الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

نصوص شعرية : الشاعرة خديجه المير يوسف : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:©حقوق النشر والتوثيق محفوظة © 2019



نصوص شعرية



انت سبب جنوني


 شمس نامت وراء الابواب 
ترتجي الغفران من ذلة القدر 
قمر جماله اذهلها ...بهتت ترتجي الاحضان ..
عفة عطارد وزهرة تجتمع وتنتظر 
نور اغراها في صحة الابدان ..
شمس عاشقة ألهب وتيرها ذاك الهذيان .....
نام ذاك المبتهل الرضيع يختبىء وراء أثداء المسافاات 
غفا القمر وابتعد يدعي النسيان 
وهي قريبة منه قاب قوسين أو أدنى ...تحلم باللقاء ...
ينام نبضي للحظات يعود ليسرق 
لحظة شغوفة من قلب ذاك الانسان ..
يا أنت أحببتك حتى انتهى الحب .
.عشقتك حتى سرقت العشق من العشق ....
انا من بين ضلوعك خرجت ..من بين انفاسك تراقصت ..
انا شهقة عطرة تنتظر لفظ زفرتك الساكتة ......

انت سبب جنوني وهمي واحلامي 
ريحك يسكن وجعي وآلامي ..
خبرني الم ازر سكنك ..الم أزر هواجسك .....
اواه يا قلبي ..من الذي دعا علي وكان دعائه مستجاب .
..مرضي ليس له دواء الا أنت 
..ياروحي وقلبي ونفسي
..اخترتك اخا اراك اكبر ..
اخترتك ولدا اراك اجمل .
.أخترتك وخياري قدر احمق خطاه 
نسائم ...عشق سرمدي ..
.................................

لحظاات من العيد 

ايها الليل فيك تغنى العشاق 
وعلى وقع. السكون نسجت أجمل همهماات الحب
،،،وعلى ضوء القمر زرعت قلبي في بساتين العشاق 
إنني على حافة الانتظار ،،،،،
قطار يعدوو مسرعاّ يطوي. سجلات سجلات 
هل يطوي. سجلات البعاد ،،،
عشقك ثوباٌ أبيضُ أرتدته عروس أحلامي 
غنيت وكم هززت. لصورتك في سرير أيامي،،
اليوم فجر العيد آتٍ ،،،، 
وقبلااتك. مع الحروف وردتني ،،،،،
وشاركتني أهازيج هيامٍ
عنك النبض لن يتخلى
ليقيم الوجوود بين مرآاة عشقي وهمسي اليك.
....................................

قلب مجروح 

في هدأة الليل. ،،،
علي خيوط الفجر تدلت جدائل الشمس 
على أعتابي فجري سكنت روح 
روح من عالم مجروح 
راح قلبي يغني هل فرق بالجرورح 
وبصوت اشتياق ،،،
رسم القلم وأعلن ثورة الحروف ،،،،،
على السطور كان العتاب 
على أنات القلب المجروح ،،،
تلاااشت الكلمات وصاغت فن النزوح 
الى مدينة الضباب. ،،
هيا لنذهب ونروح ،،،
،،،،. ،،،
زقزقت الاحلام ،،
،وعامت في اليم الروح
وخاطبت النفس . فرق كبير بين الجارح والمجروح ،،،،
تعالي ايتها الروح 
لتتعلم فن الإتحاد في بحر من نور 
هناك السرور والحبور.

خديجه المير يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق