نصوص شعرية
حياتي لها أهديها
وما زالت هناك
امرأة
في صمتي اُحاكيها
في سكوني اٌناجيها
كأنها ملاك بكل
ما فيها
امرأة كالشموع
في ليلتي
و الليل للقمر يهديها
ومن رضاب شفتيها
تثمل جوارحي
و في اصباحي ألقيها
هى هوسي و جنوني
و في الجنون ورود
أُهديها
بها الروح تأنس
و تسعد
فالروح متى شاءت
تكن فيها
في ضي عيوني
يسكن جمالها
و زهرة في الأرض
بدمي اٌسقيها
إنها قصيدة سطرت
من فيض المشاعر
ولا أعلم كيف
اُنهيها
إنها رواية عشتها
مُذ أن رأيتها
و الورود على الخدود
ترويها
أني غريق
في بحر عشقها
حد الهذيان
و الجنون يحاكيها
لها وحدها أيقظ
الحب قلبي
سحرتني
فالسحر بنعومة أنوثتها
ـــــــــــــــــــــــ
ساحرةٌ القلب
لا تسألوني
عن عشقي لها
فالقلبُ مذْ رآها
قد فتح الأبواب
قولوا لها .
أخبروها بأني
أعشقها
وأني أخترتها حبيبة
دون الأحباب
ساحرةٌ ..
سحرتْ الفؤاد
بنظرة عينٍ
أسرتُ في هواها
من غير أسباب
لا تفارق طيفي .
تُلاحقني ....
تُطاردني ...
فالروح تُرفرف
حولها بإستحباب
كم طرقت أبواب
العرافات
و قرأوا الكف
فلم يعطوني جواب
كل لحظة أُفكر فيها
و القلب ينشدُ بإسمها
و إن ذاب
قولوا لها
أنا كتاب مفتوح
و إن كلماتي لها
تُثير الإعجاب
لا تلوموني يوماً
لكثرة عشقي
لأنها مميزة
من بين الأحباب
إن قُلت لكم
إني أعشقُها
نعم أعشقُها
لعدة أسباب
و إن طال العمر
بعد عمري
و تجعدت الوجوه
و الشعر شاب
فلا تلوموني
ولا تعاتبوني يا أصدقاء
فإني في مهد عشقها
بعز الشباب
سأظل أنسج كلماتي
من بريق عينيها
و إن ألفتُ ألف ألف كتاب
ـــــــــــــــــــــــ
حقاً أني أهواه
نعم ,,,,,,,
حقاً أني أهواه
و بين القلب
و الفؤاد سكناه
قد سلمت
له القلب
و العين تسعد
للقياه
هو من علمني
كيف يكون الحب
وكيف الروح
تشتاق لرؤياه
اُقسم لك ,,,
أني أُولد
ألف مرة
عندما ألقاه
و أموت ألف
مرةٍ و مرة
عندما تترك
يداى يداه
هو كل أحلامي
و الأماني
وكل عمري
و كل ما أتمناه
فليس في القلب
إلآ سواه
فإني اصبحتُ مُلك يمناه.
الشاعر نزار سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق