نصوص شعرية
طفل المغارة
...ليلة الميلاد
..يزهر الحب
..ووتفرح المعمورة
..وتدفن.الحرب
..اليوم.......هذا الصباح
.فرح السماء
..ترانيم الكون
...اناشيدي
..مخضرة
.اشتاقك يا طفلا"
.ولد ت وعدا"
..لخلاص البشرية
..انقرع الأجراس
...اليوم ولد لنا ولدا"
الاهامشيرا
.عجيبا
..قديرا
..ابا ابديا
.رئيس السلام
.لننشد معا
..تعال بيننا اقم عندنا
.وخذ
..من قلوبنا
..لك مسكنا
....جوقة الملائكة
..المجد لله في الاعالي
..وعلى الارض السلام
..وفي الناس
.المسرة
..هللويا..
...............................................................
من يشوه وجه الصباح
....حاولت هذا الصباح
..ان ارنم مع الحصادين
..لحن السنابل
....عبثا"
..حاولت
....حاولت ان اضفر طوقا"
..من اكمام الورد
....لكن زهرتي لم تتفتح
.بعد
...صوفيتي
.نغم الشرق
..وأد عواطفي
..حاولت
..ان اغزل للحب
...طوقا" منمراكب النجاة
..لكن البحر
..ماكر غدار
..حاولت سرا"
..ان اقفز كغزالة سليمان
..احمل خيبة الهروب
..اهديها لحبيبي
..كانه ..هارب.. بين النجوم الشاحبة
..من ثغري
..هذا الصباح لن اريك ان حبي لك
..كان مستحيلا"
..لكي لا تراه
..مستحيلا"
..انا نيتشه الضعيف
..المبتور القوة
..اثرثر
..في كبرياء
.اخبئ قلبي
..خلف كلماتي
...هنا نشوه وجه الحب
..ونقرأ
الصلوات كاننا قديسين
..كل شي زنى "مقنع
..الفكر المشوه
..تراتيل الجسد بين احضان
..لا تمارس الحب
..صدقا"
..الزم جانبك صامتة
..كصنم
.رسمته طفلة
..على شاطئ الزمن
..بذرات الرمل الاصفر
...وجاء البحر زمجر وهدر
..هذا الصباح
.هو عيد الاشباح
.تختبي
..خلف زاوية الكون
..تدمر ذكرى
..لا املك
الا لان احبك لسنين عجاف
..تمطر صلاة القديسين
..كيف اطفؤوووا
..مصباحي
..هذا الصباح
..اشعلت ضزء الشمس
..واحطته بمعطفي
..وبدات
..انظر
..كم من الوقتحتى ينطفئ
..مصباحا"
..وكم من الوقت لكي
..افك اسر احلامي
..واسفاه
..إن رغبتي
..في إتحاد الحب
..
.بموكب حياتي
..سلب روحي
...إنه اغنيتي الاخيرة
..مع اسراب الراحلين
...الى الله
..وعقدت
.. محكمة من نوع آخر
..وصمت كل من في القاعة
..الحكم...
.وهل تبقى معزوفتي
..تنشد لحن الخلود
...ام احتصن في وجداني
..جمجمة
.كقديس لم يقرأ
.في معزوفة جسده
.......احد.............ولا احد.
......................................................
نصحح إنكسارات الضوء
..اتعلق بقصيدتي
..لم تختمر بعد
..في فرن الحياة
..جسدي إناء
.نور ويقظة
...لؤلؤتي...
..في سجن المنطق الضيق
...وانا كنجمة العيد
..اتقدم الشرق
.استمد فكرتي
..واقبل ثغر الغروب
..والثم وجه الصباح
..اسبح غافية النبض
..في بحر الكلمة الثائرة
...خلف الافق البعيد
..احارب بقلمي
....كل إنكسارات الضوء
..انني اسمع صوتك
..ايها الودود
..إسمح لي ان انام ولو لحظة
..في مغارتك
..هنا الاموات يدفنون في باطن الحجارة
.والرضيعة
.بين احضان الثلج
..تتجمد عواطفها....
..تلملم.الحجارة
...رحم الكون القادم
..قصبة ترسم لوحة الغفران
..من منكم بلا خطيئة
..وهدية الحجارة ترجمني
..رائحة التراب دافئة
..حاولت هذا الصباح
.ان اصنع للمنطق الشرقي
..طوقا"من زهرة الخلود
..بيد ان الانا سبقني
..فقطع شرايين قلبي
.وقص جديلتي
...واغضب نظرة امي
.الى ضفائري
..الشقراء
..المبتورة النهدين
....آه ايها المعلم
..إن نصيبي
..بين يديك....قايضني
..برسائلي
.المخبأة
..في عوامة جسدي
...قايضني
..بشرق لا ينكسر فيه الضوء
...من شعاع نافذة البتولية
..لاولد خليقة جديدة
..هآنذا امة الرب
..اقرا تراتيل ذاتي
..مع نجوم
..زفة الخلاص
............................................
كوكب روحك
.في داخل كوكب
..روحك
..جاذبية
......تشدني...
..اتحرر منك كيف ....؟!
.وانت نبضي.. ....... .
..وخلخالك....قيد ثورة العشق
..في داخلي......
.........الحرب خدعة......وولهي بك
......انا معركتي الخاسرة
.......حرب الجمال والدلال واللون المخضب
..بدمي الحار..
....انت، معركتي الوحيدة
....إعتقيني...............
......حرري روحي ....سيدتي
........وأرحميني
..............................................
صداقتي ..سنتان
..انت ايها الملاح
..منذ سنتين
..معا"
لاتحمل.. كنوزا"
..ولا عرشا للصداقة
..من خدم وحشم
......نحن سلاطين الحرف الملتزم.
..فانت كنز صداقتنا
..وجدته
..وسابقى اعبر معه
....موج الادب الثائر
...روحا" وحياة
..نحن الكلمة
..وخلود الحرف
..ناقوس
.نقرعه.....
..على مدى الايام
..في دوام لحظة صداقتنا
...هدفا"
..وسمو رقي.....
....لإنسانية
..الإنسان.
نبيهة جرجس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق