نصوص شعرية
إلا أنا
وطن منفي
قصيدة عصماء
ناي مثقوب
طفولة تعزف الوجع
تسافر مدار مدمعي
قطار حلم
والسفر في بحور الشعر
مجداف مبتور العطر
شوق بحر لظلال القمر
تلك المجرات
عيون أدمنت الحزن
وأرض لفت
الأضلاع
إذا ما انشق
قميص الليل
اهتز خصر الغيم
عطش اللمى
غنى
آهات الصدى
قلق هو الصباح
إن تناثرت لغة الشمس هباء
وتبعثرت على ضفاف السطور
قوارب ردى
فكيف أجعل من اناملي ملاذا للندى
والنبض ينقش الماضي دما
يلفظ الطيف
عند آماد الشفق
أناهيد ضنى
فمن أنا
إذا ما احترق صمت
واشتعل رماد صوت
أن يعترف
من أنا
إلا الأنا .
.................................................
بين موت وقيد
بكيت صمت الفراغ
نبتت حمامة
من فم أصابعي
توضأت دمع القلب
طارت
من أجران الأنا
تيممت ترياق مناسكي
تائهة
تتقاذفها ذكرى
ضاق بها الحلم
طوت أطراف الأرض
استبدت
قضبان مواجعي
لكم صلت
مدارات النار
على بساط أبرياء
تلهث دعاءها
ترتل سجودها الأخير
أملا
آخر قبة السماء
عرجت سدرتي
تراها الوعود
نقضت بالعهود
نفضت غبار الأمس
عن قيد انصهر
بجبروت الشمس
أم حفرت أخاديد عمر
على جدار الغدر
فصلب على أسوار الضوء
صوت حمامتي
صماء آذان الحق
جبارة أصابع الاتهام
تواقة انتفاضة قلم
أدمت أغلال الكلام
وما أدمى
.......معصمي
...........................................................
الليل
الليل في ملكوتك
عشق
أدركته اليوم
مقصلة الأنا
بينما أمتطي صهوته
علقت عليه ألف آه وذكرى
فكت أزرار الحنين
فالتهم رداءاتها فك الجوى
من يلوم
أصابع الوقت
حين تدغدغ خصرك
فتنفلت اللهفة
في صمت المكان
تلملم ماسال من خوابي الأزل
دمعا أثمل نزف جراح
فانداح عطره
كسر كأس الانتظار
خفقان أوردة
تترنح لها
ساعات السهد
تغزل قصائدك سنا
هلا راقصت نار القناديل المجنونة
إذا ما شرعت للحكايات أجنحتك
محض سنابل عيون ساهرة ..!
وأضرمت حرائق الشوق
بين خصلات موجك
تعاويذ ريح تسبح صهيلك الأدهم
فاستطالت قوافل سفر ..!
كيف تحزم حقائب القلب
عكس عقارب الزمن
فتقلب المواجع في كفك
لتظل تصفعني
بينما أنفخ عليها من جلادة الصبر
ليعود ويمتشق رماد احتراقي
لهيبه من جديد ..!
فتنكمش الأرض في رحم السكون
ويولد الصباح
عقيم الدفء
على جبين القدر
سأخلع هسيس الصمت ..
اسدل رداء صوتك الأحمر
واسمع حديث يدي
يتسلل بهدوء الناسكين
خشية أن يوقظ وحشتك الخاشعة
على صدر القمر
فتنحدر بين أودية الملكوت غريبا
تقيم طقوس الترحال دهرا
شاخت باحات النوى
تحفر للشمس بئر تمتماتها
فاعتلت زناد الرؤى
ترسم مدارات المقل
حتى احترقت
خيوط المساء
وراودتنا الأماني
في محرابك
لحن فؤاد
فصلى الغسق
أنة الموت الأخيرة .
................................................
عيناك والبحر
عشق
أدركته اليوم
مقصلة الأنا
بينما أمتطي صهوته
علقت عليه ألف آه وذكرى
فكت أزرار الحنين
فالتهم رداءاتها فك الجوى
من يلوم
أصابع الوقت
حين تدغدغ خصرك
فتنفلت اللهفة
في صمت المكان
تلملم ماسال من خوابي الأزل
دمعا أثمل نزف جراح
فانداح عطره
كسر كأس الانتظار
خفقان أوردة
تترنح لها
ساعات السهد
تغزل قصائدك سنا
هلا راقصت نار القناديل المجنونة
إذا ما شرعت للحكايات أجنحتك
محض سنابل عيون ساهرة ..!
وأضرمت حرائق الشوق
بين خصلات موجك
تعاويذ ريح تسبح صهيلك الأدهم
فاستطالت قوافل سفر ..!
كيف تحزم حقائب القلب
عكس عقارب الزمن
فتقلب المواجع في كفك
لتظل تصفعني
بينما أنفخ عليها من جلادة الصبر
ليعود ويمتشق رماد احتراقي
لهيبه من جديد ..!
فتنكمش الأرض في رحم السكون
ويولد الصباح
عقيم الدفء
على جبين القدر
سأخلع هسيس الصمت ..
اسدل رداء صوتك الأحمر
واسمع حديث يدي
يتسلل بهدوء الناسكين
خشية أن يوقظ وحشتك الخاشعة
على صدر القمر
فتنحدر بين أودية الملكوت غريبا
تقيم طقوس الترحال دهرا
شاخت باحات النوى
تحفر للشمس بئر تمتماتها
فاعتلت زناد الرؤى
ترسم مدارات المقل
حتى احترقت
خيوط المساء
وراودتنا الأماني
في محرابك
لحن فؤاد
فصلى الغسق
أنة الموت الأخيرة .
................................................
عيناك والبحر
عيناك والبحر
أرجوحة
تدلت من سماء أيلول
بتلك التسهيبة
الطويلة الغسق
فاصفر ورق الشجر
بلون الحب
الذي تجمد في مقلتيك
حينما انحنى الدمع
لانكسارة القمر
بكت على شرفتي
يمامة زرقاء
استفزت جوارحي الدامية
فسال قطر دمي
على شفاه الغيم
واشتعل البرق
حميم نبض
رحت أقلب دفاتري
بغصن زيتون
بين قضبان الجمر
لم أخش الاحتراق
إنما خشيت
إن نأت عني نار قدرك
أن أفقد لذة الوجع
كل خريف البلاد
ينذر بقدوم الشتاء
وحبك حين لبسني رداء
بت لا أتوارى بأصداف الغياب
ولا أخشع أن تفضحني عين الشمس
أي جنون هذا الابتلاء
رسمت هالات العشق
بمجداف شريانك
وصنعت سفنك
عند شواطىء روحي من حجر
وكم أعددت لك قهوة الصباح
تحت مظلة خضراء
فسكبت على جرائد فساتيني
مر كاسات الهجر
حتى لبس خصر أيامي
زنارا معقود الشفق
بحلق راهب البحر
ماهمني إن أنت من قرب ابتعدت
فمن يجرفه الموج
لابد ان يعود
مع ملح المد
مهما طالت ضفائر
الجزر.
قمر صابوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق