نصوص شعرية
آياتُ التحرير
هو فجري أنا
...........فلا تسدُّوا
شمسيَ بغرابيلِكم
هي حربي انا
...........فلا تكفّنوا
وطنيَ بتعاويذِكم
أُنزَوُوا
في جحورِ وليِّ البلاء
لا تَقطَعوا عليَّ
صراطَ تحريرِهِ
بتسابيحِكم الممهورة
بروال فحيحهِ
أضعتموه
.........وإحتضنتُه
بعتموه
...........وإشتريتُه
قتلتموه
.............وأحييتُه
تنحُّوا
خلف بهتانِكم
ما طقتموا حريتَه
فأسرتموه
بشِراكِ نهبِكم
بكمائنِ سلبِكم
وتركتموه
شاحبَ اليوم
..........ضامر الغد
وأمس زهوهِ
بحقدكم غلتموه
هذا العراق
..........عراقي انا
فمن انتمو ..؟؟
انسللتمو
مع مُثارِ غبارِ
( بساطيلِ ) الغزاةِ
من قمامة الغفلة
........ ...وتسيدتموه
بقدسي نصل غدركم
...............نحرتموه
وبوجوهِ الجائعين
شلواً شلواً
رخيصاً .......نثرتموه
انا من افتداه
.........وكلكم خنتموه
أما حسبتمُ العراقَ
لعنتَكم.....مقتلَكم
اذا ما ترجّل
من صليبِ بغيكم
...........سيدفنُكم
واسيادكم
حيث مزابل منابتكم
هو عِرضي انا
بعهرِكم لكم حلمتُمو
...........أن تدنِّسوه
قد حانت قيامتي
وطوفان غضبتي
سيلفُّكم ودواعشكم
ها قد تداعى حِلفُكم
ولن يعودَ لكم
من عاصمٍ يعصمكم
هي حربي انا
ستعصف بجمعكم
ويغسلُ حرُّ دمي
وطني الطَّهور
من نتانة رجسكم ..
ياااااااااااااااااااااااويلكم
..............................................
غناء على ايقاع الحاضر
نتوءاتُ اللهفةِ الأخيَلية .. ترسمُ مياسمَ الهُروع ...
في طُورِ القلبِ المنتصرِ لدهشتِهِ السَّجاحية.. و الوجوه ..
رُغاليةُ القوافي تضمُّهُ غابةَ أسئلةٍ معشيّةَ الأغصان ..
صُفرةُ الأرصفةِ الأخوانِ صفائية .. تصطبغُ بنثيثِ رمادِ الأغوارِالكافوريةِ الصّادحة ..
بمعلّقاتِ نهاياتِ مضاربِ الصعاليك .. و تزدردُ غُصَّتَها ...
بلا تمنِّياتٍ ذي يَزَنيّةٍ مفطومةِ المواعيد .. فديارُ ندوةِ الترقُّب .. أوصدتْ عِكاظَها ..
وباعدتْ ما بينَ فُخذَي مرابدِها ... لعَلْقَمِيي طاقِ الإنكسار ؛ تتعثّرُ الشفةُ البُراقية ..
بإبتسامةِ ذُهولِها العَبْسيَّة .. ولاتتفحَّمُ مدياتُها في حُضنِ حَذامِ ..
صفيرٌ هُبَليُّ الأصداء .. يغوي صفصافاتِ المفازاتِ أليَطلعُ البدرُ من ثناياها ..
لتنشرَ شراكَ المَسْكنة .. وتلمَّ أشرعةَ السكينة ....
لكنها تنزوي بعيداً .. عن خطواتِ القلوبِ معكَ .. و...
اذا البوابةُ الصَّمتيةُ الإباحة .. تشمخُ .. بوَجَعِ الإسترحامِ الرَّضيعِ الّلاعقِ صديدَ نَحرِه
أما تَنفتِح ... ؟؟
تَمَلُّ خَرَسَها ... ؟؟
تخلعُ بغاءَها في الوادي المُحرَّمِ ..؟؟
أما تُتمتمُ بإسمِ سارقِ بسمةَ النارِ الأعظم ..؟؟
.. هريرُ خريرِ الرصافة والجسر .. ينطفي في جفنِ تَوبادَ تَيمورَ لَنْكيِّ الشبَق ...
الوصول ..!!؟؟ والصراطُ طوفانُ دم ...... فُلكُهُ ضلوعُ حَولياتُ الرجاء ... وطيرُهُ .... انا..
باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق