نصوص شعرية
إلى متى ستنتظر
قالوا اصبرأيها الحالم
ولا تتذمر
كفا ك تبصراً
من الحماقة أن تعلن تبدل الظروف ..
الأعراب انقضوا
كالهشيم المحتضر
جَراداً منتشر ..
تجَرِدت من أغمادها السيوف
تبسمت في سري
وقهقت في نجواي ساخراً :
أفي الشتاء الراعد
على عرائش الأعناب قطوف
أجابني صدى قهقتي
أما تدري أن الزيارة قصيرة
وبعدها يرحل الضيوف
قلت في نفسي لِمَا التذمُر
ربما تتقلبُ الظروف ..
طالما في سماءي قمراً ضاحكاً
يَعشقُ الخُسوف
وَشمساً وهي تُدبر
تُسامرُ دُروبُ الغُروب
تُضاهي الشَفقُ ,
تُداني الأُفقُ ,
تُباهي النُجوم
تَتواري بعنفوان الشباب
تَحتجب وراء الغيوم
بحمرة الورد من الخجل تتورد
تتوهج وتأبى الكسوف
على أنغام الصبح زففت أغنيتي
أُهزوجةً من مهجة قلبي المجروح
ترددها الروح
وعلى مسمع الاشجار حفيفها يغدو ويروح
لحوادث الدهر صُروف
صبراً أيها الحالم ريثما ينكأ جرحك
من أهوال الوعود لن تتخثر دماء النزوف
كيف تتغير الظروف
والوطن المهمل...
كتاب محشور بين زواريب الأفكار
وغبار الرفوف
معطوبةً لحظات الصمت في ذرانا
استباحها وأقرها الواقع المألوف
ممسوسة أحلامنا
معصوبة بطلاسم الحروف
غدا للأعيان كل شيء مكشوف
تمهل أيها العابرعلى جرحي
وعلى ضفاف غربتي
على أطلال الجرح لا تجري
امكث وأطل الوقوف
تبعثرت أحلامي في هودج الليل
من حزمة الأعواد تفرقتنا
وهان على القوي الشكيم تكسير الآلوف
على أكتاف شعبي اردفوا جنازة وطنٍ
شيعها الحمقى بالشتم واللطم
والنقر على الدفوف
جرحك ياوطني لن يندمل
مالم تتوحد الرايات والصفوف
خيولنا خائرة ومنهكة
وإزميل الغدر دُقَّ في نحر صهوتنا
مجدٌ مُهشمٌ وجدرٌ آ يلةُ للسقوط
على الرؤوس خر بنيان عروبتنا
وتداعت سائر السقوف
كل شيء بات معروف ..
إلى متى أيها الحالم ستنتظر تغيرات الظروف
هذا الزمن الموصوف ...
زمن كسيح ومنتوف.
.........................................
.........................................
ذكريات الوداع
على شجيرات أيلول العتيق
معزوفة الفصول
وترانيم العهود ...
تركت حماقة الكلمات
ترحل بعذوبة
تتسلق حافلة القمر
تنساب مودعةً
تسابق صدى الرعود ..
كانت ذكرياتي
غيمة صيف دافئة
تزف قداسة الربيع
مواسماً
في فم شتاءي الماطر ...
في أفلاك حضورك
قهقه الغياب ...
وفي غياب حضورك
عزف الصراخ
لحن الوداع ....
وجودك
ربيع الحكاية ..
وغيابك
جرح السؤال
كانت روايتي
خاتمتها مأساة الأفول
كتبها ايلول بأقلام الكآبة
على صفحات الوداع
واحتجبت وراء وعود كاذبة
ترفض أن تعود
عودي مع الفصول لنجدد العهود.
.............................................
معزوفة الفصول
وترانيم العهود ...
تركت حماقة الكلمات
ترحل بعذوبة
تتسلق حافلة القمر
تنساب مودعةً
تسابق صدى الرعود ..
كانت ذكرياتي
غيمة صيف دافئة
تزف قداسة الربيع
مواسماً
في فم شتاءي الماطر ...
في أفلاك حضورك
قهقه الغياب ...
وفي غياب حضورك
عزف الصراخ
لحن الوداع ....
وجودك
ربيع الحكاية ..
وغيابك
جرح السؤال
كانت روايتي
خاتمتها مأساة الأفول
كتبها ايلول بأقلام الكآبة
على صفحات الوداع
واحتجبت وراء وعود كاذبة
ترفض أن تعود
عودي مع الفصول لنجدد العهود.
.............................................
كم و كم
كم كم من حكمة بليغة استيقنتها النفوس
و حين نطقتها كالدهرتجاهلتها العقول
وكم من كلمة سوقتها للعيون
تجاهلها حسادي بغبطة وسرورسرور.
.....................................................
حب
بين نظرة عيني ونظرة عينك إنكسارالسؤال
وعلى مرآة القلبين إنعكست حيرة السؤال
انطوينا وأدْمنا الأحزان بخفر وحياء.
.........................................................
.على سرير من ذهب
على جبين المساء الإزوردي
المكلل بالصمت
والمتلحف بعباءة الحيرة
تسترخي قوارب الشعر
بإطمئنان .
أطل على الشطٱن
من نافذة الشفق الوردي
المتشبع بالبريق والندى .
فأرى القصيدة تتسكع على قوس قزح
وتحوم حول الماء .
ألج لجة الماء وأعوم في بحر القواميس والكلمات .
أستنهض التبعثر كي يلتم الضوء
على أطراف الورق المشرب بالسؤال .
و بعصا مسحورة أنكز طيف الالوان
وأهش على قطيع المعاني كي تأوي
إلى حضن القصيدة غزالة .
ولكي تصحو الحروف الشاردة
وتنهض من غفلتها
أدس رسالة عشق تتوهج بالحروف
في طياتها مزيج من الرعشة
وبخور من اللهفة المعطرة
في جيوب المساء الازوردي .
غارق على أوتار العود
وبضربات ريشتي
أعزف ترنيمة عشق من مقام البيات
و مقام الصبا .
و على المصحف الشريف أطوف
وأجول بنظري
وأقرء قصار السور والمعوذات .
أنقر على وتر وحدتي ....
أهدء من روعي ...
وأعلل ذاتي بشتى الحيل .
وأطلب مني أن أصبر وأتريث قليلا
ريثما تتبرج غانيتي
وترتدي الحلل .
تتأخر.....
وأعلل نفسي بطيب الأمل .
حتما ستأتي عروس أنيقة
تجر بخيلاء ثوب زفاف أبيض
حرير مطرز بالقصب .
وبعد طول إنتظار .. لم تأتي
حينها أعتراني الغضب .
أقتحمت حجرتها بثورة وصخب .
ويا للعجب .
رأيتها ماتزال عارية
تنام على سرير من ذهب .
.....................................................
حب
بين نظرة عيني ونظرة عينك إنكسارالسؤال
وعلى مرآة القلبين إنعكست حيرة السؤال
انطوينا وأدْمنا الأحزان بخفر وحياء.
.........................................................
.على سرير من ذهب
على جبين المساء الإزوردي
المكلل بالصمت
والمتلحف بعباءة الحيرة
تسترخي قوارب الشعر
بإطمئنان .
أطل على الشطٱن
من نافذة الشفق الوردي
المتشبع بالبريق والندى .
فأرى القصيدة تتسكع على قوس قزح
وتحوم حول الماء .
ألج لجة الماء وأعوم في بحر القواميس والكلمات .
أستنهض التبعثر كي يلتم الضوء
على أطراف الورق المشرب بالسؤال .
و بعصا مسحورة أنكز طيف الالوان
وأهش على قطيع المعاني كي تأوي
إلى حضن القصيدة غزالة .
ولكي تصحو الحروف الشاردة
وتنهض من غفلتها
أدس رسالة عشق تتوهج بالحروف
في طياتها مزيج من الرعشة
وبخور من اللهفة المعطرة
في جيوب المساء الازوردي .
غارق على أوتار العود
وبضربات ريشتي
أعزف ترنيمة عشق من مقام البيات
و مقام الصبا .
و على المصحف الشريف أطوف
وأجول بنظري
وأقرء قصار السور والمعوذات .
أنقر على وتر وحدتي ....
أهدء من روعي ...
وأعلل ذاتي بشتى الحيل .
وأطلب مني أن أصبر وأتريث قليلا
ريثما تتبرج غانيتي
وترتدي الحلل .
تتأخر.....
وأعلل نفسي بطيب الأمل .
حتما ستأتي عروس أنيقة
تجر بخيلاء ثوب زفاف أبيض
حرير مطرز بالقصب .
وبعد طول إنتظار .. لم تأتي
حينها أعتراني الغضب .
أقتحمت حجرتها بثورة وصخب .
ويا للعجب .
رأيتها ماتزال عارية
تنام على سرير من ذهب .
الشاعر غسان ابو شقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق