نصوص شعرية
شاي ما بعد الظهر
أعددتُ لكِ شاياً على مواقدِ القلق
وتركتُ المآقي على قارعةِ الغياب
تحمل لكِ أكوابَ القمر ، يا صديقةَ الأحلام
سأعصرُ ملابسي
وأرتدي ما يليقُ بيومِ الاعتزال
كما لو يمرّ طيفكِ
بين قوس قزح أواخر الزوال
سأجلسُ في خيمةٍ يحدّها رائحةُ الحرّاس
لعلي لن أسمعَ عوي الذئاب
لقد تعبتُ من النظرِ إلى الأقدامِ
غربةُ الحفيفِ تؤنسني وقتَ هبوبِ السهر .
ما عدتُ أهوى الكتابة
لقد ملّلتُ الحروفَ التي جمعتها
في خزائنِ اللوعةِ
لو كان بها نفعا
للملمتَ المسافاتِ في محفظةٍ
واقنعت وجهكِ على الظهور
على مسارحِ الأهداب
حتى إذا مددتُ يديّ
وجدتكِ حاضرةً بلونِ الغروب
تقبّلين قصيدتي
قبل بزوغِ الشمس
أكلّفُ الطابعاتِ أن تبدأ
بطبعِ الشفاه
التي حفظت القبّل
كأنّها بصمةُ حسنِ سلوك
لمنحي شهادةَ الوفاةِ
فالتقويمُ من هذه اللحظة
يستبدلُ نظامَ اللّيلِ والنّهار
شايُ الأصيلِ يكفي دليلاً للكون
على أنّ بعده حتماً تنتعش ُالنّجوم
حيثما يأتي المساء..
......................................
أعددتُ لكِ شاياً على مواقدِ القلق
وتركتُ المآقي على قارعةِ الغياب
تحمل لكِ أكوابَ القمر ، يا صديقةَ الأحلام
سأعصرُ ملابسي
وأرتدي ما يليقُ بيومِ الاعتزال
كما لو يمرّ طيفكِ
بين قوس قزح أواخر الزوال
سأجلسُ في خيمةٍ يحدّها رائحةُ الحرّاس
لعلي لن أسمعَ عوي الذئاب
لقد تعبتُ من النظرِ إلى الأقدامِ
غربةُ الحفيفِ تؤنسني وقتَ هبوبِ السهر .
ما عدتُ أهوى الكتابة
لقد ملّلتُ الحروفَ التي جمعتها
في خزائنِ اللوعةِ
لو كان بها نفعا
للملمتَ المسافاتِ في محفظةٍ
واقنعت وجهكِ على الظهور
على مسارحِ الأهداب
حتى إذا مددتُ يديّ
وجدتكِ حاضرةً بلونِ الغروب
تقبّلين قصيدتي
قبل بزوغِ الشمس
أكلّفُ الطابعاتِ أن تبدأ
بطبعِ الشفاه
التي حفظت القبّل
كأنّها بصمةُ حسنِ سلوك
لمنحي شهادةَ الوفاةِ
فالتقويمُ من هذه اللحظة
يستبدلُ نظامَ اللّيلِ والنّهار
شايُ الأصيلِ يكفي دليلاً للكون
على أنّ بعده حتماً تنتعش ُالنّجوم
حيثما يأتي المساء..
......................................
ما بعد الليل
أجمع مفردات نفسي نهايةَ كلّ ليلة
أجدني نازلاً من فراشي
يوسوسُ الشيطانُ في ذاتي
عن فقداني من المجموع
أحداها كانت في ركنٍ شديد
تغني أين أنا منك
وأخرى على ما أظنُّ تجثو بين يديك
تتململُ من نهارٍ طويل ..
<~><~>
اللّيلُ يقلقني
الصبحُ يشتتني
تتشظى ظلالي
على جذوعٍ لا تتسلقها الشمسُ
يركضُ بي الشعاعُ إلى غروبٍ
يعاشرُ النّجوم الباهتة
ويتركُ سلالةَ القمرِ دونَ انتماء
في عصرِ الانتكاسة .
....................................
أجدني نازلاً من فراشي
يوسوسُ الشيطانُ في ذاتي
عن فقداني من المجموع
أحداها كانت في ركنٍ شديد
تغني أين أنا منك
وأخرى على ما أظنُّ تجثو بين يديك
تتململُ من نهارٍ طويل ..
<~><~>
اللّيلُ يقلقني
الصبحُ يشتتني
تتشظى ظلالي
على جذوعٍ لا تتسلقها الشمسُ
يركضُ بي الشعاعُ إلى غروبٍ
يعاشرُ النّجوم الباهتة
ويتركُ سلالةَ القمرِ دونَ انتماء
في عصرِ الانتكاسة .
....................................
مشاركات ضمن برنامج اوراق مسائية
(1)
أنا المحكومُ عليّ
من محكمةِ ذاتي
شنقاً حتى العشق
بحبالِ الشّوق
غير قابلٍ للتّميز
لقد أقررتُ وأعترفت
أبصمُ بالعشرةِ النّاعمة
أنا لصٌ محترف
يمزّقُ سبيلَ المعروف
أينما يحلّ الوجع ،
لا تعجبي
كدتُ أكونُ كما أنا
...........................
(2)
ما أحلى قدري
مع امرأةٍ كانتْ، وما زالتْ، من زمنٍ آخر
حتى الآتي لا يقدرُ
على ملائمةِ فساتينِ المواسم،
عبيرٌ قد يستوعبها
كقارورةٍ تتناولُ ريقَ الفرح
في حناجرِ الزّفاف،
تارةً أتباهى بين الحروف
أنّي أعشقها عشقا أعمقَ ممّا أكتب
أهواها أكثرُ ممّا أحلم.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
(3)
ألهث وراءَ عطرِ طيفها
موقنا أنّ النّومَ حدائقُ للأحلام
أرسمُ للفجرِ شفاها وصلاة
لكنّي لم ألحق بها يوما
كيف بي وقد خانتني الطّريق
.....................................
(4)
طريدتي الأخيرة
نازلةٌ من ضلعِ السّماء
تجرّ الوهجَ كأن الثّغر
منحوتٌ من مبتسمٍ
إنّ فاتها السّهمُ
قالتْ هيتَ لك
أنا عاشقةٌ لكلِّ مترنّمِ.
الشاعر عبد الزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق