الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

نصوص شعرية: الشاعرة كاترينا الخوري الفحيلي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019



نصوص شعرية



بحر الشوق


أيا بحر... بحر الشوق... بحر حبي...
كنت شاهداً على ما إختلج صدري...
تائهاً باللا محدود تحت نظري...
وأنا أحلم على رمل جاورك...
وأسرّ لك بحلمي...
أحلم بقدمين تطبع على طرفك جنب قدماي...
ونسير معاً... فرحين مهللين...

****
تحقق الحلم وبدل آثار قدمين...موسيقاك؟؟؟ ما موسيقاك؟؟؟
لحن يُعزف حين ألقاك

ورب لحن ناعم النغمات
تحمله إلى السماء النسمات...
وتجول في الأفكار صورٌ
وفي القلب تعصف النبضات...

أما الثغر، فينشد آهات
ولهفة شوق لا تزول بلقياك
هي تتماوج صعوداً نزولاً
تتطاير كالفرشات
وكأنها ترقص فَرِحةً بهذه المعزوفات...

*******

أصبح آثار أربع... ثم ستة... ثم ثمانية....
عَصْفُ فرح وزغاريد...
تتراقص أمواج عرائس مكللة بطرحة الفرح البيضاء...
تقبل الأقدام... تهني وتتراجع منحنية إلى الوراء...
تنحني أمام ما جعله الله سراً...
تنحني أمام ما كرسه لنا حباً...
وكأن العرس يتجدد كلما أتى الصيف...
والرقصات تتسارع مع كل مد وجزر... 
وكلما إلتقينا بصديقنا البحر...
بحر الحب والأشواق... بحر الحنان واللقاء...
بحر الفرح... فرح العطاء.
................................

تأملت

تأملت بزهرة الأوركيد 
وشعرت بذكاء الطبيعة
سبحان الخالق أكيد
من أين لها هذا السحر؟
من أين لها العمر المديد؟
هي فقيرة الجذور
لا وطن لها ولا منازل
تتغذى من وريدها الوحيد
تزهر فتعجب الدنيا لجمالها
لا تصدر صوتاً ولا حتى التنهيد
ببتلات ثلاث تزين العنق وتقدم للعروس وللوليد
حتى سمّاها كونفوشيوس"زهرة عطر الملوك" 
سبحان من خلق الجمال حتى الإعجاب من لا شيء
فبدا كل شيء جديد
ألم تكن بحد ذاتها درساً لنا؟ 
ألم توجد لتعلمنا؟ 
أن التواضع يزهر جمالاً
ويفوح عطر البساطة نبلاً
ويولد عند الناس فرحاً
من لا شيء
لأن الذي يعنى بها هو كل شيئ
وقادر على كل شيء.
...............................

الحب

ننشد الحب أناشيدا... ولا نعرف قيمته...
فالأنا تجيد التغريد...
وتحكم بما صنعته...
الحب عطاء وسخاء... 
الحب شروق ورخاء... 
الحب ميزة لا يعرفها إلا الأنقياء... 
فالشمس تشرق على الصدّيقين والاشقياء... 
لا تنتقي ولا تحاول الإطراء... 
جل ما في الدنيا يعلمنا...
ولكن عبثاً... نتصرف كالأغبياء.

كاترينا الخوري الفحيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق