نصوص شعرية
النبي
فصل شريف من سفر المحبة
قال القلب الكبير :
وبينما كان الحب يتجول في نواحي
المعمورة تبعه جمع غفير
فصعد الى سفينة قريبة من الشاطيء
وراح يعلم فسألته امرأة :
يا معلم من أنت ومن أين اتيت
وكيف السبيل للوصول اليك....
فأجابها: الحق الحق أقول لكم
أينما تطلبوني تجدوني
عليكم ان تغسلوا قلوبكم أولاً
بعطر الرقّة والحنان
وتزينوها بزهور التسامح والنسيان
إغفروا زلّات بعضكم
واقبلوا الآخَر كما هو
دون زيادة او نقصان
وابتعدوا عن الكذب والرياء
ولا تشاركوا معي أحداً مشاعركم
لأني أنا الألف والياء
ومن سار بحسب كلامي
فله الجنة وملكوت السماء.
.........................................
فصل شريف من سفر المحبة
قال القلب الكبير :
وبينما كان الحب يتجول في نواحي
المعمورة تبعه جمع غفير
فصعد الى سفينة قريبة من الشاطيء
وراح يعلم فسألته امرأة :
يا معلم من أنت ومن أين اتيت
وكيف السبيل للوصول اليك....
فأجابها: الحق الحق أقول لكم
أينما تطلبوني تجدوني
عليكم ان تغسلوا قلوبكم أولاً
بعطر الرقّة والحنان
وتزينوها بزهور التسامح والنسيان
إغفروا زلّات بعضكم
واقبلوا الآخَر كما هو
دون زيادة او نقصان
وابتعدوا عن الكذب والرياء
ولا تشاركوا معي أحداً مشاعركم
لأني أنا الألف والياء
ومن سار بحسب كلامي
فله الجنة وملكوت السماء.
.........................................
لحظة الغروب
هنا على رمال الشاطئ
لحظة احتضار النهار
مشهد تاه بي بين شتى الأفكار
جمال الغروب الساحر
المفعم بألوان الرهبة ....
وشرود الأنتظار
على غمار بحر فضيُّ الموج
داكن الأبعاد
مكتمل الأسرار ....
جرفني تيار معاكس
الى عمق الأعماق
شارخٌ جسدي الضعيف
المغتسل بذيول الموج
عن عقلي المتعنت الجبار
رأيت الناس شبه أشباح غفاة
تلهو ، يغسل عريهم ماء البحر ....
وهل تغسل قلوبهم كل مياه البحار ...؟
دعهم يابحر يغتسلون وينامون
ويتنظرون غداً جديداً
ينبلج مع أستيقاظ النهار
حرر أيها التيار عقلي
ردني الى جسدي الى واقعي
لا مهما تعمّقت لن يحلّ
ابداً سراً صغيراً من الاسرار
الشمس غداً سوف تشرق
والكون سيبقى في نفس المدار
...............................................
درة الكروم
دخلت كرمي والآوان آن
صاحت العرائش
"زمن الحصرم قد ولّى
وزمن القطاف حان"
وضحكت العناقيد على دواليها
وآضاءت كمصابيحٍ
تتلاعب بالألوان
همت يدي لتقطف
درةً زيَّنتْ بوهجها
تاج البستان
أعتِّقُ منها خموري
وأملأ الدنان
وأسترق لها الجودة
من شفاه حبيبتي
وأشرب نخبك
يا لبنان.
الياس الفحيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق