بأطرافِ اناملِ الرغبةِ المُرَّة
قبضةُ سرابٍ عَذب .
... / .../ ...
....... أم ... عصافيرُ الرماد
تحلِّقُ بغصنٍ المطر
في ......................................... بساتينِ الريح ؟؟
.....................................................) لا ادرية ابدية ( .....
........ (( اور ـ شنابي ...
.......... من
يّصّحِّي
الجذوةَ
في
قلبِ
الشَّلال
................... ) } ]
... دمعةٌ النار ..... بلا لسان
..................................... لا ..... ـ بلى ـ
متى ...................................................... ؟؟ ...
....................................... وهناك
كَيفَ عرجاء
ولا إشتهاء
إلا للـ..........
...........ـطنينِ
على أرنَبةِ الوعد .. غدا
...... / [ { ( ...........
...............................................................................
من مذكرات رصيف
صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامتٌ
............... وجهُ الأيام
لافكرةً ..... تزرع
يقينَ ضوء ................... في غدِ اللهفةِ العذراء
ــ سيأتي
ــ متى ..؟؟
ــ امس ...
زورقي الورقي ... لايزال مبحراً
في سواقي حدائق
اوروك
يحملُ هديلَ حلمي
تزفُّهُ
ضحكاتي الفَراشية ....على
وقْعِ خفقتي البِكـ..
..... / ــ لكنه .. يعرف كلَّ شيء
وبعد إعدامِك ..
نقَّبَ عن رقيمِك المسحور
... في
حضنِ امِّك
... في
صدر عصفورتك ...
( غزاله غزلوكي .. الكهرباء انقطعت .. وين اللاله ..)
..... الطريق ضبابية
..... السائق
بلا اوراقٍ ثبوتية
..... والزعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيقُ الأصفر
يحجب الرؤية ...
كيف سأحل الكلماتِ المتقاطعة ..؟؟
ــ في تاسع فصل من الكوميديا الرابعة سأراه
يحفرُ اسمي
في
لوحة الاعلانات الكورشية .. / إشششش .. انه نائم
ــرِ ..ثم تقاذفتهُ
نسمةٌ مذعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة
مضرَّجة
برائحةِ الغُربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
.... توقَّفَ
........... تَوَقَّــ ..ـفَ ..تَوَ .. تَـ ..... ......
عند شاطيء خريفي
كانوا يقصُّون
اجنحةَ نشيـــ ...
ــ لكنك ستأتي ..
ــ الآن ... ؟
ــ متى ....
( كاعدهْ على الشط / لكنه نضب ..!!! )
فلتمضِ
عجلةُ الترقُّبِ الوحيدِ العين
في مضاجعةِ بذورِ ا
لـ
أُ
مـ
نـ
يـ
ـا
تِ فلا وردةُ
تبيعُ مفاتنَ الحكمة .... / كُلْ ثومَكَ و ... صَلِّ
فقدِ انقطعَ
قيطان الحلم ...
..ــدي الأوَّلِ ..
حين زحفتُ
................ تحت
الوعودِِ الشائكة
لأصِلَ حِصنَ حبيبتي
.... تظلُّ الدروبُ
تهرب
امامَ فحيح
عقاربِ ساعتِهِ الرملية ..
... لكنْ ..نْ نْ نْ نْ نْ
نظارتي ضاعت ....
....... كيف سأتوضّأ ....... !!!!!!!؟؟؟؟؟
استكانات الجاي المُر
تكرّزُ
ذاتَ التهكماتِ العمياء .. ( خيلي خوووووب )
.... عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجل .... :
وقع انفجار في شارع النشيد
مما ادى الى نشور
سبايا الانتظار الجديد ..........
العجز ... : كلشي ماكو للعشه نفس الغده
..او
... استعطاء الدولِ المانحة ....
سَــــــــــــــــــ/ من ................؟؟
عسى .... ماخلا ..................... كأسي ..
ــ أكلتُ ثومي .... فهربتِ الصلاة ..!!
.... الساعةُ تقتربُ من منتصفِ الليل
سأُصحّي مرآتي
كي تستقبلَ وجهي
في نشرةِ الأخبار ...
.......................... الصدر ... :
ألبسوني فجرَهم .. عُرياً
ثم قالوا ..
أُرقصْ على جُحرِ الجرذان ..... !!!!
.... بوِدي لو ....
وإنني لا ....
قد كان عندي قمرٌ
حلوٌ طويل ......... الذَّنَبِ ...
مقام لامي ..:
إنهم يفصِّلوني
على مقاساتهم .... ( 1511 ×2 × 10× 2003 )
.... الإجازة ... :
تمَّ تأهيل الرَّحلات
اذاً .. إفترشوا الرفوف .......
الخطوة صفر
تتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
لتحيطَ بمراافيْ الآمالِ الحابية
في دياجير المسالكِ
المقدَّرةِ للـ/ صه .. فالأفواه تقيء الكلام
.... الأحداثُ تترى
وانا ........... مكاني
متى أستدلُّ على
قـ
................سَـ
..... ـمـ .
........................ ـا
..........تـ
.............................. ـي ....؟؟؟
...........................................................................
أذناب
أذناب...
.....ابتسمْ
فقد اسفرتِ الوجوه..
واستحتِ الاقنعة.
...................................
العراق
تمخض الله
فولد .........العراق
...........................................
ثورة
حبيبتي ...عراق
عشقها ....وطن
حضنها ... كفن
........والعناق ثورة
عشقها ....وطن
حضنها ... كفن
........والعناق ثورة
.........................................
ثُرْ .. فتكون
في البدء
......... كانت الثورة ..
نسمة جمر
ترسم
بسمة الفجر
هديلها........... ثورة
جدائل عبير
تراقص
اغصان الهجير
رفيفها .,,,,....... ثورة
حريق اشواق
ذات غربة
يحرث
احضان العشاق
بذارها ..............ثورة
والثورة ...
انت برئُ..الا منك
ووطن يخطك
في سفر الوجود
معنىً حراً
..................وفكرة
........................................................
دوي فوق سطح الأنا
لا.....
... فلو كانتْ لحوافرِ الريحِ المنتخبَة
........................................ أسمالُ بستانِ تلك الدروبِ النَّزِقةِ الخِمار..
لسكَنَ.........ظلُّ الشمس....
نوافذَُ الجلابيبِ المرقَّعةِ بمشيمةِ التحديقِ في فَرجِ الفراغِ
المتناثر
........................................................على مرمى الإنغمارِ النهائي
.................................فوقَ رصيفِ الديدانِ الوثنية...
..................................... ( نعيبٌ يُصَحّيَ الفجر )
../ ولو كان
لتلكَ العيونِ المُسدَلَةِ الرَّعشةِ
...................................أن تنشُرَ بشاراتِ العناقِ المحصودِ الآفاق..
................................................................ / إلاّ
لأمكنَ لرسائلِ الغُبارِ أن
تصلَ لجحورِ الفنارِ الراغيَ النَّهد.....
..................................................................../ أبداً
فجلبةُ فتوحاتِ السيفِ الخشبي لاتبتلعُها
......../ لن / سوحُ ارتطاماتِ أشباحِ الحاناتِ المُستترةِ
خلفَ سُجُفِ الوشوشاتِ الحابيةِ على خاطرِ الذكرياتِ الطافيةِ
........................................................ على
ظَهرِ طوفانِ شذا الرمالِ المتحركةِ الى.....
................................................ شاطيءِ نجمةِ
.................................................. ملاعبِ الجدائلِ
.................................................... الغوازلِ ضحكاتِ
...................................................... الأشرطةِ الملوَّنة
................................................................... في حدائقِ اللاحنين
و../
إخضرارُ الهيكلِ الآسنِ الأفياء
.................................... على
عَتَبَةِ الرغبةِ المتلفَّعةِ بلأمس المتمطّي
....................................... فوقَ
أجنحةِ الذباب..
يروي
....إبتسامةَ الحياءِ المطارَدِ في مفازاتِ الفحولةِ المُسرَجَةِ الغمامة...
... قد...
كان
يمكن ../
أن تفتحَ الوردةُ الصادحةُ الخبايا
مهجةَ الترقُّبِ..
............................................................................ليتنزَّلَ
القدرُ المقدَّرُ على مقاسِ العطشِ المُشَقشِقِ بصورةِ
خفقةٍ هيفاءِ التَّبختًرِ
تُضَوِّعُ
خفقاتِ إنكفاءِ ، بلا قرابينَ عزاء...
لولا../
التّكبُّلُ الى تلك الأحراشِ المتسربلةِ
......................................... أسماءَ
الشوارعِ المنطفئةِ خلا عباءاتِ يطويها / ينشرُها
إستراقُ سَمعٍ متجهِّمِ الأعتراف...
( نظرةٌ عِبرَ ثُقبِِ في الجدار )
... محسورةُ الزفراتِ
تتدفَّقُ شواظَ ضُباحٍ يابسِ الأفنان
لاتهدهدُها / لاتوقظها
نداءاتُ الآمادِ الملتفَّةِ الأفخاذ ....
.................................. و
ترفرفُ السواقي في
صدورِ الشهقاتِ المحدودبةِ السَّواري
.................................... / بَيدَ
أنَّ سعيرَ الألوانِ يجتثُّ وردةَ الصليب...
( إرتدادُ البصر..)
فَسِحْ......في
... ملَكوتِ البَخورِ الأسود.... يغتسلْ وجهُ الحاضر
بغمامة الألفةِ
........................................................./ فيقولوا..:
كان لهُ مكانْ
في سالفِ الزمانْ
حينَ ألقتِ المداراتْ
جنينَها ...بينْ
فدَمَي الرهانْ..
..................................... / وأُبْ
مدارياً عُريَ ضلعِكَ العقيم
....................................... لعلك
الى إسمٍ لم تُدنّسْهُ الحروفُ البائرةُ
واصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلٌ
....................... / في غد أفيائكَ المتواقعةِ بلا إشتهاء
في خِدرِ اليقين...
كان
يمكن /
أن يشرقَ الأملُ...
..................... لولا
أنَّ الفراشةَ نسيَتْ مواعيدَ الوردة...
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق