نصوص شعرية
زيارة
اِخفضْ صمتَكَ ..
اِكتمْهُ
هدّأْ أمواجَ عينَيكَ
لئلّا تكسرَ الأفقَ
وانزفْ بوحَكَ الظامئَ لرعودٍ
فهذا البرقُ قفرٌ
خبئْ حلمَكَ عن عيونِ السّكاكينَ
ولا تسلْ ..
مَن قلّدَ الموتَ
مفاتيحَ البيوتِ
كي لا يكبرَ الجُرحُ
دعِ الأرضَ تهوي في جراحِك
واغمد سيفَكَ في الغمامِ
فهذا الغيمُ شوكٌ
والنّهرُ فولاذٌ
دع كلَّ شيءٍ
على حافةِ الجُنونِ
كُن وحيدَ وحدتِكَ
واْخفض صمتَكَ ..
اِكتمْهُ
أوقفْ أصابعَكَ عنِ الإنشادِ
أخافُ أن يفهمَكَ العصفُ
اِخفض صمتَكَ الدّاوي
واكتمْ أنفاسَ أنينِكَ
عبّئْ بحوَكَ في شقوقِ يدَيكَ
ونبضكَ الرّاعف اْدفنْهُ بالعروقِ
واْنتظر ْ ..
ريثما يرحلُ صديقُكَ عنكَ
وابتسمْ كالثكالى
رحّب بالزائر .. إكرمهُ
قد يرحمُ ضعفَكَ
في تقريرِهِ الأسودِ
هل تجرؤ ..
أن تطردَ الأصدقاءَ ؟!.
اِخفضْ صمتَكَ ..
اِكتمْهُ
هدّأْ أمواجَ عينَيكَ
لئلّا تكسرَ الأفقَ
وانزفْ بوحَكَ الظامئَ لرعودٍ
فهذا البرقُ قفرٌ
خبئْ حلمَكَ عن عيونِ السّكاكينَ
ولا تسلْ ..
مَن قلّدَ الموتَ
مفاتيحَ البيوتِ
كي لا يكبرَ الجُرحُ
دعِ الأرضَ تهوي في جراحِك
واغمد سيفَكَ في الغمامِ
فهذا الغيمُ شوكٌ
والنّهرُ فولاذٌ
دع كلَّ شيءٍ
على حافةِ الجُنونِ
كُن وحيدَ وحدتِكَ
واْخفض صمتَكَ ..
اِكتمْهُ
أوقفْ أصابعَكَ عنِ الإنشادِ
أخافُ أن يفهمَكَ العصفُ
اِخفض صمتَكَ الدّاوي
واكتمْ أنفاسَ أنينِكَ
عبّئْ بحوَكَ في شقوقِ يدَيكَ
ونبضكَ الرّاعف اْدفنْهُ بالعروقِ
واْنتظر ْ ..
ريثما يرحلُ صديقُكَ عنكَ
وابتسمْ كالثكالى
رحّب بالزائر .. إكرمهُ
قد يرحمُ ضعفَكَ
في تقريرِهِ الأسودِ
هل تجرؤ ..
أن تطردَ الأصدقاءَ ؟!.
........................................
شظايا وعناق
أحبّـكِ ...
كلمةٌ تنهشُ صدري
تحرقهُ .. تذيبهُ
سيلُ كلماتٍ في دفاتري
بداخلي حبُّـكِ يغلي
يهزُّني .. يُبكيني
يجعلُني أكلّمُ قناديلَ الشّوارعِ
أشتهيكِ ..
شهوةَ المحتضرِ للحياةِ
شهوةَ السّجينِ للحرّيةِ
شهوةَ العاقرِ
لطفلٍ أسودَ العينينِ
منِ الورقِ يصنعُ طائرةً
حرائقَ من كبريـتٍ
عرائسَ من تماثيلَ
أحبُّـكِ ...
حباً عنيفاً يدورُ بداخلي
كدورانِ الأرضِ
في صدري ..
كما في صدرِ الشّمسِ
أحبُّـكِ ...
ورحلتُ أبحثُ عنكِ
خلفَ أبوابَ مدينتِنا
خلفَ جبالِها
وراءَ بحارِها ..
أنهارِها ..
أشجارِها ..
خلفَ الخلفِ
أراكِ أسيرةً وراء الشّوكِ
أدفعُ الرّيحَ بصدري
أغزو قلعةَ الأشرارِ
ألقي قنبلةً مدمّرةً
حرّاسُ الليلِ تنتفضُ
رصاصةٌ تقتحمُ جسدي
أصرخُ ..
أقعُ ..
أنهضُ ..
أصرخُ ..
أقعُ ..
أنهضُ ..
يرتجفُ الحرّاسُ
يهربونَ
دمائي تنهمرُ
عينايّ حقداً تشعّانِ
أدمّرُ أبوابَ القلعةِ
أدخلُ كالريحِ أبوابَها
أنتشلُكِ ..
وأركضُ نحوَ الشّمسِ
وعندما نحاولُ أن نرتميّ .. بأحضانِها
تسافرُ في جسدَينا
شظايا قنبلةٍ
فنكبو ..
تحتَ أقدامِ الشّمسِ
متعانقَين .
..................................
أحبّـكِ ...
كلمةٌ تنهشُ صدري
تحرقهُ .. تذيبهُ
سيلُ كلماتٍ في دفاتري
بداخلي حبُّـكِ يغلي
يهزُّني .. يُبكيني
يجعلُني أكلّمُ قناديلَ الشّوارعِ
أشتهيكِ ..
شهوةَ المحتضرِ للحياةِ
شهوةَ السّجينِ للحرّيةِ
شهوةَ العاقرِ
لطفلٍ أسودَ العينينِ
منِ الورقِ يصنعُ طائرةً
حرائقَ من كبريـتٍ
عرائسَ من تماثيلَ
أحبُّـكِ ...
حباً عنيفاً يدورُ بداخلي
كدورانِ الأرضِ
في صدري ..
كما في صدرِ الشّمسِ
أحبُّـكِ ...
ورحلتُ أبحثُ عنكِ
خلفَ أبوابَ مدينتِنا
خلفَ جبالِها
وراءَ بحارِها ..
أنهارِها ..
أشجارِها ..
خلفَ الخلفِ
أراكِ أسيرةً وراء الشّوكِ
أدفعُ الرّيحَ بصدري
أغزو قلعةَ الأشرارِ
ألقي قنبلةً مدمّرةً
حرّاسُ الليلِ تنتفضُ
رصاصةٌ تقتحمُ جسدي
أصرخُ ..
أقعُ ..
أنهضُ ..
أصرخُ ..
أقعُ ..
أنهضُ ..
يرتجفُ الحرّاسُ
يهربونَ
دمائي تنهمرُ
عينايّ حقداً تشعّانِ
أدمّرُ أبوابَ القلعةِ
أدخلُ كالريحِ أبوابَها
أنتشلُكِ ..
وأركضُ نحوَ الشّمسِ
وعندما نحاولُ أن نرتميّ .. بأحضانِها
تسافرُ في جسدَينا
شظايا قنبلةٍ
فنكبو ..
تحتَ أقدامِ الشّمسِ
متعانقَين .
..................................
مكفّن بالهدوء
شهيٌّ هذا التّجاهل منكِ
شهيٌّ هذا الدّمع المختبئ
شهيّّ لقأنا المكفّن بالهدوءِ
تختلسُ المآقي عناقها
وعيونُ رصّادنا ..
تجابهنا بكلّ شرائعهم
شاردٌ ذاكَ الحديث
مبعثر
فالحاضرونَ ..
يتذكّرونَ
يراقبونَ
نغافلهم ..
تهرعُ قلوبنا للإحتضانِ
تنفرجُ شفاهنا .. باكية
فنكتشفُ تغافلهم .. مصيدة
آواه حبيبتي ..
ناطق صمتنا
والكلمات تنزف فوق الشّفاه
والأرض سفينة حبنا
تمخر عباب الدّم
يجهضون بسمتنا ..
بنظرةٍ
ويرغبونَ ..
للقائنا أن يكونَ عادياً
ونحنُ صامتون
يَكفِنا هذا اللقاء
الشّاسع بالنأي
يَكفِنا .. هذا التّجاهل
ونحنُ سكارى بهذا العناق
المكفّن بالهدوء .
..............................................
احتضار قلب
للندى أصابعُ جلفةٌ
أظفارُها فولاذٌ
تقتلعُ القلبَ المبرعمَ
تمتصُّ ماءَهُ وترميهِ للموقدِ
للندى أسنانٌ مذهّبةٌ
تنقضّ على الحلمِ السّريِّ
تقضمُ بسمتَهِ وتلقيهِ للأرصفةِ
للندى .. آهِ ما النّدى
جبلُ جلاميدَ مدبّبةٍ
ليلٌ يتسلّلُ في العشبِ
يسفحُ اخضرارَهُ ويمضي
هذا النّدى سوطُ حبٍّ
يلسعُ القبلاتِ الرّاعفةَ
ندى .. كرهتُكِ ابتعدي
انزحي عنِ القلبِ
أيأسني البحثُ / ومزّقني التّفكيرُ
اذهبي بصمتٍ
أنتِ الصّدى .. وأنا المدى
دعيني أنسجُ النّجمَ من أدمعي
وأكوّنُ الغيمَ من زفيري
للندى .. يتفتحُ القلبُ ويخفقُ
والشعرُ بركانُ حلمٍ
يخمدُهُ النّدى
دميَ النّدى / مسكني
رمسيَ الذي أنتظرُهُ
لكنّكِ كالرّصاصِ .. لا تستأذنينَ للدخولِ
لكنّكِ الرّوحُ ترفضينَ الخروجَ
تتلظّى أحداقي بجمرِ النّدى
هكذا يسّاقطُ النّدى ولا يدري
يزرعُ الصّدأَ ولا يعلمُ
فارحلي يا ندى
فما وجدتُ بحبّكِ
غيرَ الرّدى .
..............................................
غنّوا ليضحكَ الطّفل
غنّوا ...
فَمِن صوتِكم ينبجسُ الماءُ
ينبثقُ اللونُ الأحمرُ
مضرّجاً بالأخضرِ
ماأروعَ أن يسمعَكم عاملٌ
عائدٌ من عملِهِ
ما زالت آثارُ الشّمسِ موشومةً
على الجبينِ
ما زالت قطراتُ العرقِ
تتساقطُ على الأرضِ
كحبّاتِ قمحٍ لؤلؤيةٍ
ما زالت ..
ثيابُهُ لاصقةً على جسدِهِ
غنّوا ...
عندما يخرِجُ السّكاكرَ لأطفالِهِ
غنّوا ...
عندما يختلي بزوجتِهِ التّعيسةِ
غنّوا ...
للسماءِ الزّرقاءِ
عن عشيقَينِ التقيا
عن عشيقَينِ افترقا
عن أرضٍ نائيةٍ عنِ البحرِ
عن بحرٍ ناءٍ عن الشّاطئِ
غنّوا ...
لترتفعَ المباني
وتأخذَ الشّمسُ مدارَها الطّبيعيَّ
لصوتِكم يخفقُ القلبُ
تفرّخُ العصافيرُ
يضحكُ الطّفلُ
يتفاءلُ الشّعراءُ
ينهضُ الشّهداءُ
غنّوا ...
فصوتُكم .. عاشقةٌ راعشةُ الشّفتينِ
عاشقٌ .. مضطربُ اليدينِ
علّمونا ..
كيفَ ينمو الجَنينُ
بأحشاءِ الوطنِ
غنّوا ... يا رفاقي
فصوتُكم أقوى من السّدودِ
نابضٌ في عروقِنا
غنّوا ...
فصوتُكم صوتُ الحياة .
.............................................
شـلـل
كلَّ صبـاحٍ ..
نَعِيقُ الشّمسِ يوقظُنا
ونحيبُ أشجارِنا الذّابلةِ
في مفاصلِنا
يستيقظُ الشّللُ
( يتثاءَبُ ) ..
يتمطّى القلبُ
تبدأُ أعصابُنا
تَعُبُّ الدّخانَ والقهوةَ
ونُشرعُ ..
باستكمالِ حلمٍ
كنّا بالأمسِ ابتدأناهُ
سنبحثُ ..
عن فتاةٍ تصادقُنا
وتصدّقُ فينا الكذبَ
كلَّ صباحٍ ..
يذكرُنا الأهلُ بالعملِ
نشتمهُم ..
ونهربُ بالنومِ
نحبُّ النّومَ
الحلمَ ..
الكذبَ
تلكَ .. سمةُ حرّيتِنا
نحنُ ..
شبابُ اليومِ .
مصطفى الحاج حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق