الخميس، 17 أكتوبر 2019

نصوص شعرية : الشاعرة نضال سواس : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019



نصوص شعرية


ستُ حروفٍ ...لاأكثر 

أمازلت بها ...تتفكر ؟ ...
عقدُ فراش من حولي....

أطلقه لوردك ...يتبختر ...
وإسمك بفنجاني أداعبه
أزخرف الحرف من كرمي ..
‏ بهمس الشوق أعطره
‏أم تبغيه من عنبر ؟ 
‏ست حروف لا أكثر 
‏أحاججك بها ...أو أكثر 
‏حواء أنا ...لو تدركها 
‏لفهمت ...من منا الأمكر ...
‏لا تخشى مني ...أمازحك 
‏فخمر الليل تعرفه 
‏حديث ...الروح ...لا اكثر 
‏ست حروف . ....لا أكثر 
‏فأنت القريب مني....بل 
‏أكثر 
‏تحار... بطبعي ..تناوره 
‏لو تدري أني بك أسكر 
‏بالله عليك ..اتضحكني ؟
‏لاجن لا سحر . ..يسامرك 
‏بل هي أناوبكفي منديل أخضر 
‏أمسح الدمع أجففه ...
‏وأسقيك الحلو ..من السكر 
‏وكل الحروف 
‏أطلبها ...قلادة منك ....لااكثر 

‏إن شئت ...إهمسها ...مصغيةٌ 
‏أنا لبوحك .....أتصبر 
‏ست حروف ...لغزي أنا 
‏ومن سواي.. .. يتجبر ؟
‏ليست لغيري ...وتدركها 
‏يا حيرتي فيك ..أكابدها 
‏عجل ...بالله ...إنطقها 
‏إن هي ...أنا ...لا أكثر 
‏بلغزي إياه أسامرك 
‏لاكون أميرة ليلتك 
‏كل الحكايا ...بل ...اكثر
................................................

إحذرني

إحذرني لك أقولها أني في وضع مضطرب 
في لحظة أتوقك ...وبأخرى عنك أغترب 


أرومك فأسودك وكم عذبا إلي تنجذب !
هي لعبتي ألهو بها شد وجذب لتلتهب 

لاتفغر الثغر متعجبا 
ما بالها حمراء عينك
أ حقا أنت تنتحب ؟

تضحكني بكذبك أغرة تخالني؟
ماكنت يوما يا فتى تعرفني 
حواء ما بعد أدركتها ؟
تحايلك وتحايرك 

أما ‏ الإله من غدرها
بكتابه قد حذرك .. ؟

والمكر مسرحي و راحتي
فيه ادعائي بساحتي 
أني معك أصدقك 

‏يا ذا الفتى لو تحزر
‏كم بك ألهو وأسخر 
‏لكن لو أنك تحذر 
‏ إليك ها ها أنا قادمة 
‏بعطري وثغري  وشعري 
‏أحيك لك بهن الخاتمة 

‏سأراقصك بنغمتي أو همستي 
سيطير بك معانقا شالي الذي تحبه 

‏شالي الحريري القرمزي 
‏هو لك مصيدتي 
‏في ليلتي سأودعك 

‏ بنظرتي  وخمرتي في ضحكتي 
‏أنا بالغوى لك سأرصد 
‏وبفتنتي.... أنت لها عارف 
‏ستذوي بها متذللا 
‏لكنني ببساطة سأقولها

‏إياك سوما سأذيقك 
‏من حلو خمري ومره 
‏إدع شفاهك تقترب 
‏آن أوان هواها 
‏ أن له أن عني يغترب .......................................

أنتظر 

قل لي إن كانت غافية 

أبنعيمها تغرق وإياي ليلي تحرق


مابالك تشرد ساهيا,؟
أبحبها ما ارتعك ؟
لتقل أنك تحبها وأن بها ما أمتعك 

هيا قلها واعترف 
عني بعيدا وانصرف
هو حبها له تنجرف 

تلك الشؤون تؤلمني 
ما عادت عني خافية 
إنظرها إن كانت غافية 

ما أنت معي 
ذراعك وسادتها الكافية 

أتراك تمسح شعرها ؟..وتلثم شفاهها ؟
بطريقة أعرفها طريقتك تلك الحانية 

أتخشى همسا يصيبها ؟ 
أو كدرا؟ أو دمعا بعين رانية ؟ 

‏ماذا أنا ..ماذا أنا ...أأنتظر 
‏مأآبك لليلة ..أنت لها كلها 

‏وتبقى لي حيرتي 
‏ما عادت روحي له كافية .
..........................................

وغدوت جليسا مترقبا 

أدهشة ترجو ؟أم هواك تقلبا ؟
فعقدت الأمر للرياح تاركاً

شدَ حبالِ القلبِ 
قد كادت أن تُقطعا 
وكنت في عتمة من شقاك متكبدا 
ورحمة ترجو من ُخنقةِ ُظلمةِ 
تخالُ أن الإله بك إلا يعبث
وأن الزمان لا يجود بطيبه صاغرا
دعه لشأنه فيريك الأحسنا 
غدك ما أنت ..بمشيئة صانعُه 
رب صدفة وجدت إليك طريقها 
أطل الترحاب ..فثغرها ..مبسم وردة 
ما كل ما جاد الحنان ..أنت تدرك 
ربما لحين قد سمعتها 
‏اتراها ..تمضي وإياك تغافل ُ
ماحكمة أنا أوردها 
بل أنت السائل ...وأنا ...أجاوبُ 
كيف ؟ وماذا ..؟ دعني وشأني
فما أنا
‏ بقادرة على الفصح لأقولها 
‏دعني هنيهة .. ربما أنا أفهمها 
‏وصدقني أني عليك بهذا لا أبخل 
‏هو الصباح وكان في الشوق ليلنا 
‏لكنك وماجرى ....تعرف 
‏أطالوا في القعاد عندك وما 
‏كنت لليلي إياك أغادر ُ 

‏أأميرتك ..هل حقا كُنتها 
‏أم كنت بالهمس إياي تمازح 
‏لا تطل الجواب ...فقلبي يعرفها 
‏ما الزهر بواح بكل ما يعرف
.................................................

وانطلقنا

فاقتطفنا لليلنا هذا بعض همس ِ
وصباحات ٍ ما أردناها أن تلوح 

ثريات بوح وشوق روح 
للحديث...ومنه كان 
طيبُ ثغر...إذ يبوح 
والبعضُ حزنُ من فم ورد إن ينوح 

‏وتسامرنا وتقاربنا
‏ وابتعدنا وحلمنا وضحكنا وبكينا 
‏مااقترفنا بل غرفنا 
‏من سؤال وجواب
‏لكل عذب وعذاب 
‏وتساءلنا ...وترامينا كل في أمسٍ
‏و حملنا العمر ألف شكوى 
‏لأنين يجيش بقلبه ذكرى 
‏أفهم وأصغي 
‏وأحار كيف ..
‏.لو أني
‏ ورب .. تمني 
‏ لعلي بلحظة أهبه سلوى 
‏وهذا بقلبي كبعض رجوى 
‏والحلم جال ومااستحال 
‏يحار فينا ..أن كيف...
‏لصبحٍ لليلِ أمسِ
‏غداة ...نفيق ... يسير فينا 
‏ ليمسينا . .. بحلو لقيا يراضينا
...............................................

فنجان قهوة لا أكثر

ما ظنك أنك تعرفني
أهذا أريد أو الأكثر

والعطر همس قهوتها
رفيقتك كانت بل أكثر
بالروح تقبع تغازلك 
جمال من غصن أخضر
أتريدني إليك قادمة 
بالحيرة أخشى تطوقني
أربك أأقدم أم أدبر 
وأشغل بهال قهوتك 
أمر حلو أم سكر
بعطر الروح تسكبه 
‏تهز الروض بالزهر
‏إلي شذاه يغزوني 
‏سحرا بعبق أسكر 
‏بالمصعد أنا صاعدة 
‏ أغفل عن زر أضغطه 
‏أأهبط منه أم أصعد 
‏والله ماعدت أدركه 
‏أحلوة هي  قهوته 
‏أهمس أخشى أو اسعد ؟
‏هو فنجان قهوة لا أكثر 
‏أربك بكلماته أراقصها 
‏والعطر مازال يؤرقني 
‏أخرج مرآتي أساءلها 
‏أجفني هذا هو الأحمر 
‏ما نومي عدت ألحظه 
‏أيسأني إن كنت أقبل 
‏نعم أأقولها أسايره 
‏هوفنجان قهوة لا أكثر 
‏لم أصحو بعد فأدركني 
‏أحتاج فنجان قهوتك 
أكثر من هذا بل أكثر 

نضال سواس 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق